نظرة ستنهي حياة طفلتي !
14
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عندي مشكله والى الان لم افتح موضوع العلاج مع ابنتي الصغيرة وبصراحه اشعر بعدم قدرتي على حلهاواريد ان تفيدوني وجزاكم الله الف خير ما حدث لابنتي هو ان ارسلتها الى منزل اخي ( حديث عهد بزواج )لتوصل لهم بعض الاغراض

 طبعا ،قبل ان تذهب بمدة نصف ساعة اتصلت هاتفيا عليه واخبرته اني سوف ارسل لهم هذه الاغراض ، لكن ما حدث هو ان ابنتي التى لم يتجاوز عمرها عن 8 سنوات وجدت باب الشقة مفتوح ..

وتقول هي انها دقت الباب ولم يجبها احد ثم دخلت ونادت ولم يجبها احد المهم انها وللاسف اكملت مشوار الدخول للبيت الى ان وصلت غرفة النوم فوجدت الزوجين وهم في حالة مداعبه وشبه عري وهنا لم يضربها اخي ولكن عنفها وهددها

 وقال لها كلمه الى الان اشعر بنارها في قلبي قال لها لو اعدتيها مرة اخرى سوف ادهسك بالسيارة طبعا انا لم اعرف بكل ما حصل الا عندما جاء ت طفلتي المنزل وهي تبكي بشكل مخيف واخذت منها ما حصل بكل هدوء لكن قلبي يتقطع واريد حل

مع العلم اننا اسرة ملتزمة بالدين ولا يوجد في منزلنا قنوات فضائية فاسده ..وانا اسفه عن كتابة بعض الكلمات المخله لكن سامحوني وقصدي هو توضيح ما حدث .. ماذا اقول لابنتي وماذا اقول للزوجين وهل لهذا الموضوع اثر في سلوك طفلتي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم أختي الفاضلة .

يا حبذا لو أنك أوضحت لنا ما هي المشكلة بالضبط وما هي الأعراض التي تهر عند طفلتك وكيف تعبر عن مشكلتها، فهب هي خافت من المنظر الذي شاهدته أم هي خائفة حتى الآن من تحديد أخوك لها بدهسها بالسيارة؟

على كل حال : فمن الواضح أن الطفلة خافت من الموقف الذي قامت به وهي تظل تلام عليه، ويجب التوضيح لها عدة أمور أهمها وجوب الاستئذان من الآخرين وثانيها عدم لومها بشكل مستمر على ما حدث ومحاولة نسيانه ما دامت اعترفت بخطئها .

وجزء آخر ومهم من علاج المشكلة يقوم على عاتق أخوك، بأن لا يعنفها وأن يعيد علاقته الإيجابية معها وكأن شيئاً لم يحدث، وأن يطمئنها ويشعرها بالأمان إذا كانت لا زالت خائفة من كلماته بأنه سيدوسها بالسيارة، وأن يرحب بها في بيته وهذا ينطبق على زوجته بالتعاون معها بروح طيبة وحسنة، فهي طفلة ولم تقصد ما فعلته.

ومن رسالتك أشعر بأنك أنت المتأثرة من المشكلة أيضاً نتيجة لأكلمة التي قالها أخوك لطفلتك، وأتمنى أن تكون علاقتك بأخيك حسنة، وأن تتفهمي ساعة الغضب التي لم يسيطر بها أخوك على نفسه.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات