زوجي يكره الاتصال !
22
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
انا سيدة متزوجه من اقل من ثلاثه سنوات ولدي ابن وحامل في الثاني باختصار زوجي لا يحب العلاقه الزوجيه الطبيعية فهو يعتمد علي الاستمناء قبل النوم وقبل الاستيغاظ يوميا اكرر يوميا مهما حصل حتي وان كان بيننا لقاء في نفس اليوم .

بالاضافه الي القنوات الفاضحه والتي هي مصدر ازعاجي كبير لي (ليس اكثر من الاستمناء طبعا) فهو يجعل لقاءنا سريع ومن غير متعه وكانه مجبور علي ذلك وطبعا تعدي الشهور دون ان يقربني وعندما اقول له باخر لقاء لنا كان يوم كذا يستنكر ذلك ويقول معقول كل هادي المدة؟انا اصبحت عصبية بشكل لا يطاق

ولا استطيع ان افتح معه الموضوع صراحه فهو لا يحب الكلام المباشر بالاضافه انني استحي .مع العلم ان هذا الحمل الذي حصل بعد اصرار كبير مني عليه وكنت احس  بانه مجبور ودون ادني متعه منه .لا ادري ماذا افعل اكاد اجن واصبحت اتوتر من أي سبب مهما كان بسيط .

وافيدك بان زوجي رجل محترم ومتلزم يصلي ويصوم وطيب وحنين وانا احبه بجنون ولكن دائما اشعر انه بعيد مني .طبيعة عمله تتطلب منا التجوال مما حرمني من الاصدقاء او الجيران احس دائما اني وحيده .وفي هذا التجوال قد يصادف شهر او اكثر لا يستطيع الحصول علي القنوات الفاضحه (فنحن نستاجر في غالب الاحوال شقق مفروشه) واقول انه خلاص لن يعود اليها ولكن بعد ان يعرف انه سيمكث في المدينه اكثر من شهرين يصر علي تركيب طبق

 وطبعا نتركه في الشقه ونسافر وفي المدينه الاخري يشتري واحد تاني وهكذا.كنت اول ايامي اتزين والان اشعر انه حتي لا يعيرني انتباه فبت لا اضع حتي الكحل ولا اشعر برغبه في التزيين وكثير ان لمحت الي رغبة لي يتجاهلها تماما ويسرع الي النوم مما يجعلني اشعر بالحرج الشديد واحلف اني لن افعل ذلك ثانية ولكن بعد مده اكرر المحاولة ودون جدوي

حتي بت اشعر ان الرغبه داخلي بدات تخبو .مع العلم انني مختونه وهو لم يستطع فض البكاره الا بعد 6 اشهر من الزواج (كنت احس كثيرا انه لا يريد فضها)وهو دائم التعليق بان المختونه اقل رغبه وتحتاج الي زمن طويل ووو.... وانا استحي ان اقول ان لدي رغبه شديده فقط التزم الصمت . افيدوني جزاكم الله خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

نشكر لك تواصلك معنا ونسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد .

أختي الفاضلة :

إن ما وصفت من حال زوجك هو حقيقة مأساة وهضم لحقك الشرعي ومدعاة للتنافر وسوء العلاقة الزوجية بينكما وسببا أكيدا لمعاناتك من التوتر والعصبية وتعكر المزاج.

يبدو - أختي - أن زوجك يعاني من اضطراب السلوك الجنسي وهي حالة معروفة من الحالات النفسية  وهذا ولا شك يحتاج إلى معالجة شرعية ونفسية وعائلية لدى مختصين في مثل هذه الأمور من الأطباء والأخصائيين النفسيين .

في مثل حالة زوجك يكون المريض مشدودا بشكل مرضي غير سوي إلى نوع من أنواع الممارسة الجنسية ( الطبيعية أو غير الطبيعية وهي في حالة زوجك الاستمناء  ) يؤدي به إلى الإغراق والإدمان ( يفعله زوجك يوميا وربما أكثر من مرة في اليوم ) وإلى تغليبه على بقية الجوانب الأخرى ( الممارسة السوية معك ) والى تعدي الحدود الشرعية ( مشاهدة القوات الفاضحة )  والعقلية والاجتماعية  ( يكون مهموما بتحصيله حتى في حالة السفر وتغير المسكن ..الخ ) سعيا إلى الإشباع .
وعليه ، فأنا أظن أن معالم الحل تتلخص فيما يلي :

-اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء وطلب العون منه و الإلحاح عليه بالدعاء وخاصة في المواطن التي ترتجى فيها الإجابة (( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ))

-عليك بالثبات والصبر وعدم الاستسلام أو التخاذل وإياك أن تشعري بالنقص أو تتوقفي عن محاولات التقرب منه لنيل حقوق الفراش والمتعة الحلال ولا تخجلي من ذلك.

- عليك أن تعتبري زوجك بمثابة المريض ، وهو مريض فعلا بمرض نفسي ، يحتاج إلى علاج مع رحمة وعطف وشفقة ومع حزم وقسوة عند الحاجة وبطريقة حكيمة حتى لا يتمادى فيما هو فيه .

-عليك أن تقنعيه بمراجعة الطبيب النفسي الثقة والخبير في تخصصه حتى يرسم معكما خطة علاجية بجوانب متكاملة مثل العلاج الدوائي والسلوكي والمعرفي .

-عليك أن تذكريه من وقت لآخر بدوره كأب وعائل للأسرة ومرب لأطفاله وبالتزاماته الاجتماعية نحو عائلته وأقاربه . عليه أن يخرج من الدائرة الضيقة التي وضع نفسه فيها وأعني بها دائرة الاهتمام بالشهوات والملاذ الجسدية إلى دائرة الحياة الأوسع وإلى معالي الأمور واهتمامات الكبار  .

-عليك أن تعملي على تعميق صلته بالله تعالى والتخويف من عقابه وبالتذكير بالدنيا وفتنها والابتلاءات فيها وما أعده الله للصابرين والحرص على دفعه نحو عمل الطاعات . وفي ذات الوقت الحرص على إبعاد الوسائل المنكرة عن المنزل التي ربما تقوده إلى الوقوع في المحظور  .

وفقنا الله وإياك لكل خير وأعانك على الخلاص من مشكلتك .
 

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات