شرسة مع جنتي !
27
الإستشارة:


لا أعرف ماذا أفسر علاقتي بأمي .. أحبها وأدعوا لها بطول العمر وأن يزيدني الله على برها وأبكيه دايما .. لكن عندما اكلمها بالتلفون مثلا او يكون بيني وبينها حوار مباشر تتوتر اعصابي واصبح فجاه شرسه في اسلوبي معها لا أرد عليها برد لطيف ،، احيانا اغضبها لكن هي تسامحني دايما ..

 افكاري تختلف عن افكارها .. لا اريد ابدا ان اراها بجانب الضعيفه المنكسره خاصه بعلاقتها باخواني الاولاد لكن طبيعة عائلتي الذكور خاصه منهم لا يعرفون كيف يعبرون عن محبتهم لأحد ..في كل مره الزم نفسي ان اكون مهذبه معها لكن أول ما اتكلم معها افقد اعصابي.. اتعجب من تصرف زوجي لأمه وأقول لما لا استطيع ان افعل كذلك مع أمي .. وأبكي ..

ارجوك .. دلني على حل فأناأخاف عقاب الله علي بسبب تصرفي لأمي علما بأني محافظه على جميع صلواتي والحمد لله ردوا علي سريعا حفظكم الله ..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الأخت الكريمة :

الاعتراف بالجميل مبدأ من مبادئ الإسلام، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من آتى إليكم معروفاً فكافئوه؛ فإن لم تجدوا فادعوا له". رواه الطبراني في الكبير. والوفاء في الإسلام له منزلة عليا وهو صفة من صفات المؤمنين المخلصين والبر بالوالدين مبدأ تطبيقي للاعتراف بالجميل، والوفاء بالحقوق، والعقود، والمواثيق؛ يقول الله تعالى: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً). [الإسراء: 23]. يستجيش القرآن الكريم وجدان البر والرحمة في قلوب الأبناء نحو الآباء حتى لا تلهي الأبناء حياتهم فتبعدهم عن الوفاء والاعتراف بالجميل.… وكلمة [أف] التي تعبر عن الضجر أو الضيق غير مسموح بالتفوه بها في مواجهتهما .وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رجلاً قال: "يا رسول الله، ما حق الوالدين على ولدهما؟ قال: هما جنتك ونارك".

 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: "أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أبوك" [رواه البخاري ومسلم].

كل ما أريدك أن تدركيه وتناقشيه مع نفسك هو السبب الرئيسي لثورتك على أمك...هل لموقف قديم أم لسبب تعاني منة للان بسببها؟ عليك أن تجاوبي على هذا السؤال .

وفي النهاية فان حق الوالدين من أعظم الواجبات وأجره من أوفر الحسنات وبرهما شرف الدنيا وفلاح الآخرة، وهو ميثاق الله على الأولين، لقوله تعالى: (ولقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا) وهو أمر الله لكل المؤمنين (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحسانا).

أما لعلاج الغضب الذي يصيبك فأنصحك باجتناب أسباب الغضب و الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم والوضوء وتغيير وضع الجلوس أو الاضطجاع ، أو الخروج أو الإمساك عن الكلام ، أو عير ذلك .

 وفي النهاية عليك إدراك أن أمك كم شقيت  لتسعدي وكم سهرت لتنعمي فيجب أن تدركي أنها سبب وجودك وأصل حياتك وكم عانت أمك في حملك ورأت الموت عند وضعك وعانت آلامها لتستقبل حياتك بشوق عارم وعين متلهفة، وجففت من دمعاتها لتستقبلك بوجه بسام.

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات