كلما أنجبت ازدادت المشاكل !
12
الإستشارة:


تزوجت منذستة اعوام  احببت زوجي واحبني فقد كان خلوقامعي ومع غيري وبعد سنه انجبت طفلا فبدايتغير من ناحيتي اصبح عند اي سبب يضربني واحيانا لااخطئ وزادت عصبيته  وساءة اخلاقه معي ومع الاخرين

وبعد ثلاث سنوات ونصف رزقنا بطفله وزادت مشاكلنافاصبح لايتحمل الاطفال واصبح يردددائما لوكان ماعندنا اطفال كان احسن والان اصبح عندي عقده من ناحية الانجاب لااريد ان انجب فاصبحت افكر دائما انه كلما انجب  كلما ينقص حبه لي واننا لانستطيعان نربيهم وانه ممكن وانا في وقت النفاس ان يتزوج بامراة اخرىفقد كان في السابق يتكلم معي و كثيرا مانخرج  سويا

 اما الان اصبح لايطيق الخروج معي وان خرجنا معه في السنه ياخذ جهاز الاب توب  ويتصفح النت ولا يتكلم  معي وكان يكرر دائما احبك  والان قليلا جدا ماسمعها   000 افيدوني هل اصبح لايحبني  هذا اولا وثانيا كرهي للانجاب هل يزو ل وهل هو اكتئاب ام ماذا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت العزيزة يارا :

أهلا بك في موقعنا وأشكرك على مراسلتك لنا وثقتك بنا، وأدعو الله عز وجل أن يوفقنا وإياك للخير إن شاء الله.

سأتناول الرد على مشكلتك في ثلاث نقاط :

•الزواج قبل وبعد وجود أطفال.
•السعادة الزوجية كيف أحافظ عليها:
•آليات مفيدة  لإزالة غبار ضغوط الحياة عن حب الزوج والزوجة.

أولاً : الزواج قبل وبعد وجود أطفال :
عزيزتي :
     مهلاً على نفسك قليلاً ، لا تحملي نفسك فوق طاقتها وكأنك تريدين أن تدفعي الثمن مضاعفاً، ثمن أنك أنجبت فزادت المسؤوليات على كاهلك وثمن أنانية الزوج الذي يريد أن يبقى كل شيء كما كان دون المشاركة في تحمل المسؤوليات الجديدة.

الزواج هو تخلص من الأنانية وتحمل المسؤوليات الجديدة .

أرى من كلماتك أن شخصية زوجك تتمتع بنوع من الأنانية،  أو عدم أدراك ماهية الزواج والتي جوهرها المشاركة في تحمل مسؤوليات الزواج الجديدة مهما بلغ مستواها من الجودة أو السوء، وهذا ليس غريباً على كثير من الرجال والنساء، فكل منهم يتجه نحو الزواج بلا وعي بمسؤولياته ، وبكثير من الأنانية التي تتجه نحو متعة الذات فقط ، وغالباً طرف من الأطرف هو يأخذ دور المضحي ولكن من وجهة نظري كلا الطرفين هما ضحية الدخول في مؤسسة الزوج دون تأسيس أو تهيئة لتلك المؤسسة وما سيدور فيها.
عزيزتي:
لدي شعور مهني نتج من كلمات رسالتك أن زوجك يحبك جداً ، لكنه لم يعتاد ولم يهيأ لظروف جديدة في حياته الأسرية، ربما أحب أن يكون له طفل ولكن لم يتوقع أن هذا الطفل سيسلبه اهتمام زوجته، أو لن يتركة يستطيع النوم بهناء كالسابق ، أو أنه في وسط الظلام سيخرج ليبحث عن طبيب لأن طفله مرض، كل تلك الأحداث لم يعيشها قبل ميلاد الطفل، والزوجة كذلك والتي تعودت على وجود الزوج بجانبها بأجمل اللحظات لم تتعود على فراره منها وهي في وسط ضغوط الميلاد وما بعد الميلاد.

من هنا نرى أن سلوك كلا الزوجين يختلف ، لكن منذ البداية لو تم تهيئة الزوجين لتلك المرحلة ( مرحلة إنجاب الأطفال) لأختلف الأمر معك ومع زوجك كثيراً.

ثانياً : السعادة الزوجية كيف أحافظ عليها :
جوهر حل المشكلات الزواجية في أغلبها في كلمة واحدة  " الشراكة" تعزيز مفهوم الشراكة في تحمل المسؤولية ( مسؤولية سعادة طرفي الزواج الزوج والزوجة، مسؤولية  تنظيم حدود ونظام الأسرة، مسؤولية الصرف والاستهلاك والترشيد ، مسؤولية تربية الأبناء ورعايتهم، مسؤولية مرض أي طرف من الأطراف وهنا يتربع الحب الذي ذكر الله عز وجل في كتابه الكريم حيث قال ( وجعلنا بينكم مودة ورحمة) وهنا المودة والرحمة تعني الحب والشراكة والاحترام وكل المفاهيم التي تعزز أسرة متوافقة ايجابية ناجحة.

لذلك هنا أنصحك باستفادة من النقاط التالية:
1.قفي مع نفسك ( وقفة مع الذات) واحضري ورقة وقلم وسجلي ما الجديد الذي طرأ عليك بعد الميلاد، بعد أن تسجلي قائمة التغيرات حددي أكثر التغيرات التي تزعج أي زوج في العلم ليس زوجك فقط ، بعد أن تتوصلي إليها ناقشي نفسك بها واعرفي أي منها تستطيعي معالجته وابدأ فوراً فيه.
2.الأطفال أجمل ما في الوجود والأم فقط من بيدها أن تجعل زوجها يعشق طفلها باستمرار، حتى وأن كان لا يقبل الأطفال ، فقدمي طفلك لزوجك بأجمل لباس وأجمل رائحة وأنظف جسد واتركيه   يقضي معه قليلاً من الوقت وكرري هذه العملية باستمرار.
3.الزوج بطبعه يحب المرأة الجميلة بهية الطلة، فحاولي أن تنظمي وقتك بحيث لا تنسيك ضغوط الولادة والإنجاب والأطفال أباهم، فله ركن في حياتك الزوجية لا يستهان به حتى وأن بلغت أنانيته ذروتها في حياتكم الأسرية ، فالزوج مثل الطفل لا يعني له ازدياد مسؤولياتك أو أي ضغوط بشيء ، ما يعني له هو أن يشعر بقربك منه، بدفء مشاعرك برعايته له مثله مثل طفلك ، ومادام رأى منك هذا الاهتمام سيدفعه ذلك لمشاركتك في كل شيء بكل حب واهتمام.
4.عدم اهتمامك بزوجك لقدوم الأولاد يبعده بالتأكيد عنك ويجعله لا يتقبل الأطفال، ويجعله يتجه نحو ما يلبي رغباته وانه يتجه للنت فهو شيء بسيط مما ممكن أن يتجه إليه الأزواج في تلك المحن لذلك لا تضيعي زوجك منك فهو أهم من طفلك لأن طفلك لا يحتاج رعايتك فقط بل يحتاج لرعايتك ورعاية أبيه.
5.اخلقي أجواء رومانسية لزوجك يستمتع بها في فرص تواجده في البيت وفي فرص أطفالك يخلدون للنوم ، فزوجك بحاجة لتألقك في تلك الأجواء وأن يراكي كما يطيب له أو يراك بشكل مختلف غير اعتيادي.
ثالثا : آليات مفيدة  لإزالة غبار ضغوط الحياة عن حب الزوج والزوجة
•لكي تكون الحياة الزوجية سعيدة على الزوجيين بدأ حياتهما بتحديد نظام الأسرة، وقواعدها وأسسها ومواردها المالية وسبل الاستهلاك والترشيد فيها، ما يحبانه ويطمحان إليه وما لا يحبانه ولا يتوقعون حدوثه في أسرتهما لأن من شأن ذلك أن يعزز الشراكة بينهما  ويوثق انتائهما لبعضهما ويجعل عشهما أكثر دفئاً وسعادة.
•بعد الزواج تطرأ على الحياة الزواجية كثير من الأمور، لا تفقد الزوجين حبهما لكن تفقدهما بريق هذا الحب كالمرض مثلاً أو البدء بالاستعداد لمولود جديد ، أو السفر أو المشكلات العائلية، ويشعر كل منهم أن الأخر فقد اهتمام الطرف الثاني له، بالرغم أن كل منهما يحب الأخر لكن هذه الأحداث تغطي الحب بقليل من الغبار هو غبار الضغوط الحياتية ، وأول مفتاح لإزالة هذا الغبار هو تفهم سلوكيات الطرف الأخر أي كل منهما يحاول أن يفهم سلوك الأخر ويتقبله.
•المعرفة أساس السعادة فكثير منا يشتري ثلاجة ، أو تلفاز جديد ويقرأ دفتر التعليمات بدل المرة ألف مرة ولكن عندما نتزوج عندما ننجب عندما نصادق لا نكلف نفسنا جهداً لمعرفة الأخر وكل ما نقرأه في الحياة الزواجية منصب حول شيء واحد في أغلب الحالات هو " الجنس" فمن المهم اكتشاف شخصية الأخر فمعرفتها تكتمل السعادة.
•الكلمات اللطيفة مفتاح للقلوب واللسان ينطق الكلمات اللطيفة والكلمات الصعبة غير اللطيفة ، لكن لو استخدمت الزوجة الكلمات اللطيفة والزوج كذلك لكانت حياتهما أجمل حتى في أحلك الظروف وفي ظروف الغضب أفضل وسيلة لتجنب الوقوع في الخطأ للزوج الخروج من المنزل وللزوجة مسك اللسان عن الكلام وبعد وقت من اليوم كل شيء سيزول لأن وقت الغضب لم يفاقم الأمر بانفعالات والردود الغاضبة.
•الزوج يحب التجديد والزوجة تحب المشاعر الدافئة ، هام للزوجين أن يبدع كل منهما أجواء غير اعتيادية للأخر فهذا يكسر الروتين ويجعل الحياة الزوجية أكثر جمالا وبهاء.
•عززي جانب هام في أسرتك الحوار عودي زوجك على الحوار فيما بينكما فيما يخص علاقتكما وما يخص أسرتكما واختاري الوقت المناسب لبدء الحوار ولا تبدئي الحوار بعد انفعال معين أو مشكلة معينة أو حتى بعد لحظات جميلة لكلاكما ، دائما ابدئي الحوار في أوقات عادية.

أخيرا عزيزتي أتمنى لك السعادة وأن تتفهمي موقف زوجك ويتفهم موقفك وتزدادي تألقاً وحباً له وهو كذلك وتابعينا بأخبارك الجديدة .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات