علاقة ستخسرني زوجي ( 1/2 )
8
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
علمت قبل يومين ان زوجي يعرف فتاة اخرى في بلد اخرى هو يسافر عليها باستمرار بحكم العمل وقد علمت عن طريق جواله وقرأت المسجات المرسلة بينهم انا في حيره ماذا افعل انا احب زوجي ولا اريد ان اخسره وبنفس الوقت هناك شعور داخلي يحرضني على مواجهته

 واذا واجهته لن تسمح لي كرامتي ان ابقى معه لا اعلم اذا انه تزوجها ام هي مجرد علاقة عاطفية عندي ثلاث اولاد ماذا افعل ارجوكم انصحوني انا بأمس الحاجة للنصيحة جزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


التغافل إكسير الحياة :

ومحور استمرارها ، والعنصر الأهم لبقائها ، ومع وجود الحب يتجدد الأمل في اجتهاد كل طرف للحفاظ عليها وديمومتها .

حياكِ الله أختي الكريمة :

لم تخبريني في رسالتك عن نوع العلاقة بينك و بين زوجك من حيث مقدار التفاهم و قوة العلاقة بينكما ، لكنني استبشر خيراً بتصريحك بحبكِ له و رغبتك في الحفاظ عليه .

لكن لماذا تعلق بالأخرى ؟ لا أحملك بالطبع المسؤولية بمفردك ، لكن هل تم ذلك في غفلة دون قصد منكِ ، لانشغالك بالأولاد أو البيت مما ترتب عليه وقوع قدر من عدم الاهتمام به مثلاً ؟

على أيةِ حال أتمنى أن تراجعي نفسك ، و إن لم يكن هناك تقصير فالحمد لله ، لكن لعل الوضع يتطلب المزيد من الاهتمام به و سد كل احتياجاته فلا يبقى في نفسه شيء ليتطلع له عند أخرى ، بقدر المستطاع .

فراجعي استقبالك له من عمله أو سفره كيف يكون ، و هل تحضر الابتسامة و الزينة و الرائحة الطيبة و الإفصاح عن مشاعر الحب و الشوق له ...الخ .

هل تشركيه معكِ بلطف في تحمل مسؤولية البيت و الأولاد بحيث يجد الفرصة لممارسة دوره الفطري في هذه المؤسسة .

أحياناً تتصور الزوجة أن القيام بكل صغيرة و كبيرة ، أن هذا مما يسعد الزوج و يرفع عن كاهله الكثير من الأعباء ، في حين انها و من حيث لا تدري تهمش دوره في هذا الجانب فضلاً عن كونها لن تتحمل ذلك طيلة عمرها و  بخاصة عند كبر الأولاد .

حاولي الاستحواذ عليه بالكلمة الطيبة و دلال الأنثى و جذبه لكِ بشتى الطرق ، حاولي الحديث معه ما الذي يعجبه في المرأة و ما الذي تمنى أن يجده فيكِ و لم يعثر عليه ، و حاولي أن تتصفي به بقدر المستطاع .

أكثري من الثناء عليه و أعربي له عن مدى السعادة التي تشعرين بها و أنتِ معه .

اهتمي بشأنكِ أنتِ من حيث عمل برنامج خاص بكِ تحرصين فيه على تنمية ذاتك فكرياً و ثقافياً وروحياً من خلال إكمال دراستك ، أو الاهتمام بالقراءة أو الانخراط في أعمال اجتماعية ، بحيث يصبح التفكير في زوجك جزء و ليس كل حياتك .

بعد ذلك اقطعي التفكير تماما في هذا الموضوع و ألحي على الله تعالى بالدعاء أن يرضيكِ بقضائه وقدره و أن يحبب زوجك فيكِ ، و لا تتعجلي كشف ما حجبه الله عنكِ لحكمة يعلمها سبحانه ، وستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً و يأتيكِ من الأخبار ما لم تُزود .

وواصلينا بأخبارك .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات