أحبه رغم تعلقه بالنساء !
17
الإستشارة:


انا متزوجه من 12 سنه وعندي 3 بنات تزوجت برضى واقتناع وحب من زوجي الذي في كل يوم يزيد حبي له
انا مشكلتي في الحياه هي زوجي فهو لعوب عديم المسؤليه يحب النساء ولا يستطيع ان يقاومهم لا يهتم باي شيء يخص الاسره او يخصني

مهمل لابعد الحدود ومن جميع الجهات النفسيه والمعنويه والحسيه كثير السفر بدون اي سبب وبشكل مستمر يفكر في نفسه في المركز الاول متكل علي في كل الامور  وكما ذكرت مساوئه يجب ذكر حسناته في المركز الاول والشيئ الذي يجعلني اتحمل كل هذه العيوب  والحياة الصعبه اللتي اعيشها هي انه يحبني ربما لا يضهر هذا الحب غالبا

لكن احسه من نضرة عينه ومن لجوئه لي واحساسي انه يحبني وبقوه لا يفارقني كما انه عطوف طيب القلب
الان ندخل في صلب الموضوع بما ان الصوره اتضحت الان:
انا اواجه وحده شديده و ضروف صعبه واحس بالنقص والغضب الشديدوبالغضب الشديد منه

 واحس بضغط قوي جداكما اني اعرف انه يخونني ولا استطيع ان اغض النظر اني يا سيدي احس بالنقص وجرح في الكرامه واحس بالاهانه لانه يبحث عن غيري انا احس بالتعاسه والحزن والاكتاب وكان الدنيا توقفت عنده وان لايوجد في هذا المون سواه

 لكن لم استطيع ابعده عن مخيلتي وعن افكاري ومن حقي ان لا يخونني لقد اكتشفت خيانته مررررررررررات عديده وكلها بالادله الحسيه وما زلت احتفظ بهذه الادله وكل مره تكون اكبر من الثانيه الى ان صارت مشكله كبيره حاول ان يتغير بعدها لكن لم يستطيع لانه ضعيف اما النساء

والان ياسيدي هو في عالم ونحن في عالم وانا ارتقب عودته لعالمنا بدون يأس وهذا قمة الالم لاني اعلم ان عودته صعبه وغير مئمونه وهو سعيد في عالمه لا يحضر الى البيت يوميا الا الساعه 4 فجرا او 3 وعمله غير منتظم فيه ولا يجلس معنا في اي وجبه بناته لا يرونه الا ساعه في اليوم

 وهذه الساعه لايكون بينهم وبينه اي حوار اوموضوع مع انهم ذوات عقل راجح ومنطق وللعلم اكبرهم سادس ابتدائي ودائما ما يحرجونني بالسؤال عنه
 
اعلم اني اطلت في الكلام لكن من الالم الذي احسه ارجو اعطائي النصيحه اللتي استطيع العيش بسلام وسعاده في حياتي مع مراعات اني احب زوجي ولا استطيع الاستغناء عنه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة : أميرة الروح .. وفقها الله .

بنتي الفاضلة : من يقرأ رسالتك تصيبه دهشة ( كبيرة ) .. وكأن من كتبها اثنان لا واحد .. الأول : حانق يملأ الغيظ نفسه ، ويدفع بأدلة ( قوية ) طلباً للانفصال ، والثاني : مخنوق يكاد صوته ينقطع ، يدافع مطالباً بالبقاء !!

ويفاجأ القارئ أنه مع ( علو ) صوت الأول ، و( قوة ) أدلته أن الانتصار يأتي – أخيراً – في صالح الثاني .

أختي الكريمة : قرأت قولك – عن زوجك - : (  لعوب ، عديم المسؤولية ، يحب النساء ولا يستطيع أن يقاومهم ،لا يهتم ( بأي ) شيء يخص الأسرة أو يخصني ، مهمل ( لأبعد ) الحدود ومن ( جميع )

الجهات النفسية والمعنوية والحسية ( كثير) السفر بدون ( أي ) سبب وبشكل ( مستمر ) ، يفكر في نفسه ( في المركز الأول ) ، متكل علي في ( كل ) الأمور ) .. وحينذاك بلغ مني الغيظ مبلغه ، من خلال هذه الأوصاف ( الموغلة ) في السلبية لزوجك .. ولاحظي ما قوّست عليه ، ليحكي النهاية في السلبية ..

ولكني حين وصلت قولك عنه : (  وكما ذكرت مساوئه يجب ذكر حسناته ) .. فلمت نفسي على الاستعجال ، وإن كانت تلك الصفات السلبية ، لا يرقعها شيء من الصفات الإيجابية !!

ثم انتظرت الصفات ( الإيجابية ) الكبيرة .. فوجدتك تقولين : ( في المركز الأول والشيء الذي يجعلني أتحمل ( كل ) هذه العيوب والحياة ( الصعبة ) التي أعيشها هي انه ( يحبني ) !!

وكأنك أنت غير مصدقة أن من يحمل تلك الصفات ( مشكوك ) في حبّه ، فإذا أنت تحاولين ( نفي ) هذه المشاعر عن قارئ رسالتك ، بقولك : ( ربما لا يظهر هذا الحب غالبا ) .. ولأنك توقعت السؤال ( الطبيعي ) .. ومن أين عرفت حبه لك ، فإذا أنت تقولين : ( لكن( أحسه ) من نظرة عينه ومن لجوئه لي ) .. وكأنك – مرة أخرى – تحسين أن دليلك ( ضعيف ) ، لا ينهض لإقناع القارئ ، فإذا أنت تقولين : ( وإحساسي انه يحبني وبقوه لا يفارقني ) .. وتحاولين ( ترجيح ) الإيجابيات بقولك : ( كما انه عطوف طيب القلب ) !!

وإذا كان الحب الذي يكنه لك استطعت أن ( تحسيه ) من ( نظرة ) عينيه ، فلم أرك ذكرت ( دليلاً ) على عطفه ، و( طيب ) قلبه ، خاصة وأنك قلت عن علاقته ببناته : ( لا يجلس معنا في أي وجبه بناته لا يرونه إلا ساعة في اليوم وهذه الساعة لا يكون بينهم وبينه أي حوار أو موضوع مع أنهم ذوات عقل راجح ومنطق وللعلم أكبرهم سادس ابتدائي ودائما ما يحرجونني بالسؤال عنه ) !!

لا أكتمك – أيها الفاضلة – أني شعرت بقدر غير قليل من الرثاء لك .. وزاد رثائي لك بعد أن قرأت خاتمة رسالتك ، التي قلت فيها : ( أرجو إعطائي النصيحة التي استطيع العيش بسلام وسعادة في حياتي مع مراعاة أني أحب زوجي ولا استطيع الاستغناء عنه   ) .. مع اعترافك بما تعانينه – جراء واقعه - من ألم نفسي !!.. ومع قولك : (  والآن يا سيدي هو في عالم ونحن في عالم وأنا ارتقب عودته لعالمنا بدون يأس وهذا قمة الألم لأني أعلم أن عودته صعبة وغير مأمونة وهو سعيد في عالمه لا يحضر إلى البيت يوميا إلا الساعة 4 فجرا أو 3 ) !!

ويأسك من ( عودته ) يتكئ على تجربة ، أشرت لها بقولك : ( إلى أن صارت مشكله)  كبيره ) حاول أن يتغير بعدها لكن لم يستطيع لأنه ضعيف أمام النساء ) .. وقد فهمت أنك تعنين بالتغير أنه خفف من سلوكه ذاك ، أو تركه وقتاً قصيراً ، ثم لم يلبث أن عاوده .. وتفسرين ذلك ، على أنه نوع من الندم ، وأن رجوعه سببه ( ضعفه ) أمام النساء ، لكني لو أسأت الظن لقلت : إن إظهاره الترك نوع من شعوره بإمكانية مراقبته ، ومن ثم القبض عليه ثانية .. فكأنه يريد أن يبدي أن ذلك الموقف شكّل له درساَ ، وحين أحس بشيء من الأمان عاد لممارساته !!.. فالمسألة ليست ( ضعفاً ) أمام النساء .. فمن الواضح أنه هو من يذهب للبحث عن النساء ، وليست النساء هن من يطاردنه !!

وأنت تشيرين إلى أنه : ( كثير السفر بدون أي سبب وبشكل مستمر ) ، حسب تعبيرك .. وقد وصفتيه – في البداية بأنه ( لعوب ) ، وهو لفظ جدّ موحٍ .. ولم تلبثي أن أوضحت أكثر بقولك : ( يحب النساء ولا يستطيع أن يقاومهم ) .. وإذا كان كذلك فمن الواضح أنه في غيابه عنكم ، وسفره يبحث عن ( حبه ) ذاك !!

بنتي الكريمة : إن رسالتك – وفقك الله – تحمل تناقضاً ( ضخماً ) .. بين ما تصورين به حالك بقولك : ( أنا أواجه وحده شديدة و ظروف صعبه وأحس بالنقص والغضب الشديد وبالغضب الشديد منه وأحس بضغط قوي جدا كما أني أعرف أنه يخونني ولا أستطيع أن أغض النظر .. إني يا سيدي أحس بالنقص وجرح في الكرامة وأحس بالإهانة لأنه يبحث عن غيري .. أنا أحس بالتعاسة والحزن والاكتئاب ... ومن حقي أن لا يخونني ، لقد اكتشفت خيانته مررررررررررات عديدة وكلها بالأدلة الحسية وما زلت أحتفظ بهذه الأدلة وكل مرة تكون أكبر من الثانية ) .. وأكاد أحس بطعم الأسى ، الذي تعكسه كلماتك المغسولة بالمرارة.. ولكنك كأنما تغضبين من نفسك بسبب تعلقها بزوجك ، مع ما يتصف به ، فتقولين : ( كأن الدنيا توقفت عنده وأن لا يوجد في هذا الكون سواه لكن لم أستطع أبعده عن مخيلتي وعن أفكاري ) !!
إنه الصراع ( العنيف ) بين العقل والعاطفة .. والذي أدى إلى تصدع في جدار ذاتك ينذر بسقوطه .
 إنه الموت البطيء الذي يأتي على أطرافك وأنت تنظرين .

أيها الكريمة : قصتك تكرر علي مثلها ، وبطلاتها كان بعضهن قد ارتبطن بأزواجهن عن طريق علاقة ( حب ) سبقت الزواج ، وبعضهن كان سبب قبولهن بأزواجهن جوانب ( ديكورية ) ، كالثراء والوجاهة والجمال . وكأنما أشم أن ارتباطك بزوجك لم يخرج عن هاتين الصورتين ، وربما كان إلى الصورة الأولى أقرب !! .. وربما دل على هذا قولك : ( تزوجت برضى واقتناع وحب من زوجي الذي في كل يوم يزيد حبي له ) !!
   
لقد ذكرتني بفتاة هاتفتني قبل شهرين ، شاكية باكية ، فقد كانت أجواؤها الأسرية سيئة ، ما انعكس على أجوائها النفسية ، ليدخل حياتها في تلك الأثناء شاب فتنت به ، وأظهر فتنته بها .. وتقدم لأهلها ، ورفضوه .. فوصل بها حمقها ، أن تبقي على علاقتها به ، بل وأن ترفع مستوى العلاقة إلى اًللقيا ، وفي إحدى تلك اللقاءات حدث اتصال سهّل اتصالات لاحقة ، واطلع الأهل فصدموا ، ودمدوا الموضوع بفرض الزواج على الشاب .. وكان يفترض أن يفرح الشاب بذلك ، فهو ما كان يتوق له .. ولكن الأمر كان مختلفاً .. فالشاب ظل يتعامل مع الفتاة بمنتهى العنف والقسوة ، لدرجة يقول لها فيها – وقد سألتها عن الحمل - : هل تصدقين أن أرضى بأولاد تكونين أنت أمهم ؟!

لكن الأمر الذي يرثى له أن تلك الفتاة تقول : مشكلتي أني مع ما يقتلني به من ألفاظ ، ويمارسه معي من ضرب ، أني أحبه جداً !!

بنتي الكريم : هل الحب نشارة خشب تحتاج في لقطها إلى مغناطيس ينبّش عنها ؟ .. وهل الحب يسكن الشقوق المعتمة ، فيتطلب البحث عنه منا كشافات مضيئة ضخمة ؟
إنني أشك وبقوة أن زوجك يحبك بالفعل ، ولكني في مقابل ذلك متأكد أنك مسجونة في شبكة حبه ، وغارقة في بحيرة ذلك الحب .

إن رسالتك – كما أسلفت – تشي بأنك تحاولين التماس أي إضاءة ، مهما كان خفوتها ، تشعرك ولو نفسياً ، أن زوجك يبادلك الحب . . ومن ثم يتراءى لك أن نظراته تحمل وميضاً من الحب ، مع أنك تعترفين أن ذلك الوميض ، الذي يخيل لك ، في عيني زوجك ، يخفت أحياناً !!

هل هذا هو الحب ، الذي يستحق التضحية ؟!! .. تضحيات ( ضخمة ) من طرف ، واستفزاز ( حاد ) من الطرف الآخر ؟! .. ( صفقة ) الحب هذه ما العائد ( المعقول ) منها على كل طرف ..

ربما يوجد زوج ( يغفو ) على وسادة حب زوجته له ، فيتخلى عن مسؤولياته ، لكنه ( يشحم ) طريق عربة الحياة بـ( زيت ) اللغة الساحرة .. ولا يتجاوز الخطوط الحمراء !

لكن أن يظل أحد الطرفين يصب كؤوس الحب واقفاً والآخر يشرب تلك الكؤوس جالساً ، دون أن يعرض على الأول على الأقل الجلوس ، ولو للراحة .. فهو حب أعرج أو أعور !! .. أو حب فرض على صاحبه ( البائس ) الإقامة الجبرية ، مع صاحبه !!

يبدو أنك لم تحددي هدفك من الزواج ، ولم تحسبي مكاسبك وخسائرك من ( صفقته ) .. ومن الواضح أن خسائرك ( ضخمة ) ، وأنه لا يقابلها في الحقيقة ( أية ) مكاسب .. فالبنات ، وهن المكسب الظاهر ، نتاج علاقة يمكن أن تجري بين أي زوجين !!

و يبدو أن زوجك ، حين تزوجك ، كان يريدك ( أم أولاد ) لا زوجة .. فقد وجدت أن هناك من ( أدمن ) العلاقات النسائية ، وحين كاد عمره ينتصف تزوج زواجاً ( اجتماعياً ) ؛ فهو بذلك الزواج يريد أن يوقف سيل الأسئلة التي تنشأ من غرابة تأخره عن الزواج ، ثم هو يريد أن ينجب أطفالاً .. ولكنه يبقى على وضعه في علاقاته .. ويظل يحتج على زوجته بأن ( كل ) مطالبها المادية متوفرة ، وأن مطالبها الاجتماعية لا يقصر عنها السائق ، فلم تزعج نفسها وتزعجه ؟!!

بنتي الكريمة : إن موضوعك ليس طفحاً جلدياً تنفع معه ( المراهم ) ، ولكنه يحتاج معالجة ( مركزة ) ، وبجرعات كافية .. وقد لا ينفع فيع سوى الاستئصال !!

بنتي الكريمة : وقد تسألينني .. وما الذي يجب عمله ؟ .. فأقول :

1 – راجعي علاقتك بالله تعالى ، فقد يكون ما أنت فيه ذنب ، ترفعه التوبة الصادقة ، خاصة إن كان ثمة ذنوب ( مستوطنة ) . . وأكثري من الاستغفار ، فقد بيّن المصطفى – صلى الله عليه وسلم – أن ( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ، ومن كل همٍّ فرجاً ) . ثم تضرعي إلى الله ، والتمسي الأوقات التي ترجى فيها الإجابة ، وقومي ركعتين في آخر الليل ، ولتدركي أن قلوب الخلق أجمعين بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء سبحانه .. فاسألي ربك الكريم أن يصلح نفسك وزوجك وبنيك وبيتك .
2 – لابد أن تراجعي فهمك لمقاصد الزواج الحقيقية ، فربما إن ما وقعت فيه ، وأحدث لك هذه المشكلات هو جنوحك في اختيارك وموافقتك على الزوج ، بسبب أمور ثانوية فيه . وما أخشاه أن يكون زوجك تاركاً لصلاته ، ولكن ذلك لم يزعجك مثل ما أزعجتك علاقاته ، مع أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ، كما أخبر الله عز وجل .
3 – لابد أن تكوني جادة في معالجة الموضوع ، وأن تدركي أن بقاء الوضع له آثار سلبية كبيرة ، عليك وعلى بناتك .. فمن الواضح أن نفسيتك سيئة ، وأن الضغوط النفسية تكاد تقضي عليك .. ومن يؤمنك من الإصابة ببعض الأمراض التناسلية ، التي يمكن أن ينقلها لك زوجك ، من إحدى عشيقاته ؟!
4 – اختاري وقتاً مناسباً .. وضعي عينيك في عينيه ، واستشعري القوة ، وكلميه بقوة واحترام .. قولي : ( أنت زوج وأنا زوجة ، ولكل منا حقوق وواجبات ، وأنت رجل في كامل عقلك ، وعلى درجة من العلم ، وقد أصبحت والداً ، في منزلة القدوة ، وتدرك أن ما تقوم به حرام في شرع ربك ، وسيئ في عيون مجتمعك ، وله مخاطره على سمعتك وسمعة بيتك ، وقد يرجع عليّ وعليك بالمرض .. ومن هنا فهو خطأ بكل المقاييس ، لا أرضاه لك إطلاقاً ، كما لا أرضى تقصيرك معي ومع بناتك .. وإذا كنت قد غضضت الطرف سابقاً فإني قد وصلت إلى درجة لا أستطيع معها الاستمرار في الصبر .. ) ، ثم قولي : ( إن من حقك عليّ ألا يدخل بيتي أي شخص لا ترتاح له ، وأن لا أرتدي أي لون من الثياب لا يعجبك ، وألا أوقد ناراً في بيتي تحت قدر طعام تكرهه ، وأن أمسح من ذاكرتي كل كلمة لا تعجبك .. وهذا كله من حقك .. وقد التزمته سابقاً ، وسألتزمه لاحقاً ) ..

واختمي كلامك بقولك : ( أنا زوجتك وأقرب الناس لك ، وبيني وبينك حب عميق ، وأنا على استعداد أن أعينك على الترك ، حين تضع يدك في يدي ) .. وأدي ذلك بصوت يمثل القوة ، ويبعد عن الإزعاج ، وابتعدي عن المشوشات كالبكاء والصراخ !.. وليكن عندك ثقة بنفسك ، ومن ثم قناعة عميقة بأن لكلامك أثراً كبيراً .. وقد كان مثل هذا الأسلوب سبباً لتراجع عدد من الأزواج عن سلوكات ليست بعيدة عن سلوك زوجك .
5 – انتظري بعد ذلك بتفاؤل .. لكن لو بقي بعد ذلك زوجك على سلوكه فأرى أن تطالبيه بالطلاق ، وتبدي الجدية .. ولا أظنه سيفعل .. بل ربما كان ذلك أسلوباً لردعه ..

اللهم إلا أن تكوني مضطرة للبقاء معه بسبب عدم استعداد الأهل لاستقبالك ، أو وجود حاجة مادية . آمل موافاتي بما يجد . فرج الله همك ، وشرح صدرك ، وهدى زوجك .  

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات