لتعيش طفلتيك بحب وسلام .
18
الإستشارة:


لدي ابنة عمرها ثلاث سنوات واخرى ثلاث شهور ولكن الكبرى تغار من اختها الصغرى مع اننا لا نبين انها اهم منها ونعاملها معاملة حسنة بل وانها اصبحت لاتحترمني لا انا ولا ابوها ولا حتى تطيع اوامرنا واصبحت تتلفظ الفاظ غير لائقة وحتى باسلوب الخصام والضرب لم تستمع لكلامنا

 وجربنا معها اللين احيانا والقسوة احيانا والحرمان احيانا ولكن بدون جدوى اصبحت تضرب اختها الصغرى وانا الان خاءفة على بنتي الصغيرة من اختها ماذا افعل وجزيتم خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


عزيزتي :

لو تتبعت مستوى التغير في سلوك ابنتك لوجدت أن كل هذا التغير نتج بعد دخول طفلة أخرى في حياتكم .

وهذا الأمر طبيعي ومتوقع نتيجة الشعور بالغيرة وعدم الأمان وخوف ابنتك من زوال مكانتها لأنها أمضت ثلاث سنوات في حياتها وهي المستحوذة الوحيدة على اهتمامكم وفجأة ظهر منافس لها .

رغم محاولتك عدم إظهار اهتمامك تجاه ابنتك الصغرى فالواقع يدل على عكس ذلك فالرضاعة تأخذ وقت طويل تتطلب وجود الرضيعة بين يديك فترة طويلة وهذا ما يسبب أزمة بالنسبة للكبرى .
 
أحيانا نركز على حماية الرضيع من أذى أخوه الأكبر وبطبيعة الحال هدفنا ألا يتعرض لأذى جسدي يضره وننسى أن ما يتعرض له الطفل الأكبر من أذى نفسي نتيجة غيرته وعقابنا له في بعض الأحيان أكثر ضررا وقد يبقى معه طوال حياته لذلك أقترح عليك ما يأتي :

1.تجنبي تماما عقابها أو زجرها والصراخ عليها  حتى لا تزداد عنادا وانفعالا
2.تغاضي عن الأخطاء التي بدأت تمارسها كالضرب والألفاظ النابية
3.حاولي باستمرار التقرب من ابنتك الكبرى وضمها وتقبيلها وفي أي وقت تراك تقبلين أختها قبليها وقولي لها أنها حبيبتك
4.قصي لها القصص والتي تعبر عن اهتمام الأخ الأكبر بأخيه الأصغر لأنه أقوى ويدافع عنه من خلال قصص حيوانات أو طيور تحبها
5.أثناء إرضاعك للصغرى أجلسي الكبرى بجوارك وأنشدي لها نشيد من تأليفك يعبر عن أنها حبيبتك واذكري ما تمتاز به من قدرات مثلا : أنها تستطيع المشي وغسل يديها وتفريش أسنانها وتمشيط شعرها .
6.تحدثي معها عن ضعف أختها وأنها لا تستطيع فعل شيء سوى الرضاعة والهدف من ذلك إشعارها بالقوة ولفت انتباهها إلى قدراتها وبالوقت ذاته غرس الرحمة في نفسها تجاه أختها
7.اشتري لها لعبة ( دمية ) طفلة لتقلدك وتهتم بها كأنها طفلتها بحيث ترضعها وتغير ملابسها .
8.استخدمي التعزيز معها أي كافئيها على كل عمل جيد تفعله بالتصفيق لها وتقبيلها
9.لابد من تعاون أبيها معك في إشباع حاجتها للأمان والحب بأن يظهر حبه واهتمامه بها

أخيرا تذكري أنك إذا تمكنت من ضبط نفسك وإشعار ابنتك بالأمان فإن هذه المشكلة ستزول وإن عاملتيها بقسوة ولم تساعديها على تجاوز هذه الأزمة فإنك ستستمرين في المعاناة حتى بعد أن يكبرا لأن الغيرة ستزداد بينهما ولذلك سيطري على انفعالاتك معها قدر استطاعتك واجعلي هدف مساعدتها هو الذي تسعين لتحقيقه .

حفظهما الله وجعلهما قرة عين لك ولوالدهما .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات