افترقنا لله، فهل سنلتقي ؟
17
الإستشارة:


تعرفت على شاب من القدس  على الايميل  اعجبنى كل شىء فيه فلقد وجدت فيه كل شىء حلمت به واحببته وهو كذلك ايضا ولكن  قلت له ان نترك بعضا لوجه الله حتى لانقع فيمايغضب الله وان الله قادر على جمع شملنا  ووجدت احدى القصص على النت تشبه قصتى وانه تركته لله فجمعهم الله .

انا احبه بكل كيانى بكل روحى وتركته منذ شهر  ومازلت اذكره فى كل لحظه عندما استيقظ من النوم اذهب الى اى مكان حيث روحه سكنت روحى . حيث انى وجدت فيه حلمى لانى لم اكن فى حياتى افكر ان احب  لانى لاثق فى الرجال كما انى  كنت ارى انه مستحيل ان اجد انسان يشبه تفكيرى لانى افكر بشكل يختلف عن اى احد  .

بنينا احلامنا كلها على اننا سنلتقى يوما ما لاننا احببنا بعضنا فى الله  .وهو شاب متدين جدا لاتقولوا لى ان الحب على النت لايصلح لان كل واحد يتصور الاخر  بطريقته .

فكرت فى ذلك كثيرا حقيقى انا لم اره فى الواقع لكن ان ارى فيه الصفات التى تتفق معى  وسمو روحه وتدينه حتى صبره على فراقى  لوجه لله حيث اننا وعدنا بعضنا ان نرضى الله فى الدنيا حتى يجمعنا فى الجنه ان شاء الله.اعيش دائما على  امل انى سالقاه يوما فاانا لن استطيع ان احب انسان غيره ولااستطيع ان اتزوج غيره.

المشكله اننى فى مصر وهو فى فلسطين وهو لسه مخلصش دراسه ولاانا خلصت كما ان حالته الماديه وظروفه لاتسمح بالزواج فى هذا الوقت وانا اتوقع ان اهلى يرفضوا ان ابعد عنهم .

انقذونى فان حلمى يكبر كل يوم وليس فقط هذا الحلم فاانا دائما مااحلم من وانا صغيره ان اموت شهيده وانا اعمل اى شىء لفلسطين .بنيت املى  على اساس ان الله قادر بقدرته ان يجمعنا ولكن اخشى ان اكون الهث وراء سراب  يدمر عقلى

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

من جمال النفوس أنها تعشق ما يروق لها فتحسنه داخلها إيمانا منها بجماله لتوافقه مع شعائر الحب والجمال داخلها فإذا رضيت هذا الأمر أو ذاك  سلمت له كل شيء حتى أنها في أحيان كثيرة تتخلى عن مفهوم التفكير نفسه فتلغي من قاموسها أي شيء يذكرها بالتفكير السلبي حتى لو كان محفزا نحو التفكير الايجابي .

ما دار بينك وبين هذا الشاب من تبادل للمشاعر تدركين تماما خطأ الطريقة التي تم إشباعها من خلالها كما ذكرت في رسالتك ، فاسمحي لي بتهنئتك على هذه الخطوة المباركة بترك هذه العلاقة التي لا تستند لا على عقل ولا على شرع ، ومن هنا فإن هناك خطوات عملية احتسب أن يرزقك الله من خلالها البصيرة والصبر ويخلف عليك خيرا مما تركت .

- الإكثار من الاستغفار ( فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا)
- الدعاء بأن يرزقك الله من فضله الصالح من خلقه
- استشعار عظم أمانة النفس ورعايتها
- توكيد ذواتنا من خلال إشباع حاجاتنا النفسية بالطرق السليمة ومنها الحاجة إلى الحب
- تمثل الأخلاق الإسلامية التي تقوي سياج الأمن النفسي وتحميها من الوقوع في الشبهات
الحذر كل الحذر من علاقات النت والاعتبار بمصائر الأخريات وما وقعن فيه من مشكلات لا يدرك خطورتها إلى من استبصر عظم الحرام وخطورته.
- فكري جيدا بهذا الذي تركك لوجه الله كما تقولين ما دليلك على ذلك فهو الذي قال إنه متدين وهو الذي قال بأنه يحبك وهو الذي قال بأنه سيتركك ويصبر على فراقك وكيف تثبتين ذلك أو غيره سوى انه هو قال، وما يدريك انه استغنى عنك بغيرك ممن معه في المسنجر ويمارس معهن نفس الأسلوب سوى أنه قال .
- لابد أن ندرك أن إشباع غريزة الحب لا يمكن أن يتم إلا بطرقه السليمة التي دلنا عليها ديننا وربنا ونبينا صلى الله عليه وسلم وما سوى ذلك سوف يحدث مشكلات لا حصر لها سواء عاجلا أو آجلا .

مرة أخرى أبارك لك قرارك وأسأل الله أن يتحقق فيك حديث محمد صلى الله عليه وسلم ( من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ) فهنيئا لك خطوتك المبارك وبالتوفيق .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات