أريدك معي يا زوجي .
21
الإستشارة:


من قبل اربع سنوات تقدم لي شاب لااعرفه ولايعرف عني اي شي البته الا ان اهله قد راوني اي احدى حلق الذكر وطلبوا من اهلي الموافقه لانني ولله الحمد واساله الثبات محافظه وملتزمه وقد بالغوا في مدحه وانه محافظ ولايدخن وغيرها وكثفنا الاسئله والاستعلام عن هذا الشاب حتى تمت الموافقه بمدح الجميييييييع

المهم بعد لزواج كان كعاده اغلب الشباب سهر في الاستراحات الى اذان الفجر وتكلمت معه انني عروس جديده واريد الاهتمام ويعلم الله انه حتى مايسمى بشهر العسل انه لم يتجاوز الاسبوع وعندما حدثته قال انني لااستغني عن اصدقائي واحبهم درجه الجنون-الطامه انني بعد كل هذا الصبر والكتمان اصبحت بعد مايعود فجرا اشم رائحه الدخان تفوووح ويتعذر بانها من اصدقاءه الاان وقعت الطامه واكتشفت انه مدخن

وكان يكذب طوال تلك الفتره وتواجهنابعد الاطفال واعترف (هذا الملتزم)وقبل فتره اعترف انه يرى الافلام والنساء العاريات مع اصحاب السوء وانا هنا لوحدي مع ابنائي حتى الخروج والتفسح ممنوع والسفر كذلك الا بعد المعانه والاهانات الاانه  لايترك الصلاه ولااظلمه طيب القلب ولديه ايجابيات كثيره الله يهديه جزاكم الله خيرا

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

أختي الكريمة :

أسأل الله تعالى أن يربط على قلبك برباط التقوى والإيمان ، وأن ييسر أمورك ، ويرزقك الحياة السعيدة الهانئة في الدنيا والآخرة.

لقد أعجبني ما جاء في نهاية رسالتك من أن زوجك يملك إيجابيات كثيرة ، وأنه محافظ على الصلاة.

فبقدر ما أوحت لي عبارتك بما عندك من الإنصاف والعدل ، بقدر ما أوحت إلي  بمدى محبتك لزوجك ، بل ومدى محبته لك ، مهما ظهر من منغصات لن تخلو منها حياتنا.

أختي الكريمة :

عندما تحدث المشكلة لا بد من أن نبحث عن أسبابها لأجل أن نقف على الحل المناسب..ضعي السؤال في ذهنك: لماذا انصرف زوجي عن بيته؟ ، ثم ابحثي عن جواب لهذا السؤال من خلال استعراض شريط حياتك مع زوجك..إن جلسة مصارحة -مثل ما حصل بينك وبينه حينما اعترف لك ببعض ما كان يعمله- كفيلة بأن ترجع الأمور إلى نصابها متى ما استغللنا الموقف مستصحبين الصدق وإرادة الخير.

نعم..عندما تتصارحان فإياك وأن تكوني في موقف المتهم له والموبخ له ، بل عليك بالرفق واللين وإظهار المحبة الصادقة والحرص التام عليه وعلى حياتك معه وعلى أولادكما.

إن عبارات مثل: (أنت حبيبي) ، (أنا لك وحدك) ، (أنا أريدك أنت) ، (لا يمكن أن أستغني عنك) ، (أنا أفتخر بك وأريد أن أراك دائماً أفضل الناس).هذه العبارات وأمثالها من العبارات الصادقة كفيلة بإذن الله تعالى أن تؤدي نتيجتها.

أخيرا أوصيك مع الصبر بالدعاء ؛ فإن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء.

وفقك الله لرضاه ، وسخرك بالخير لزوجك وسخره بالخير لك.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات