طريق صلاح والدي .
22
الإستشارة:


والدي يتعاطى المسكر منذ أكثر من 16 عاماً، وما زلت أتزكر تفاصيل ضربه لي ولوالدتي منذ ذلك الزمن، ألأأن جمعتني الظروف به لوحدنا في ظل سفر أهلي، ووجدته يسكر ويضحك في نفسه أقرب الناس لنا أثناء سكره ويمحي ما أحاول أن أبنيه عن كرامة أسرتنا،

وبعد عودة أهلي وأخوتي الصغار أصبح ف سكره صراع بمعدل اسبوعي، والمشكلة أنه عندما يسكر يخرج عن طوره بألفاظ عديدة لايوجد ما هو أردأ منها ع الوجود، ومبعدل اسبوعي تختزن كلماته في ذاكرتي، ومنها التشكيك والسب أمام اخوتي الصغار بأني إبن حرام وأنه متبريء مني وأن أخرج من البيت وأني وأني،

 وبعد أن يفوق يأتي ويعتزي إلي مرة أخرى أمامهم حتى وصل بي الأمر أن خرجت من طوري وقمت بضربه والله يعلم أني أقصد من ذلك أن أوقف خروج تلك الكلمات من فمه خاصة أمام اخوتي الصغار.

أنا أعلم أنه كلام سكر، لكن هذا لا يرضيني خاصة مع تحملي لتلك السنوات والكلمات التي أسمعها منه،مع العلم أني استعلمت اسلوب النقاش والحوار الودي بيني وبينه وأدخلت ذوي الشأن والقربى من أهلي ليصلحوا من حاله، ولكن لم أجد استجابة،

 ومع العلم أيضاَ أني أعول نفسي بنفسي وأدرس وأعمل في آن واحد لمساعتده ع تخفيف أعباء الحياة.
 أرجو إفادتي ف أنا في صراع نفسي رهيب ورهيب جدا ع ما أقدمت عليه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد :

بداية أسأل الله  الحليم الكريمان يلهمكم الصبر وأن يصلح ويهدي والدك .
 
أخي الفاضل : لابد أن تعلم  أن طريق  الإصلاح طريق  يحتاج إلى صبر  وثبات  واجتهاد  ومثابرة  وخصوصا مع والدك أن  الأنبياء عليهم السلام  صبروا على دعوة  أبنائهم وزوجاتهم  وحتى والدهم  مثل  ما فعله إبراهيم  عليه الصلاة والسلام  في دعوته  لوالده .

ومهما  تكن النتائج  فلابد أن تلزم  الصبر  والمثابرة  ولابد أن تكسب  قلبه  وتعامله  بالتي  هي أحسن وأن  تعمر فيه طاعة الله عز وجل ومحبته  ومحبة  رسوله  صلى الله عليه وسلم  وأن تجعل  دعوة والدك  شغلك  الشاغل  وسوف تجد بإذن الله  النتيجة  وأكثر  من الدعاء  في أوقات الإجابة  فإن الله  سميع  عليم  مجيب , نسال الله  الهداية للجميع , وصلى الله على نبينا محمد .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات