إمام يتصفح الجنس العاري !
9
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمت الله أمابعد اختكم الحائرة ماذا تفعل أنا متزوجة منذ 6سنوات وزوجي أمام مسجد وزوجي أنسان مستقيم والحمد لله رزقني الله منه طفلين المشكلة اكتشفت أنة في الايام  السابقة زارمواقع في الويب ليست جيدة مواقع فيها صورنساء عاريات وكان يبحث في النت عن صور الجنس

تظاهرت بعدم علمي بما فعل ثم قمت بتوجية النصح له بطريقة غيرمباشرة قالت له: صديقتي تفاجائة  بان زوجها  يتصفح المواقع الفاضحة وهو أمام مسجد  أعوز بالله لقد غفل عن مراقبة الله له اين ايمانه حينما يقوم بنظر الى النساء الداعرات العاريات وهو متزوج و يقوم بتقديم النصيحة للناس في المساجد والخطب والناس تنظرله نظرة الانسان الصالح القدوة .....أخ أمن المعقول أن يفعل ذالك

ثم سكت وقالي: انه بشر وليس معصوم من لمعصيةوالخطاء
حينها فرحت وظننت أنة قد تاثر بكلامي لا أني قد أنكرت له وستقبحت له هذا الشي جداًً جداً ولاكني أكتشفت أنه دخل نفس المواقع في اليوم التالى وبعد عدد من الاسابيع  خرجت معة الى استراحة يوجد فيها مسبح وارتديت له ملابس السباحة مغرية جداً جداً وبعد ان قضاء وبعد استمتاع شديد وحصل بيننا مايحدث بين الزوجين ذهب الى الغرفة المجاورة

 وغاب فترة طويلة وكان فيها تلفاز اكتشفت انة كان يتصفح بعض القنوات الفاسخة التي فيهاء نساء عاريات وحينما سئلتة لماذا تقلب هذة القناوات قال انة يبحث عن قناء يريد ان يعرف هل اذن العشاء..... وبعد اسبوعين صاريبحث في النت على أفحش الصور الجنسية والمواقع الفاجرة وانا عرفت ذا لك من خلال خبراتي ببرامج النت .

وقبل اسبوع رايت شي عجيب لقد تغير صار يقوم الليل ويكثر من الاستغفار فرحت اشد الفرح من تغيرة وقلت لعلة تاب الى الله من هذاء الفعل القبيح الذنب الكبيروالمشكلة أنه لايرقب اي"الجماع او القبلات" في الانادراً رغم اناني اقوم بتزين والتعطر له رغم اني ذات قوم جميل جداً وانيقة كماء يقول الناس دائماً فماذا  أفعل وماسبب  ارجو الجواب  السريع مع الشكر .حماكم الله شر فتن اليل ونهارالمحتاره
بنت مكة

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين : وبعد :

اعلمي – رعاكِ الله – أنَّ الإيمان عند أهل السنة والجماعة يزيد وينقص ، ونحن الآن في زمن كثرت فيه المنكرات ، وذاعت فيه الفواحش ، وتيسرت سبل الغواية ، وتلونت صنوف وموائد الشيطان الرجيم ، كيف لا وقد أخذ العهد علينا

- معاشر بني آدم -أن يغوينا وأن يضلنا ، وهذا العهد تعهدَّ به أمام الرب تبارك وتعالى ، فقال : ( قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ) [الأعراف : 17] .
وقال تعالى : (وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً) [الإسراء : 64] .
وقال سبحانه : (قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) [الحجر : 39] .
وقال تبارك وتعالى : (لَّعَنَهُ اللّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً ) [النساء : 118] .

فهذه الآيات من تدبرها وتأملها علم أنه في حياته الدنيوية في معركة لا هوادة فيها مع عدو الله الشيطان ، ثم تأتي حظوظ النفس و شهواتها وملذاتها ؛ فالإنسان يحب الشيء العاجل ولو كان ضاراً عليه في مستقبله ( كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ ) [القيامة : 21] ، ولا ننسَ رفقاء السوء وبيئة المرء فهذا له تأثير كبير على شخصية المرء .
ومع هذا كله ، ومع هذه الفتن لا يسع المؤمن إلاَّ اللجأ لفاطر الأرض و السماء أن يثبت قلبه على طريقه المستقيم ، ونهجه القويم وأن يكون من عباد الله المخلصين الذين ليس للشيطان عليهم سلطان كما قال ربنا تبارك وتعالى :( إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً ) [الإسراء : 65] .

وبعد هذه المقدمة التي قد تكون وصفت شيئاً من الواقع ، ووضحته ، أعودُ فأقول :
1 – حرصكِ على زوجكِ دليل على محبتكِ له ، فواصلي معه النصح ولا تملي ولا تسأمي ، و لا يدخل عليكِ الشيطان فيضخم لكِ رجوع زوجكِ وهدايته.
قال تبارك وتعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)  [التحريم : 6] .
2 – لا تستغربي مما حصلَ لزوجكِ فإنَّ الإنسان بشر ، وهو معرض للعصيان، وقد يعود العبد بعد الذنب أفضل حالاً مما قبله .
والعبد قد يذنب فيحصل له الندم فيقلع عنه ، و يحدث له التوبة ، فيجتبيه الرب تبارك وتعالى ، فآدم عليه الصلاة و السلام حصل له الاصطفاء من الرب تبارك وتعالى بعد وقوع الذنب و الخطيئة و الأكل من الشجرة ( ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى ) [طه : 122] .
3 – أحسنتِ – أختي الفاضلة – حين لم تواجهي زوجكِ بعلمكِ بمعصيته ؛ فإنَّ إخفاء هذه الأمور عنه تسهل عليه خط الرجوع و الإنابة .
وهذه من الحكمة في الدعوة .
4 – كذلك أحسنتِ حين استخدمتِ الأسلوب غير المباشر في نصح زوجكِ ؛ فإنَّ الرجل – في الغالب – لا يحب من زوجته أن تواجهه بأخطائه وعيوبه مباشرة ، فالمرأة الذكية من تستخدم أسلوب الرموز المفهومة ، فواصلي هذه الأساليب الغير مباشرة .
وهذه حكمة ثانية منكِ في دعوتكِ لزوجكِ .
 5 – عليكِ – هداني الله وإياكِ وكافة المسلمين – بسؤال الرب تبارك وتعالى الهداية ، فالله هو الذي يملكها ؛ فهي رحمته في الدنيا يرحم بها من يشاء من عباده
قال تعالى : (وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ ) [الزمر : 37] .
وقال تبارك وتعالى : ( وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ ) [الحج : 16] .
6 – ذكريه وتحادثي مع زوجكِ دائماً عن سوء الخاتمة ، وأن من أعظم أسبابها دسيسة السوء ، وأن يبطن المرء معصية بينه وبين الله ، فيجعل الله سبحانه العظيم أهون الناظرين إليه .
7 – تحدثي مع زوجكِ عن الأمراض الجنسية ، التي يعاقب بها سبحانه من تنكب شرعه ، وأعرض عن وحيه ، وبيني له بشاعتها ، وكثرة من ابتلي بها .
8 – ذكريه بالجنة وما أعده الله لأهلها ، وذكريه الجحيم و الزقزم –والعياذ بالله- فإنَّ المواعظ سياط القلوب .
9 -واستخدمي في كل ذلك أسلوب القصص ، و الأساليب الغير مباشرة ،
و مع هذا احذري – رعاكِ الله - أن يكون الكلام مملاً ، أو سرداً ، بل كلمة من قلبٍ صادق ترجع المياه إلى مجاريها ، ولا تشعري زوجكِ بالأسلوب و الخطاب المتعالي بل كوني متواضعة ؛ لأنكِ تريدين إصلاحه وهدايته .  
10 - أختي الفاضلة : تابعي معي هذه النقاط السريعة :

أ – توقعي من زوجكِ النقص لا الكمال ، فهو من جملة البشر .
ب – انظري إلى صفات زوجكِ الجيدة و اكتبيها و استحضريها دائماً ، فهذا يدعوكِ لبذل المزيد .
ج – احذري من الروتين القاتل ، فلا شيء يذبل زهرة الحب بين الزوجين بمثل الروتين ، و السير على الوتيرة الواحدة .
د – أدعوكِ لأن تكوني صديقة لزوجكِ ، ولا أريدُ أن تكون العلاقة بينكما علاقة السيد بالخادم ، وعلاقة الحاكم بالمحكوم .
هـ - أشبعي زوجكِ بكلمات الحب والحنان والاحترام .
و – احرصي ألاَّ يسمع ولا يرى ما يكره وما يستقبحه .
ز – اصنعي لزوجكِ بعض المفاجآت .
ح – اذكري لزوجكِ حسناته ، وأخبريه أنكِ فخورة به وبإنجازاته ونجاحاته في حياته العملية .
ط – استقبليه بالترحيب والتهليل وبث الأشواق .
ي – رددي عليه عندَ خروجه : أنَّ المنزل من غيره لا يساوي شيئاً .
ك – اتقني الأكلات التي يفضلها زوجكِ .
ل – تبرجي لزوجكِ بلبس ما تحصل به الفتنة لزوجكِ . واعلمي : بأنكِ إذا أشبعتِ زوجكِ جنسياً لم يذهب إلى غيركِ ولن !! .

واعلمي – رعاكِ الله – أنه لا توجد زوجة قبيحة ، لكن يوجد زوجة لا تعرف كيف تغري بأنوثتها زوجها ولا تعرف كيف تكسب قلبه .

وأحيلكِ في الختام الرجوع إلى هذه الأجوبة :
1 - زواجنا دخل سباته الصمتي !
2 - زوجي طلقني روحياً !
3 – لها الغزل ولي التجاهل !
وأسأل الرب تبارك وتعالى أن يرزقنا السعادة في الدنيا و الآخرة ، كما أسأله تبارك وتعالى أن يثبتنا جميعاً على صراطه المستقيم ، وحبله المتين ، حتى نلقاه غداً في جنات النعيم .

والله الموفق بمنه وكرمه وجوده . وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات