كيف أحب زوجي ؟
38
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اكتب الموضوع باسم صديقتي
فهي متزوجه منذ 7 سنوات ولها طفلان
زوجها انسان متفهم وله مركزه في المجتمع حنون يحبها  وهي تحترمه وتقدره كزوج وقائمه على حاجاته الا انها لا تحس اتجاهه باي حب تحترمه ولكنها لا تحبه  قبل الزواج رات صورته ولم تميل اتجاهه  اخذته لمركزه وسمعته الطيبه على امل ان يتغير شعورها بعد الزواج  في بعض الاحيان يميل قلبها الي اي رجل تراه في الخارج ولكن لزوجها لا  
لا تريد الانفصال لاحترامها لزوجها ولانها تعرف مدى طيبته وحنانه وحبه لها ولابنائها
ماذا تفعل افيدوها افادكم الله

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة : بداية أسال الله عز وجل أن يفرج عن زميلتك وعن كل مسلم ..
. ثم أقول : إن الحب غالبا ما ينشاء بعد الزواج ، واقد اثبتت إحصائية  في مصر على عدد كبير من الزيجات أن 86% من الزيجات التي كانت بلا علاقة ولا حب مسبق قد نجحت وأصبحت حياة زوجية سعيدة ، بينما 40% فقط من الزيجات التي قامت على الحب المسبق هي التي نجحت .. هذا من ناحية .

من ناحية أخرى كثير من الأزواج عندما يطرحون مُشكلاتهم يطرحونها من جانب ماذا أريد أنا.. ولا يطرحون الجانب الأهم  وهو ماذا يريد الآخرون مني أنا.. فعلى صديقتك أن تسال نفسها ما مدى بذلها لأجل أن تكسب حب زوجها .. وهل حاولت أن تسيطر على قلبه وتخلق هذا الحب فيه ؟

- إن حبنا للآخرين ومشاعرنا تجاههم ليست يداً أو رجلاً يولد الإنسان بها .. بل هي شعور يُخلق بعد أن يتعرف الطرفان على بعضهم البعض . والحٌب له طريق معروف. يبدأ بالأمور الملموسة . كالمٌعاشرة والأولاد، والإطعام وتنظيف الملابس والاهتمام المٌجمل من كل طرف بالطرف الاخر . بعد ذلك يتولد الحُب في النفوس ، وتكبُر النواة الصغيرة التي وُجدت عندما رأت المرأة زوجها للمرة الأولى , والتقت أعينهما في النظرة الشرعية .

- اخطأت زميلتك عندما قدمت أموراً دنيوية - كالمركز والسمعة - في قبولها للزواج ، ولتحمد الله عز وجل أنها قد وُفقت بإنسان صالح ، فعليها الآن أن تُدير قُرص النية في قلبها وتُقنع نفسها أنها أخذت هذا الإنسان لأجل صلاحه وفضله وطيب أخلاقه . وحتماً سيتغير شعورها نحوه وستكتشف أنها بدأت تحبه .

- طريقة قديمة أعتقد أنها لا تزال فعالة لأن الناس لا يزالون يجهلونها ولا يطبقونها . وهي أن تكتب زميلاتك الصفات الحسنة في زوجها ، وتؤخر الصفات التي ترى أنها لا تشعرها بالحب تجاهه ، وبعد أن تكتب كل صفاته تعيد قراءتها ليوم أو يومين ثم تنظر كيف تغيرت مشاعرها وكيف بدأ الحب يغزو قلبها .
 
- أمر مهم .. وهو أن على الزوجة أن تطلب من زوجها في فترة تطبيقها لما سبق ذكره  أن يزيد في جرعات الرومانسية التي تقرب القلوب وتفتح مغاليق المشاعر حتى يكون العلاج من طرفها وطرفه .  

ختاماً على زميلتك أن تتقي الله عز وجل ، وتحفظ قلبها لزوجها ولا تجعله مُشرعاً لكل رجل آخر . فإن هذا الأمر خطير وهو من وسوسة الشيطان ومكره .. فإن هذا الأمر سهم مسموم من سهام إبليس يغزو القلوب ويصرفها عن محبوبها . فكيف لو كانت القلوب ابتداءًََ خالية من محبة الزوج ؛ عندها ستكون أضعف وأقل قدرة على المقاومة .

أتمنى لك ولها التوفيق ، ودمتم بخير .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات