الأفلام صيرته زوجا خياليا ( 2/2 )
26
الإستشارة:


الحمدلله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه ان سخر لنا اخوانا متعاونين معنا في كل خير استاذي الفاضل :اشير الا انني طوال سنوات زواجي به لا اشكو منه الا قلة التزامه بالامور الدينية فصلاته يحبو اليها حبوا مجبرا ان نصحته بها وان لم اكن موجودة اثق تماما انه لم يؤديها دعوت الله ان يهديه

 نزل القبر ثلاث مرات في سنة واحدة ليدفن اعز اقاربه فكنت ادعو الله ان تكون لحظة توبة وصحيان غفلة ولكن هيهات ياتي من القبر قد لا يصلي الصلاة الت تليها لم اترك طريقة للمناقشة فمرة بالتحبب ومرة بالاقناع ومرة بتذكير العمر ومرة بامر اولادي 4و5 سنوات وارغامهم على الذهاب للمسجد وكاني اقول اياك يا جارة لم يعارضني في كل مرة اذكرة بالصلاة ولكنه متكاسل لا يطعيها اي اهتمام كاهتمامه بالمباريات والافلام وغيرها .

ثانيا : التمس الكذب في اموره الدينية قال انه يود ان يحج عن امه المتوفية ولكنه لا يملك الثمن ففرحت ببره لامه فاهديته المبلغ ايقنت تماما انه حجز في احد الفادق ولم يحج حدثته بذلك بما لدي من براهين انكر نكرانا يعلم في قرارة نفسه انني لم اصدقه
 
ثالثاً : تفضلت يا استاذي الكريم بانه يحتاج لصدمة , ما نوع هذه الصدمة ؟
رابعاً : اعترفت لي شغالتي بانه حاول اغتصابها ، فواجهته وانكر وانا اعلم انه كاذب ، جعلت مشكلتنا سرية فسترت عليه ، انا اعلم انه لم ولن يكررها بعد ذلك

خامساً : يقول لي ( بما انني عشيقته ) والمصارحتة بيننا على اوسع ابوابها ، انه يرغب في معاشرة غيري ( يجرب فقط ) هذا قولة ؟ ارد تارة واعلق تارة بان من يزني يزنى به في جدار بيته ، فيرد جربي انت لاخذ حريتي لا اعلم هل هو يمزح ام ان الاباحية المفرطة في الافلام جعلته يتمنى ذلك

خامساً : ارجو المعذرة للاطالة ولكن حرصي على بيتي واسرتي وزوجي جعلوني اسهب في التفاصيل .

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة أم هداية:

بعد السلام أحب أن أبين لك أن مشكلة زوجك تحتاج منك وقفة حازمة وعاجلة؛ ليكف عن مراهقته الغريبة الأطوار ويفكر بجد في عاقبة أفعاله.

فبعض الأزواج قد لايستيقظ من غفلته ويصحو من سباته إلا بموقف مواجهة قوي تصنعه الزوجة بشجاعة وثقة. وتيقني أختي أن صاحب المعصية مهما ظهر من جلده وطول نفسه إلا أنه في قرارة نفسه يشعر بالنقص ويحس بالضعف فاستغلي ذلك في إصلاحه ودعوته، فافهميه مثلاً أنك لن تستطيعي أن تصبري أكثر مما مضى، وأنك مضطرة لإشراك أهلك مثلاً في وضع حد لتلاعبه بمشاعرك وتهاونه في أداء واجباته. وأظن أن كل رجل يقدم كرامته على كل اعتبار، ولايقبل بحال أن يرى عيوبه يتحدث عنها قريب زوجته، وربما كانت بداية اليقظة.

فإذا لم يرتدع عن سلوكه فأظن أن هجرانه بالكلام، والانصراف شكلياً لاهتمامات أخرى ربما يشعل غيرته ويدعوه لمراجعة نفسه.

وبخصوص العلاج الإيماني فهو غير منحصر في عمل محدد، فإعمار البيت بالقرآن علاج، وطلب زيارة مكة والمدينة علاج، والدعاء له علاج، وعمل حلقة ذكر مع الأولاد في البيت علاج، وإهداؤه كتاباً عن حرمة ما يفعله من أعمال سيئة علاج، ومتابعة القنوات الهادفة علاج.

ولذلك أختي رتبي جدولاً بما يمكن عمله من أعمال صالحة في بيتك قد تنال بركتها زوجك فيهتدي، ولاتيأسي من رحمة الله، وكذلك يمكنك أختي أن تبحثي عن المجلات الأسرية الهادفة التي عالجت في أحد أعدادها مشكلة زوجك وما أكثرها، وضعي هذا العدد في مكان بارز ليطلع عليه زوجك، فالنصيحة من الغير ربما يقبلها القلب الغافل.

وأخيراً أرجو أن تتحدثي مع زوجك عن أثر تصرفاته على أولاده واضربي له بعض الأمثلة في هذا السياق، وأسأل الله تعالى له الهداية والرجوع إلى الطريق المستقيم.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات