عادتك أدمت قلبي .
22
الإستشارة:


بالبداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله يوفق كل شخص بذل مجهود في هذا الموقع اناامرأة متزوجةلم أكمل الثلاث سنوات بعد عمري 25وزوجي 29مشكلتي في علاقتي الجنسية مع زوجي ففي بداية ال3الشهور الاولى وبطبيعة الحال كانت ممتازة ولله الحمد وقد حملت من الشهر الثاني من الزواج

 وبدأت ألاحظ من الشهر الرابع ان زوجي يمارس العادة السرية بالخفاء.في بداية الامر كان في اعتقاده انني لااعلم انه يمارسها وقد بدأيمارسها وأنابجانبه في السرير ظنا منه انني نائمة وكان يمارسها يوميا واحيانا يوم بعديوم ولايلجأالي في الاسبوع الا مرة او مرتين وحالتي النفسية تعبت جدا

 وعندما رزقني الله بطفل وخرجت من فترة النفاس وذهبنا الى جدة جامعني اربعة مرات في قرابة الاسبوع وعندما عدنا الى الطائف ذهبنا الى منزل اهله وكان لديه غرفة وهو أعزب وكان يرفض النوم فيها وحتى النظر اليهافكنا ننام بالمجلس وينام معي ثم يتسلل ويخرج الى غرفتة الكئيبة

 وبقينا في منزل أهله شهر كامل لم يجامعني الامرة واحدو فقط احسست بالاحباط مع اني خرجت من فترة النفاس وانا كالعروس مع العلم ان غرفته هذه تحوي تلفاز مع الدش لانني دخلته بمساعدة اخته دون علمه وبعدها ظل قرابة الشهر لم يجامعني ولااخفي عليكم مدى المأساة والجرح الذي خرقه بقلبي

 تعبت من هذا الوضع وناقشته في بداية الامر انكر ثم قال انها مجرد حكة ونتف لشعر العانة لكني واجهته بكل مارأيته فأخبرني انه يمارسها بسبب حملي وخوفه على الجنين ووعدني انه لن يلجأاليهاالا انه لازال يمارسهاواصبح في النادر يجامعني وكان الجماع خاليا من المداعبة والقبلات حتى ان القضيب ينتصب بصعوبة واحيانا ينتصب بطريقة طبيعية

والاحط ان جامعني باليوم يلجأالى عادته في اليوم الاخرمباشرة واحيانا بعد انتهائه من مجامعتي يلجأاليها ايضا ولكن بالخفاءناقشته مرة اخرى هل انا مقصرة او ينقصني شىء؟انكر وقال بأنني أتوهم واني لم اقصر معه ابداوقلت له ان كنت تأتيني كحق وواجب لاتأتيني فقال انا اتيك مشتاق

الا انه مازال يمارسها وهو ينظر الى التلفاز خصوصا الرقص فأحيانا يمر الاسبوع والاسبوعين ولا يقرب مني نهائيا وعلى الرغم من انني جميلة بشهادة الجميع الا انني بدأت اشك بنفسي وقلت ثقتي ايضا ووالله اني تعبت حتى اصبحت اشمئز من الجماع وكرهي له لشعوري انه يأتي كواجب يؤديه خاليا من مشاعر الحب والمداعبة والقبلات

حاولت ان اجد لهذه المشكلة حلا بالتطنيش احيانا ولاثارته احيانا باللباس والعطر وخلافه الا انه في النادر يثار  حتى عند عودتي من سهرة وانا بكامل زينتي لااجد له اثرا عنده وكأنني اخته ولا انسى اذا مارسها يبقى باليوم واليومين لايتحمم خوفا من انني اعلم بمارسته هذه العادة

أتمنى ان اجد منكم اذانا صاغية وقلوبا حانية وعقولا تنير لي الدرب الصحيح لحل مشكلتي والتي اصبحت تهدد حياتي بالهدم وانا والله احب زوجي ولا اريد ان اخسر حياتي خصوصا وان بيننا الان طفلين ماذا أفعل  علما بأن عنيد...عذرا على الاطالة

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

أشكر لك ثقتك في الموقع .

 كونك أرسلت أكثر من مرة .. وأنا متأكد أن الإخوة اهتموا بالرسالة لكن لعل أمرا طرا منع من وصولها إليك .
 
 أختي الكريمة :  بالنسبة لما ذكرت في رسالتك , فأسأل الله عز وجل أن يكون في عونك .. وأن يوفقك لسعادة أسرتك وأطفالك.

والأمر كما ذكرت مشكلة وهو ليس بالأمر السهل .. فإن الإسلام حين شرع النكاح بين الذكر والأنثى .. جعل له مقاصد يتحقق بها لهدف الذي لأجله شُرع .. ومتى ما غابت هذه المقاصد ,, لم يكن الزواج مُحققاً للهدف الأسمى .. فمن مقاصد الزواج  ( حصول العفة للطرفين )  وأن تحس المرأة بأنوثتها ويُحس الرجل بذكوريته كما قال عليه السلام فيما رواه عنه ابن مسعود رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا معشر الشباب ، من استطاع الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم ، فإنه له وجاء ) ويجعل كلا الزوجين ما حباه الله عز وجل من خصائص وسيلة لاكتساب الأجر كما قال عليه السلام مخاطباً الرجال فيما روي الإمام مسلم - بسنده - عن أبي ذر رضي الله عنه أن ناساً من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم قالوا للنبي صلي الله عليه وسلم: يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم. قال: أو ليس قد جعل الله لكم ما تصدقون؟ إن بكل تسبيحة صدقة. وكل تكبيرة صدقة. وكل تحميدة صدقة. وكل تهليلة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة. وفي بضع أحدكم صدقة قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر. فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر.. وكما خاطب المرأة بقوله في الأثر - وفيه مقال -  ( وجهاد المرأة حسن التبعل لزوجها )  إن إظهار الرجولة والفحولة من الرجل هو مقصد من مقاصد النكاح.. وإظهار الأنوثة والميوعة من المرأة عند زوجها هو من مقاصد الزواج .. فإذا كان كذلك فأنا أُكبر في الزوج أو الزوجة الذي يطرح مثل هذه القضية كمشكلة يريد لها حل .. ولا عبرة  بالآصار التي يُحملها الزوجين تحت مضلة ال ( عيب) في هذا الباب دام أن ما طُرح كان بأسلوب صحيح و عبر قناة صحيحة .

وهناك أمران أختي الكريمة أحب أن تضعيها نصب عينيك :

الأول : لا أريد أن يتطرق لك الشك بان نقصاً أو عيباً في أنوثتك هو الذي دفع الزوج لهذا الأمر .. فأحياناً قد يكون الأمر ابتلاء من الله عز وجل لا دخل لك فيه .. وكما قال الله تعالى ( َوجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً [الفرقان : 20])  ويقول تعالى ( وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [هود : 34])

الأمر الثاني : لا تتصوري أن كل مشكلة من الممكن أن نجد لها حل ففي بعض الأحيان يلجا إلى التعايش مع المشكلة أو التخفيف منها دون حلها .. كإجراء مؤقت إلى أن يأتي وقت انسب للتعامل معها ..  هذان أمران أريد منك أختي الكريمة أن تضعيهما نصب عينيك

أما ما ذكرته أختي الكريمة بالنسبة للعادة السرية من الزوج .. فهو إما عادة اعتادها الزوج قبل الزواج كان يثير نفسه بها.. وبعد معاشرة الزوجة لم يشعر الزوج بهذه النشوة وهذا الشعور باللذة .. وأما ان الزوج لجاء إليها بعد الزواج لسبب ذاته وهو عدم الشعور بكامل اللذة والنشوة .

فإن كانت  الأولى .. فاعلمي أختي الكريمة أن الزوج عندما يمارس العادة السرية قبل الزواج فإن هذا الأمر يكون لوحده عاملاً مثيراً للرجل ثم بعد ذلك يرتبط بتخيلات وربما بمشاهدات تثيره وتساعده على الوصول للنشوة .. وهذه المثيرات تكون إما صورة معينة أو مشهد معين .. أو رقص كما ذكرت في رسالتك .. ففي هذه الحال أختي الكريمة .. عليك تقصي هذه المثيرات ثم إحلال نفسك مكانها فعليك إحلال نفسك مكان المشهد الراقص ومكان الصورة الجميلة..وابدئي بأن تمارسي أنت هذه العادة له كنوع من الإحلال حتى يعتاد عليك , ثم يتركها من خلالك ..ولا أعتقد أن هذا أمر صعب .

أما إن كانت الثانية .. فعليك البحث عن الدافع الذي يدفعه لهذا الأمر .. هل هو نقص فيك .. أم هو جهل بالحكم الشرعي ..أم هو كما ذكر - مرتبطة بقضية الحمل- ثم بعد ذلك تبحثين عن سبب مقنع دفعه لفعل هذا الأمر , وتزيلينه .

وفي كلا الحالتين لابد من التنبيه على أمور :

1- عاملي الزوج كمخطئ يبحث عن حل فساعديه في العثور على الحل .. ولا تعامليه كلص يخشى أن يبطش به العسس في سرقة ليلية
2- تأملي في حالك أختي الكريمة .. وفي أسلوب إثارتك لزوجك وابحثي عما يناسبه لا ما يناسبك ولو كان أسلوباً قد لا ترتضينه أو لا تشعرين معه بكامل المتعة .. على الأقل لفترة محددة ..
3- حاولي أن لا يفعل هذا الأمر أمامك أبداً .. وإن كان لابد فأنت من يقوم له بهذا الأمر , فإنه يصعب عليه إذا اعتاد عليك أن يقوم به لوحده
4- إن مشاعر الرجولة عند الرجل تشكل جانباً مهماً في شخصيته .. ولذا حاولي أن لا تنتقدي فحولته أو درجة انتصابه أمامه أو في نفس الموقف , بل بيني له أنك راضية عنه لكن ممارسته لهذه العادة السيئة هو السبب في شعوره بالتقصير - وليس شعورك -
5- لابد من زيادة الجرعات العبادية لديه .. فالدعاء والصلاة والصيام .. وقيام الليل كل هذه الأمور لابد من الزيادة فيها
6-  قضية أنه يمر عليه اليوم واليومان لا يغتسل فيهما أعتقد أن هذا أمر لا ترضينه أختي الكريمة .. أن يقدم حقك على حق الله عز وجل لذا لابد أن تنتبهي له وتنبهي الزوج .

أتمنى لك التوفيق ودمت في رعاية الله .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات