لا تصالح فالوجهة خمرية !
23
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ارجو الرد على رسالتى فى اسرع وقت المشكلة سيدى الفاضل ان احد اقاربنا شاب فى ال25 من عمره يشرب الخمر وبشراهة فيومه يتلخص فى عمل بالنهار وسكر طوال الليل المشكلة بدات وهو فى سن المراهقة

عندما تعرف على بعض الاصدقاء وبدء فى السهر والخروج وهو من اسرة غنية جدا حاول والده معه ثم طرده من المنزل وانتقل الى اقصى حالات الفقر كان ينام فى الشارع وياكل من القمامة ثم التحق بالكلية وتخرج واصبح الموضوع بالنسلة له عقدة نفسية وتحدى ونجح فى عمل ثروة كبيرة وهو فى سن صغير حاول التصالح مع عائلته ولكنهم رفضوا فاتجه الى الخمر

وهو يكره نفسه وعائلته والناس جميعا ويكرة كلمة اسرة ولا يريد ان يغير من حاله او بمعنى اصح لا يستطيع ونحن لا نستطيع مساعدته لانه فى قطر ونحن بمصر والجو العام حوله يساعده على هذا اكتر فلوس كثيرة وهو صغير السن وكل من حوله لا يحبونه الا لمصلحة ما

بالله عليكم اريد ان يساعدنى احد كيف نجعله يتغير ويرغب فى هذا ونخلق بداخله الارادة ونجعله يتصالح مع نفسه ثم مع من حوله بالله عليكم انقذوه وارسلوا ليا الحل فى اسرع وقت وجزاكم الله خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى إيمان من مصر .

كل التحية والتقدير في أنكِ تنادين للوقوف إلى جانب شخص يعاني من مشكلة شخصية نفسية اجتماعية أسرية سلوكيه، بمعنى أنها مركبة وبحاجة إلى جهد ونفس طويل، والجانب الآخر والأكثر تعقيداً هو أن صاحب المشكلة نفسه لم يبادر في التوجه للحل، هذا يعني انه إما منكرٌ لوجودها أو غير مستبصر لما يدور حوله أو أن سلوكه هو سلوك ضد اجتماعي أي أنه ينتقم من المجتمع ومن الناس بهذا السلوك الانسحابي الموجه نحو الذات.

 واضح أن هذا الإنسان يوجه انتقامه نحو نفسه ويهرب من المشكلة ، أنصح وبشكل عاجل ضرورة أن يقوم شخصٌ ما يلاقي ثقته بالاقتراب منه والحنو عليه دون نقد أو تجريح ، ولا يشعره بالمصلحة الشخصية النفعية المادية فهو يعتقد الآن أن من يتقرّب منه يريد مصلحة شخصية، فضروري أن يلجأ شخص ما صديق أو قريب للحنو عليه ويشعره بالرغبة الصادقة بحبه وصداقته، وأن يكسب وده ثم يبدأ معه رحلة الرشاد الفردي والخروج معه من جو الشرب والخمور، وحبذا لو هناك إمكانية للخروج معه إلى بلد أو مكان بعيد حتى ينسى تلك الخبرات الصادمة الضاغطة، ويبدأ يتحدث معه ويجعله يعبر عن مشاعره وأفكاره ويفضفض ويفرّغ ما به من ضغوط بشكل هادئ وحر فهذا يجعله يتحرر من تلك المشاعر، ولا بد بعد ذلك وبعد تهيؤ الظروف من التدخل من أهله ورأب الصدع في العلاقة بينه وبين أسرته فهذا هو بيت القصيد، وهذا ما يجعله يستعيد ثقته بنفسه وأسرته والمجتمع ويعدل عن هذا السلوك المدمّر والقاتل ، لا بد من البدء والبدء فوراً واختيار الشخص الذي يعتمد عليه لتنفيذ هذه المهمة التي اسأل الله عز وجل أن تتكلل بالنجاح ، وكلما صدقت النوايا كان النجاح والتوفيق من رب العالمين .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات