بدأ مشوار الجحيم، فهل أطلق ؟
26
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين .. سيدنا محمد صالله عليه وسلم ..قصتي ..تزوجت من حوالي اكثر من اربع سنوات وكانت حياتي سعيده الى حد ماء في تلك السنوات مع العلم انه كان هناك بعض المشاكل الزوجية التي تحصل مع جميع المتزوجين وبعض المنغصات مثل مشاكل في الاخصاب وكانت المشكله مني انا ولله الحمد(( ادعولي ))

كانت الامور ولله الحمد ماشيه وكل شيء على مايرام وكانت زوجتي تحبني وتحاول في اثبات حبها لي واناكذلك من الامور التي كنت اعملها لزوجتي انني كنت احسسها بالثقه واقول الها ان ثقتي فيك لا توصف يعني كنت معطيها الثقه ومحسسها بالثقه وكانت تبادلني نفس الشعور

من ناحيه واجباتها وحقوقها كنت احاول اغطي جميع جوانب احتياجاتها الماديه والعاطفيه والاجتماعيه بقدر المستطاع .. واعتقد ان الوصول لمرحلة الكمال في هذا الموضوع صعب والزوجه مهما فعلت لها تبقى في نظرها مقصر

كما تعلمون الايام هذي لايوجد زوجه بدون جوال ولا يوجد منزل بدون انترنت..بعد حوالي اربع سنوات من الزواج بداءت احس ببعض التقصيير من زوجتي والاهمال وكنت اقول في نفسي قديكون ذلك بسبب الدراسه وكنت احاول ايجاد العذر لزوجتي ..

المهم / اكتشفت ان زوجتي لديها علاقات مع شباب في الماسنجر والشات وبعض المنتديات وكان هناك واحد منهم يتحدث معها على الجوال من فتره الى اخرى ..من هنا بداء مشوار الجحيم بالنسبه لي ..
كنت ارقب محادثاتها كل يوم وكنت اقول في نفسي (( يمكن الامور ترجع لوضعها قد تكون نزوه -- وكنت احاول ايجاد العذر والمخرج لها ))

كنت اعلم بتصرفاتها وهي لاتعلم انني اعلم .
وكنت اقول لها احفظيني في غيابي وكانت تقول : ابشر
حذرتها من الشات وبينت لها مضار هذه المواقع والبرامج .كنت احاول دائماً تذكيرها بالله الي رفع ضغطي ياجمعه وبغيت اموت بسببه انها كانت تقول لبعض الي يكلمونها على الشات بانني غبي واحب نفسي وانها تكرهني واني انسان غير مسؤول

وكانت تشتمني على الشات ..((( --- تفاجأت---- انصدمت ---)))والله العظيم ان تعبت كثير... الله يعلم بالحال ..لم احتمل فقررت ان اوجهها واقول لها انني اعرف ماتعملين من وراي ..اعترفة بعد ماحصرتها بالادله واعطيتها سجل محادثاتها واخبرتها وذكرتها بكل مادار بينها وبين من كانت تتحدث معهم ..

اخواني ارجوكم ارجوكم ارجوكم ... هل اطلقها ؟ هل اسامحها؟ كيف ؟ وانا كنت اراقب كل تحركاتها وكتابتها ولله الحمد انا محافظ على الصلاه الى حد كبير واكثر من الاستغفار والحمدلله ولم افكر في يوم من الايام ان اخون زوجتي او اتحدث مع اي اجنبيه...

انا في حيره من امري ارجوكم امل الرد على موضوع ..
يعلم الله انني في حاله صعبه جداً جداًشكراً لكم ..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .. نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .

أهلا بك أخي في موقع المستشار، ويسر أمرك وأصلح شأنك في رسالتك أمور ايجابية وهي :

1) العيش مع هذه الزوجة أربع سنوات حياة سعيدة
2) حبك لزوجتك وحبها لك
3) حرصك على إثبات حبك لها وهي كذلك
4) منحك إياها الثقة مع مراقبتها
5) قيامك بجميع جوانب احتياجاتها المادية والعاطفية والاجتماعية قدر المستطاع.
6) تلمسك العذر لزوجتك عند إحساسك بتقصيرها
7) تحذيرك لها من الشات وبيان مضار هذه المواقع والبرامج محاولتك دائماً تذكيرها بالله
8) أن توجيهها وقولك لها: " أنني اعرف ما تعملين من ورائي " .. واعترافها بعد ما حاصرتها بالأدلة وسجل محادثاتها وكل ما دار بينها وبين من كانت تتحدث معهم.
9) أنك كنت تراقب كل تحركاتها وكتابتها
10)أنك محافظ على الصلاة إلى حد كبير وتكثر من الاستغفار والحمد لله ولم تفكر في يوم من الأيام أن تخون زوجتك أو تتحدث مع أي أجنبية

والمشكلة هي :

1)مشكلة الإخصاب لديك
2)إحساسك ببعض التقصير من زوجتك والإهمال
3)اكتشافك أن زوجتك لديها علاقات مع شباب في الماسنجر والشات وبعض المنتديات وكان هناك واحد منهم يتحدث معها على الجوال من فترة إلى أخرى
4)أنها كانت تقول لبعض الذين يكلمونها على الشات بأنك تحب نفسك وإنها تكرهك وانك إنسان غير مسئول
5)سؤالك: هل أطلقها ؟ هل أسامحها؟ كيف ؟

وجوابي على ذلك:
 
1)مسألة الإخصاب: أنصحك بمراجعة طبيب مختص وسؤال أهل الخبرة عن طبيب حاذق فالطب تطور كثيرا والأطباء متفاوتون ولا تيأس من رحمة الله تعالى ، وعليك بالدعاء لا سيما في أوقات الإجابة فهذا نبي الله تعالى زكريا –عليه الصلاة والسلام - كانت زوجته عاقرا وبلغ من الكبر عتيا ولم يرزق ذرية فدعا ربه قائلا: ( رب لا تذرني فردا وأنت أرحم الراحمين )[سورة الأنبياء: 89]، وقال: (َ رَبّ هَبْ لِى مِن لَّدُنْكَ ذُرّيَّةً طَيّبَةً إنك سميع الدعاء )   [سورة آل عمران: 38]  وقد استجاب الله تعالى دعاءه ووهب له يحي –عليه الصلاة والسلام .
2)مسألة التقصير والإهمال فقد عرفت سببه – ويلهم - فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم: " ليس منا من خبب امرأة على زوجها أو عبدا على سيده " [أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين ح2795ج2/ص214 وقال:هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه]
( ليس منا ) أي: من أتباعنا، ( من خبَّب ) أي: خدع وأفسد امرأة على زوجها   بأن يذكر مساوىء الزوج عند امرأته أو محاسن أجنبي عندها أو يزين إليها عداوة الزوج أو بأي نوع من الإفساد.[عون المعبود 6/159 ]

وهؤلاء لا يرضونه لنسائهم من أمهات وبنات وأخوات وزوجات وغيرهم فكيف يرضونه لنساء المسلمين وقد روى الإمام أحمد[في مسنده:5356 وصححه الأرنؤوط ومن معه] عن أبي أمامة أن فتى شابا أتى النبي  صلى الله عليه وسلم  فقال يا رسول الله أئذن لي بالزنى فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا مه مه فقال أدنه فدنا منه قريبا فقال اجلس فجلس فقال أتحبه لأمك قال لا والله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لأمهاتهم قال أفتحبه لابنتك قال لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لبناتهم قال أفتحبه لأختك قال لا والله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لأخواتهم قال أفتحبه لعمتك قال لا والله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لعماتهم قال أفتحبه لخالتك قال لا والله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لخالاتهم قال فوضع يده عليه وقال اللهم أغفر ذنبه وطهر قلبه وأحصن فرجه قال فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء.

3)وأما ذكرها لك لهؤلاء بأوصاف أرَّقتك كثيرا فهذا من عادة أكثر النساء
فعن ابن عباس قال قال النبي  صلى الله عليه وسلم  أريت النار فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن قيل أيكفرن بالله قال يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط [صحيح البخاري ح(29) 1/19] وهو من تسويل الشيطان ولعلها بينت لك أنها لا تقصد ذمك وأنها كذبت في وصفك بما ذكرته، فلابد من جلسة تصارحها فيها وتبين لك الأسباب الحقيقية التي دعتها لفعلها ذلك، فإن لم تبين سببا وجيها، أو اكتفت في جوابها أنه من فعل الشيطان، وقد ذكرت أنك راقبتها في كتابتها وتحركاتها فإن كان خطؤها مقتصرا على المكاتبات والمكالمات، وتود العيش معك، مع حبه لك، فلا أرى مصلحة في طلاقها، بل اعف عنها، وأمهلها لتتوب، ورغبها في الاستغفار والتوبة، ورهبها من عقاب الله تعالى، وأنك لن تغفر لها إلا بشرط ألا تعود لمثل ذلك، وأخبرها أنك ستراقبها مستقبلا، أما الجوال والانترنت فلم يبق لهما مجال في يدها فقد أوشكا على خراب بيتكما وحبكما، للقاعدة الفقهية: " سد الذرائع "، وقد قال عليه الصلاة والسلام "  كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون" كما قال عليه الصلاة والسلام [سنن الترمدي ح(2423)، وحسنه الألباني في المشكاة] .

 وأسأل الله تعالى لكما التوفيق والسداد، وأن يصلح لك زوجتك، وأن يديم حبكما، ويرزقكما الذرية الصالحة.

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات