أختي لم تعد هي أختي !
38
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم ..السلام عليكم ورحمه الله وبركاته!! ..اشكركم على جهودكم الجبارة ..وجزاكم الله عنا الف خيـــر ,,مشكلتي تكمن في اختي!!! ..
اختي الاكبر عني .. تكبر عني بسنتين ..كانت ذات خلق راقي .. وذات حياء راائع .. اغبطها عليه دائما !!..

كانت قدوتي ..لطالما حلمت ان اكون مثلها في كل شي!!!!الى ان جاء ذلك اليوم .. الذي بدأت احس بانها تغيرت!!!لم تعد هي السابقه!! .. اصبحت فتاة لا تستحي كثيرا مثل السابق .. واصبحت جريئة!!
مستوى اخلاقها قل!!! .. لدرجة لا اتحملها!!

تالمت كثيرا!!! وبكيت مرارا!! ..لم تعد هي اختي السابقه!! ..فقد اكتشفت من فترة انها تتحدث مع شاب على الماسنجر!! .لا اعلم أهي تتحدث مع شاب واحد ام اكثر!!!و الاحظ عليها انها تأخذ راحتها في التحدث من شباب المنتدى!!!! .. دون حدود!!!تضحك وتسولف والخ ..ولا كأنه شخص غريب عنها!!! ..

ولا يكون هناك حد لحديثها معهم!!لم تكن كذلك سابقا!!! كانت تستحي من هذا الشي !!فهذا الشي مرفووض عندنا !!! في اسلامنا واعرافنا!!!ولكنها تأثرت بمن حولها ..وهن قريباتي!! .. هي دائما معهم في الجامعه .. وتحتك بهم كثيرا!! ..وللاسف تاثرت بهم !!!اصبحت مثلهم!!

انصدمت عندما رأيت ايميل شاب على مسنجرها !!! ..
كيف اتصرف!!!لاتقوولوا لي واجهيها!!

فالمواجهه صعبه جدالا استطيع اخبار اهلي!! لانهم لن يتفهموا الموضوع .. وستحدث مشاكل .. وهذا مالا اريد..وليس لي من أحد قريب. لكي اطلب منه ان ينصحا!!!!ماذا افعل!!!هذه مشكله .. وكبيرة ..
ان سكت مصبيه وان تحدثت مصيبه ..

هم كبير على صدري .. يكدر علي صفائي ..واعلم ان واجهتها ستنكر .. ففي مرة من المرات .. عندما واجهتها!!وقلت لها من هذا الشاب الذي تحدثينه!!! ع المسنجر ..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله وكفى .. والصلاة على الحبيب المصطفى وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم واهتدى وسلم تسليما كثيرا.

أهلا بك أختي المهتدية ولست المحتارة في موقع المستشار، وأعجبني أسلوبك في الكتابة، وبيانك للمشكلة، وهذا يدل على كمال عقلك وجمال نفسك، وينبأ عن شخصية رزينة وعاقلة وحنونة على صغر سنك .

أما مشاعرك الطيبة نحو أختك فهو شعور كريم وحب دافئ في الصميم، وما أعظم علاقة الأخوة، فهي نعمة عظيمة، فكيف إذا كانت الأخت قدوة وصديقة وقريبة،،فهذا الحب والإعجاب الذي غلف ظاهر رسالتك وباطنها لن يكون حقيقة حتى تقفي موقف قوي كقوة مبادئك تعبرين عنه بصراحة.فما المطلوب منك؟

عزيزتي:
الموقف الذي تمر به أختك القدوة من أصعب الأمور النازلة وأخطرها على الفتيات عموما في عصر الانترنت والماسنجر ، فما بالك بأهل الصلاح والتقوى والحياء.

وهو تنفيس عن فراغ روحي وعاطفي ، فالاستعانة بذكر الله الكريم والانشغال بالعلم النافع والعمل الصالح الذي يستغرق الأوقات، لكن الفراغ بكل أنواعه يفسد على الإنسان دينه أولا ثم علمه وعمله.
فيجب عليك أن تقفي موقف صلب-على صغر سنك-من هذه المشكلة الكبيرة التي وقعت فيها أختك الكريمة، أما بالحوار الشفاف مع أختك والتدرج معها مثل ما فعل النبي الكريم صلى الله عليه وسلم مع الشاب الذي يريد الزنا، فقال له: أترضاه لأمك؟ قال: لا، ثم قال له: أترضاه لأختك..الحديث . فالحوار إذا تم الإعداد له بالشكل المناسب والوقت المناسب سيؤتي ثماره المناسبة بعون الله تعالى.

ثم إذا لم ينفع الحوار مع أختك ورأيت أثناء الحوار هناك تهرب من الإجابات وإصرار وعناد فتوجهي إلى الترهيب والتخويف بقصص الساقطات في يد ذئاب الانترنت وهي كثيرة جدا،سلمكم الله منها.واربطي ذلك بالخوف من الله العزيز الجبار وحاولي قراءة بعض الآيات الكريمة من القرآن الكريم.

وذكريها بأخلاقها الكريمة ومواقفها الطيبة وشخصيتها الشماء إذا تركت هذا الفعل المشين، وكيف ستكون صورتها في مرآة النفس أولا وأمامك وأمام أهلها وقبل ذلك أمام الله الذي أنعم عليها بكل النعم.

ثم خوفيها من الفضيحة وهدديها بإخبار الوالدين أو أحد الإخوان.الذين لهم مكانة كبيرة في نفسها.
وابدئي فعلا بإخبار الوالدة بأخلاق بنات أقاربكم التي تصادقهن أختك في الجامعة، وبيني هذا الخطر ، فإن لم ترتدع بحذف هذا الإيميل الماكر فصارحي والدتك أو والدك حتى لا تسقط أختك أو تجرك لمثل فعلها المشين،فنندم ونتحسر، ولا ينفع الندم .

أما قولك: الخوف من المشاكل فالآن مشكلة أهون بكثير مما سيأتي إذا تركت الأمر بدون حل.
أما اعتمادك على هذه المشاعر الفياضة، فهي لا تنفع من حذر ولا تنجي من قدر إذا لم توظف بالشكل الصحيح من النصح والتعاون على البر والتقوى.

فعليك أختي العمل السريع والجاد عند وصول إجابتي بالتوجه إلى أختك وإنقاذها من براثين هذا الشيطان الذي يستدرج دينها وعفتها وحياءها ولا نريد خسارة المزيد.

نفع الله بك وهدى بك أختك وقريباتك وسدد أقوالك وأفعالك.

وفي الختام:لا تنسي الدعاء والابتهال والتضرع إلى المولى المجيب القريب،وعليك بإهداء جميل لكتاب  أو شريط أوضعي بطاقة جميلة على سريرها أو جهازها الكمبيوتر أو غيري خلفية الشاشة لشيء يقربها إلى الله عز وجل من آية أو حديث أو موعظة.

دعائي لك بالتوفيق والهدى وزوال الحيرة والسداد..  محبتك المستشارة .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات