قناته المفضلة مصدر خوفه !
18
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
ولد اختي عمره مايقارب العامين ,ومع صغر سنه الا انه يتميز بقوة الشخصيه,وبالنشاط وكثرة الحركه والسرعه,وبالشجاعه والقوة ومع ذلك فهو عنيد جدا ومزاجي الى درجه كبيرة ومؤاذي حتى انه يعتدي ويتغلب على من هو اكبر منه سنا.

اضطر ان يعيش معنا هوووالدته لفتره مايقارب الثلاثة اشهر-بسبب علاج والدته-,في هذه الفتره
كان مغرم جدا بقناة طيور الجنه وبجميع ماتبثة من اناشيد ,وخاصة انشودة(بابا تلفون) حتى انه كان يحفظ بعض الكلمات منها.ومن شدة اعجابه بها كان يفرض علينا ان نفتح له هذه القناه حتى ولو على حساب القنوات المفضله لدينا.

بعد ان عاد الى منزله والعيش مع والده لم تكن قناة طيور الجنه تظهر عندهم لسبب فني , واستمرعلى هذه الحال مايقارب الشهر ,وبعد هذه الفتره ونظرا لالحاح الولد(انس) على والده بان يفتح له قناة طيور الجنه قرر الاب ان يفتح له هذه القناة,واثناء ماكان الاب يبحث عن هذه القناه عن طريق الريموت كنترول كان الولد(انس) ينتظر بفارغ الصبر لمشاهدة هذه القناه وانشودته المفضله(بابا تلفون).

وفجأه وعندما بدات تظهر القناه تدريجيا_اي في الوضوح_ اذا بالولد يصرخ باكياويهرب الى الغرفه الثانيهوهو يقول بما معناه(مش ضروري قناة طيور الجنه),عندها تفاجأ الجميع فبالامس التي كانت هي القناه الاولى للولد انس اصبحت اليوم تشكل له كابوسا, وايضا لم نعهد من انس اطلاقا ان يخاف من شيْْْ الى هذه الدرجه وهو الولد الشجاع.

حتى انه الان مجرد مايرى اي شخص يمسك الريموت كنترول ويتنقل بين القنوات , او يقول له سافتح لك قناة طيور الجنه او اشودة بابا تلفون; يكرر نفس المشهد .فنرجو من دكاترتنا الا فاضل ان يساعدونافي علاج هذه المشكله ولهم جزيل الشكر والثناء.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ أحمد المحترم :

نشكر لك تواصلك معنا واهتمامك بهذا الطفل .

يبدو لي أن الطفل قد تعرض لمعاملة غير لطيفة أو عصبية من والده أثناء إلحاحه بطلب القناة مما جعله يخاف بهذا الشكل ولأنه لم يتعود على ذلك أثناء وجوده عندكم .

الأمر غير مخيف ولكنه يحتاج إلى وقت حاولوا أن تخلقوا لدى الطفل خبرات جيدة وإيجابية من خلال اللعب معه وأثناء اللعب قد توجهوا بعض الأسئلة غير المباشرة لمحاولة معرفة سبب خوفه أو أن تطلبوا إليه الرسم ومن ثم سؤاله عن رسوماته لعله بخبركم شي له علاقة بالموضوع وهذا على كل الأحوال يساعد الطفل على تفرغ انفعالاته السلبية وتخزين ذكريات جديدة .

الجلوس معه من قبل والدته ووالده واللعب وإعطاؤه الحنان والأمان يساعدان في ذلك ترك الريموت كنترول في متناول أيدي الطفل حتى يألف رؤيته أكثر وترك الخيار أمامه لاختيار القناة التي يفضلها .
جلوسه مع غيره من الأطفال واللعب معهم أو مشاركتهم مشاهدة التلفاز تساعده على الاندماج من جديد ومن ثم قد تبدأ ومعه بالتدريج إلى أن يصبح الأمر بالنسبة إليه طبيعي مع الوقت ولكن لا تستعجلوا النتائج .

حاولوا أن تعرفوا من الأب ما الذي حصل بالتفصيل وكيف تعامل مع ابنه لأنه قد يكون في ذلك العلاج .
والأهم من ذلك عدم التركيز على المشكلة أمام الطفل حتى لا تصبح نقطة تركيز لدية وصرف انتباهه إلى مواضيع أخرى شيقة وممتعة له , استمروا بالدعاء له والرقية الشرعية تساعده .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات