جموده أثار شكوكي .
11
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا سيدة متزوجة منذ 5 سنوات ولي طفلين.. في الأونة الأخيرة احسست ببرود زوجي بعض الشيء وتعامله معي اصبح جامدا نوعا ما انتزع منه العواطف انتزاعاًعلما اني لا اقصر في اهتمامي بنفسي..

 بداية الأمر شككت في علاقة ما ثم استعذت وقلت هذا هاجس شيطاني وابعدته عن فكري وظللت أفكر وابحث في وسائل جديده تقربنا أكثر فلربما الروتين خلق نوعا من الملل.. اشتريت ما تسمى بالالعاب الزوجيةوهي كلعبة (المنبولي) ولكنه صدمني بأنها ليس لها داعي كماان علاقتنا الخاصه بردت ايضاولم يعد يشعر لا بملبسي ولا شكلي ..

قتل احساسي بأنوثتي وثقتي بنفسي.. فرجعت الى شكوكي الاولى وبما أني أعرف الرقم السري لأيميله دخلته لعلي اكتشف السبب فوجدت صورا كثيرة اباحية من صديقين احدهما متزوج فغضبت غضبا شديدا ولكني سيطرت على غضبي .. والان لا اعرف ما علي فعله ..

 هل أواجهه فيتهمني بالتجسس عليه أم أتركه ليستقبل مزيدا من هذه الصور التي دمرته ودمرتني..ولك جزيل الشكر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


اشكر لك أختي الكريمة ثقتك في هذا الموقع وأسال الله أن نكون عند حسن ظن الجميع .. وأن يفرج عن كل مسلم ومسلمة.

أنت أختي الكريمة تعانين من مشكلة فوقعت على مشكلة أخرى .. فربطت بين المشكلتين وافترضت أن إحداهما سبباً للأخرى بينما الواقع أن كلا المشكلتين ربما لهما ذات السبب وربما لا.

فعندما يكون الزوج ممن يشاهد الصور الإباحية والجنسية المثيرة .. فهذا لا يعني أنه سبب في فتور العلاقة بين الزوجين .. لأن هناك عواطف ومشاعر بين الزوجين ليست مبنية على الجنس بالدرجة الأولى .. مثل مشاعر الحب والود والعطف والشكر والامتنان .. فهل تعانين من هذا الأمر .. أم أن المسألة متعلقة بالعلاقة الخاصة فقط .. فإن كانت الأولى فهو أمر لابد أن يُستفصل من الزوج عنه .. علماً أختي الكريمة أن الزواج في السنة الأولى ليس هو الزواج في الخامسة .. والزوج كذلك ليس هو الزوج .. فهل ما تطالبين به هو استمرار للسنوات السابقة من دون تغيير وهذا قطعا غير ممكن لأن دوام الحال من المُحال .

كما أن مشاعر الزوج العاطفية ليست مستفيضة كما هي مشاعر الأنثى ..فأي أمر أو مشكلة أو تفكير معين  من الممكن أن يؤثر على مشاعر الرجل ويمنعها من الظهور... فهل لديك أختي الكريمة حد أدنى من المشاعر التي ترين أن ما قل عنها يعتبر نوعاً من الخلل ؟ هذا أولاً وهذا ما أريد أن تنبهي له قبل الكلام عن المشكلة .

ثانياً : مسألة التجمل للزوج .. هي مثل الدواء للمريض  فبعض النساء تسمع من الأخريات أن زوجها أعجبه اللباس الفلاني .. قصيراً كان أو طويلاً ضيقاً أو فضفاضاً ,, فتظن أن زوجها سيعجبه هذا الأمر .. علماً أن لكل رجل ذوق معين في اللباس يختلف عن الرجل الأخر..مثل ما أن الرجلين يصابان بنفس المرض فيصف الطبيب لكل واحد منهما علاجاً يختلف عن الآخر .
ولو سألتني عن كيفية معرفة ما يعجبه زوجك أقول لك .. اسأليه أولاً ..ثم حاولي أن تتذكري ما كان يعجبه ثانياً .. ثم اطلبي منه أن يهديك ملابس خاصة ثالثاً .. بهذه الطريقة تتمكني من إثارته في الملبس .

ثالثاً : مسألة العلاقة الخاصة أختي الكريمة .. الحقيقة أنه باب واسع ومسألة شائكة .. فقد تعتري الرجل في بعض الأحيان حالات من الضعف عن المعاشرة .. إما بأسباب عضوية أو أسباب نفسية .. وهذا ينعكس بدوره على حياته الأسرية .. وعندما لاتتفهم الزوجة هذا الأمر فإن الزوج لا يكون أمامه إلا افتعال المشاكل أو إظهار حالة الاكتئاب أو الفتور .. لأجل أن تبتعد عنه زوجته .. حتى لا يتبين لها أنه مصاب بضعف على الأقل في هذه الفترة .. لذا حاولي أن لا تظهري له شغفك بهذا الأمر أو حرصك على التجمل أمامه .. لأجل الوصول إلى نتيجة مُسبقة وهي المعاشرة .. بل اجعلي تجملك أمامه مبني على الذوق فقط ومحاولة إدخال السرور على عينه وقلبه فقط .. والمعاشرة اجعليها أمرا تكميليا .. حصلت أو لم تحصل - على الأقل حتى يستعيد ثقته بنفسه -

قضية الصور التي تجدينها في جهازه المحمول .. أنا أعتقد أنه أمر للأسف ابتلي به كثير من الناس .. وليس بالضرورة أن زوجك مدمن على هذه الصور .. فربما أن زميله أرسلها له بدافع الفضول بين الشخصين .. وليس هو من باب الإدمان .. وحلها سهل أختي الكريمة .. فيمكن أن تنتقديها بشكل عام أمامه في مجلس من المجالس بينكما.. من دون إطلاعه على علمك المسبق بها.. وتسألينه عن رأيه في هذا الأمر .. أو أن زميلة لك شقيقها يشاهد مثل هذه الصور .. فكيف تمنعه منها .. وهكذا .. حتى يتفاعل معك .

أحرصي أختي الكريمة على الحديث معه عن همومه من غير إكثار ولا سؤال .. خاصة في الأوقات التي يكون فيها مسترخياً وترين انه يحب الحديث عن نفسه .. ولا باس أن تطلبي منه أن يتحدث عن نفسه عندما يأوي إلى الفراش ..

أتمنى لك التوفيق ودمت في رعاية الله .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات