لعوب كدرت صفو حياتي .
16
الإستشارة:


السلام عليكم
أنازوجه وأم ل3أطفال زوجى كان زميل دراستى أحببته و كافحنا معاً حتى تزوجنا و عشنا 9 سنوات من أجمل ما يكون حتى ظهرت فى حياة زوجى فتاه لعوب نصبت حوله شباكها و أوقعته فى الخيانه وبعد ذلك إتصلت بى و سردت لى تفاصيل علاقتها المشينه بزوجى و كأنها تذبحنى بسكين بارد

 فى كل مكالمه تفصيله أفظع من التى قبلها وهدفها فى ذلك أن أطلب الطلاق من زوجى لتحكم عليه شبكتها و تتزوجه و لكنى حكمت عقلى و صارحت زوجى وأعترف لى و طلب منى مساعدته لأنها لما يئست منى نددت به فى عمله وعند كل من تعرفه .

مشكلتى أننى منذ مكالمتها لى و أنا لا أفكر الا فى الانتقام منها ولا أستطيع أن أصفو لزوجى مثل سابق عهدى و تطاردنى تفاصيل العلاقه التى روتها لى حتى فى أحلامى حتى أصبحت شاحبه يائسه محطمه على حافة الانهيار .أرجو منكم مساعدتى لأستعيد توازنى ليس من أجل نفسى ولكن من أجل أطفالى .و فقكم الله لما يحب و يرضى .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الفاضلة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

تتلخص مشكلتك في :

-مشكلتي أنني منذ مكالمتها لي و أنا لا أفكر إلا في الانتقام منها.
- ولا أستطيع أن أصفو لزوجي مثل سابق عهدي .
- تطاردني تفاصيل العلاقة التي روتها لي حتى في أحلامي .
-حتى أصبحت شاحبة يائسة محطمه على حافة الانهيار.

ولمواجهة المشكلة أنصحك بما يلي :

1.تذكر نعمة الله عليك بأن تمكنت من الثبات والصبر على هذه المشكلة وأن ما مربك من معاناة سوف يكتب لك بإذن الله أجوراً إذا أخلصت النية لله .
2.إدراك أن الانتقام حل مؤقت ولكنه لن يعيد ما فات ولكن التسامح والصفح أكثر أجراً وأنفع لك دنيا وأخرى وتذكري أبابكر الصديق عندما نزل فيه قوله تعالى ( وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم ) فقال بأنه يحب أن يغفر الله له .
3.عودي لزوجك صافية نقية واجتهدي في ذلك فربما كان هذا الموقف مما يعزز العلاقة بينكما وأنت أهل لكل خير وأبشري بتوفيق الله لك .
4.لا تنشغلي بالماضي وركزي على الحاضر واستمتعي به فما مضى فات والمؤمل غيب ولك الساعة التي أنت فيها .
5.تذكري أن كل إنسان مبتلى فالحمد لله أنك كنت المظلومة ولست الظالمة .
6.لا تيأسي ولا تكوني محبطة فقد نجحت في إنقاذ أسرتك فينبغي أن تفرحي بذلك وتسعدي .

وفقك الله للخير وأعانك على أمور دينك ودنياك .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات