ارتباك يهز نفسي .
17
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انافتاة عمري 20 عاماوليس لذي اخوه فأنا وحيدة والدي ونقيم في بلد غير بلدنا
اعاني في بعض الاحيان من(( تلعتم)) في الكلام اي عندما اريد ان اقول شيء ما اجد صعوبه في نطق الكلمه الاوله تم انطقها واكمل الكلام لكن احياناانسي دكر بعض الكلامات التي كانت في مخيلتي وعندهااتدارك نفسي فاأعيد الجمله

 وهدا ما يربكني اكثر وينسيني حتي م مأريد الوصل اليه في حديتي ولكي اخرج نفسي من الموقف استمر في الكلام علي نفس الموضوع حتي اتدكر ماريد ذكره وغالبا اتذكر لكن هدا الامر يزعجني اكثر لاني اشعر كأني انسانه ممله بسبب اطالتي للحديت دون معني حقيقي اي انني لا اطبق مقولة خير الكلام ما قل ودل اي في نظر الغير طبعا وفي نظري ان اطالتي كانت ضروره لاٍخراجي من حرج النسيان والارتباك

مع العلم ان هدا الامر لايحدت معي دائما
ولكن يحدت في بعض الاحيان خاصه في الفتره التي اظل فيهافي البيت لفتره او يكون كلامي مع المحيطين بي قليل.عندما اسأل بعض اصديقات يقولون لي لايوجد ارتباك في كلامك ولكن هدا الامر اشعر به في داخلي بيني وبين نفسي اشعر بتقل في لساني وارتباك في ترتيب افكار و اولويات الحديت
 
 واحاول قدر الامكان ان لا يكون واضحا علي حتي عند تقديم جمله علي اخر اي عدم ترتيب اولويات الكلام حتي عندما يحدت هذا الامر  اعيد الكلامات ليكون كلامي واضح ومرتب ....هدا الاعاده تجعلني اشعر انني مخنوقه
ويزداد همي عندما لاانجح في اخفاء هذا الارتباك اي عندما اتكلم مع احدهم فايقول لي تتحدتي وكأنك لاتعرفين الكلام او لماذا هدا الارتباك

او ماذا اعيدي مقلتي او ينضرو لي نضرت المجامله والاستغراب وسؤال ماذا؟؟؟ اه فعلا لماذا يحدت معي هدا
خاصه اني غالبا والحمدالله اتمتع بقدر من اللاباقه في الحديت والتعامل والقدره علي التحدت مع مختلف الاعمار ومختلف الشخصيات حتي الشخصيات الغريبه في اطوارها وهدا ما يشهد عليه الكتير من المحيطين بي او الدين اتحدت معهم طبعا هدا في الاوقات التي تختفي فيها حالة الارتباك

عنيت مند سنتين من الاكتأب وكنت اتمني ان اظل وحدي وان ابتعد عن الناس وعن تكبرهم وظلمهم وونميمتهم وغيبتهم ونفاقهم وغيرها من احديت تافه.....بعدها خرجت من هده الحاله والحمدالله لاني اقتنعت ان من الخطاء علاج الغلظ بالغلظ واني اكبر في الامور واعطيها حجما اكتر من ما تستحق  بسبب حسسيتي الزائده وتركزي علي المشاعر .....

الحمدالله فهذا كان في الماضي وانتهي وصرت اتعامل مع الامور بتزانا اكتر لكن اخاف من العوده لدوامة الاكتأب وخاصه ان موضوع ارتباكي في الحديت يجعلني اكره في بعض الاحيان التحدت اصلا هدا الامر له فتره لم يحدت واذا حدت يظل اسبوع او ايام او اسبوعين بعدها ارجع لطبيعتي وتقريبا اخر مره كانت من شهرين

 وفي هدا الاسبوع عادت لي من جديد........اريدو حلا لانها تزيدمن احباطي وتهز تقتي بنفسي وانا الحمد الله تقتي بنفسي معقوله ولكن هذا الارتباك يهزني
فما هو السبب وكيف العلاج بأذن الله وفقكم الله الي مايحب ويرضي  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والصلاة والسلام على رسولنا محمد -صلى الله عليه وسلم-

أولا : أشكر لك أختي على طرقك باب موقعنا للاستشارات، فهذا نصف العلاج برأيي، كون أن المرء يعلم بوجود مشكلة فيسارع في طلب العون من الآخرين .

ثانياُ : أود إعلامك بما قد قرأته منك أختي الفاضلة، بأنك فتاة جامعية ولله الحمد مثقفة وتزدادين علماُ وتتمتعين في علاقات اجتماعية مع مجموعة من الرفيقات الداعمين لك في مسيرة حياتك، والشيء الهام الذي لمسته من حديثك هو الهمة العالية التي عليك أن تفخري بها وهي إسرارك وتحديك لتخلص من تلك التي تعتبرينها مشكلة.

ثالثاً : توضيحاً لبعض ما فهمته أنا من خلا عرضك أختي في الله، فإن ما يحدث لك هو احتباس للكلام رغم أنك تقولين أني أنسى تكمله ما قد بدأته في الكلام فأضطر لأن أعيد ما قد تكلمت به للحفاظ على توازني محاولة مني الاستمرار في الحديث وأرى من نظرات الآخرين الشيء الذي يزيد في إرباكي وعدم الاستمرار والمتابعة في الكلام .

وما أود إخبارك به هو أن الذي تتحدثين عنه عائداً لمشكلات نفسية وليست عضوية رغم وجود التهابات في الجيوب الأنفية؛ إلا أن العلاقة ليست عضوية على الأغلب كونها لا تظهر باستمرار معك، فهي تظهر لفترات زمنية معينة وتختفي لتظهر لاحق.

وعليه أرى عرضك على أخصائي نطق لتأكد على سلامة الأجهزة النطقية لديك، مع متابعة علاجاتك للجيوب التي تظهر أيضاُ بفترات محددة في السنة نتيجة لعوامل بيئية معينة.
خامساُ : أرجو أن تتابعين الكلام في اللحظة التي تشعرين فيها بحديث مشكلة لديك، كما وأريد منك أن لا تشعري بوجود هذه المشكلة على قناعة جادة منك أن شيئاً لم يكن ليحدث مرة أخرى معك وكأن لا وجود لمثل هذه المشكلة لديك.

وأوصيك بأن تبطئين في الحديث وترتبين أفكارك وتوجزين في الكلام خلال تلك اللحظات.ولتكوني مستمعة جيدة خلال شعورك بالإرباك في تلك الفترات؛ لأنها ستؤثر على كل نشاط تقومين به من حيث الكلام وغيره؛ لأن ذهنك مشغولاً بأمر معين لا يتسع لإشراكه في الكلام وغيره من النشاطات الأخرى .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات