لا تردعه صلاته عن الحرام .
6
الإستشارة:


انا متزوجه صار لي عشر سنوات ولي اطفال والحمدالله احب زوجي كثيرا ولا اعرف بالضبط عن مشاعره تجاهي فأحيانا احس بحبه واحيانا لا.  المهم مشكلتي هي ان زوجي لا تردعه صلاته عن الحرام ووجود الانترنت سهل هذا الامر له كثيرا فيتعرف على فتيات بالجمله واي وحده يتعرف عليها يطلبها للزواج وحاليا هو متزوج من مغربيه.

  مشكلتي الاساسيه معه سوء التفاهم اذا صارت بييننا اي مشكله مهما كانت تفاهتها خرج من البيت ولم يعد شهور يسكن بيت اهله ولا يأتي الا بالجمعه احيانا لروية اولاده وفي هذه الفترات يتم بينه وبين الكثير من الفتيات التعارف والزواج فلقد تزوج من واحده وانجب منها وطلقها والان تزوج من مغربية.

  لقد قرأت الرسائل المتبادله بينه وبين الفتيات بنفسي  سواء بالنت او بالهاتف وجرحت ولكن حاولت ان اداري على بيتي واولادي فقلت له اني اريد ان اكون صديقه له وليس زوجه وان بامكانه ان يأتي الى البيت عندما يشاء وفرح بهذا العرض ولم يعدل بيني وبين زوجته الثانيه.

 قبل اسبوع تقريبا ذكرته بعذاب من لا يعدل وانه سيمشي يوم القيامه بشق مائل وذكرته بأن لعبه على بنات الناس سيجلب له المشاكل بما ان لديه بنات واخوات وزوجه طبعا لم اتكلم كاتهام له بل كاسلوب عام عن الفاعلين لهذا الفعل.  ولكنه تضايق واتهمني كالعاده بأنني انا السبب وانني انا المشكله وانني لا اقتنع بما لدي وسألته اكثر من مره بأن يريني خطئي ولكن دون فائده فهو كمن يحاول ان يخفي اغلاطه باتهام الاخرين.

 اليوم طلبت منه عدم الحضور الي البيت وعدم التحدث معي لانه اصلا هاجرني  ونفسيتي تعبت وانعكست على نفسية ابنائي.  طلبت الطلاق ولكنني غير متأكده من رغبتي بهذا بما انها اخر طلقة فقد طلقني مرتين قبلها وهو اصلا رافض الطلاق استطيع ان احصل عليه بالضرر ولكني فكرت باللجوء اليكم علني اجد الحكمه والدليل من خبراتكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أشكر لك ثقتك في هذا الموقع . وأسأل الله أن نكون عند حسن ظن الجميع .. وأن يجعل لك من كل هم مخرجا ومن كل ضيق فرجا..ومن كل بلاء عافية.

بالنسبة لما ذكرت أختي الكريمة .. فأنا أنظر في تصرفاتك نوعا من العشوائية .. فأنت تسيرين على خط مستقيم .. ثم تنحرفين عنه إلى طريق آخر ..

ولاشك .. أن هذا التذبذب يؤثر على نفسيتك بالدرجة الأولى ويؤثر أيضاً على المشكلة التي تقومين بعلاجها .. فحل المشاكل أستاذتنا دائماً يقوم على ثلاثة محاور أساسية ( التخطيط , التنفيذ , التقويم) أنت ربما تخططين جيداً للتعامل مع المشكلة .. لكن تنفيذك لها يكون عكس ما خططت .. أو أنك تنفذين جزأ من المشكلة بصورة صحيحة لكن لاتقفين لتقوميه وتبني عليه الجزء الثاني .. وهكذا .

لذا أقول أختي الكريمة .. حددي المشكلة من البداية والطرق الممكنة للعلاج .

1-( التخطيط) مثال :  المشكلة في زوجي انه صاحب علاقات نسائية محرمة , إن الصلاة لا تردعه عن هذه المسائل , الرسائل التي تكون بينهم رسائل مُخلة بالأدب , من الممكن أن يتأثر بالمرأة لدرجة أنه يتزوجها , أخذ عني تصور أني لست كعشيقاته.

وهكذا عندما أخطط للمشاكل وأرتبها بحسب الأولوية وأستثني منها ما كان سبباً أو نتيجة وليس هو مُشكلة ..ثم ما هي الوسائل التي استطيع من خلالها زيادة تعلقه بالصلاة وانعكاس تأثيرها عليه , كيف لي أن أكون امرأة ( مغرية ) كما هي الحال مع صديقاته..ما هي التجاوزات التي أقبل بها أثناء العلاج منه وما هي التي لا أقبل بها..كيف استغل علاقته الجيدة بالأولاد لأجل أن أؤثر عليه .
ثم أضع لنفسي خطة علاجية أستطيع من خلالها تحقيق الهدف الذي أرجوه .. إما حل المشكلة أو التخفيف منها أو التعايش معها.

2 أنتقل للخطوة الثانية(التنفيذ) وهنا أقوم بتنفيذ الخطة المرسومة مسبقاً من قبلي بلا اجتهاد .. فمثلاً أنت أستاذتنا خططت لأجل وجوده في البيت .. فعرضت عليه أن تكونا صديقين .. ونفذت الأمر .. وهو أمر حسن .. لكنك لم تستغلي كامل التخطيط في أن تجعلي نفسك الصديقة البديلة لمن يتحدث معهن .

3- ثم انتقل للخطوة الثالثة وهي ( التقويم, التقييم) وانظر في النتائج التي حصلت عليها.. هل هي مرضية أم غير مرضية .. فإن كانت الأولى فاستمر عليها مع الاستعانة بالدعاء والصلاة .. وإن كانت الثانية فأراجع التخطيط أو التنفيذ فلا شك أن الخلل في أحدهما.

أضرب لك أمثلة من خلال ما كتبته :

قلت إنه تزوج فتاتين وكلاهما من نفس البلد .. معنى ذلك أن أهل هذا البلد ربما لهن تأثير على الرجل من زاوية معينة ..ما هي هذه الزاوية وكيف استغلها..كما أنهن يملكن عيوباً معينة ..ما هي هذه العيوب وكيف أبرزها أمامه .

قلت ( فقلت له إني أريد أن أكون صديقة له وليس زوجة وأن بإمكانه أن يأتي إلى البيت عندما يشاء وفرح بهذا العرض) جميل جداً معنى ذلك أن الزوج يحب من الزوجة ما يحب من الصديقة..فماذا تملك الزوجة وماذا تملك الصديقة.

قلت (لا تردعه صلاة ) أي أنه يصلي ..ومعنى ذلك أن هذه البوابة غير مواربة عنده..فأستطيع أنا - والأولاد - أن أدخل من خلالها .

قلت ( إنه يزور الأولاد..) وهذا جيد .. فإن الزوجة الثانية ليس لديها أولاد.. وأنت لديك وهم عامل مؤثر في إكسابك محبة والدهم.. إلخ إلخ

هذا فقط من خلال ما كتبت .. وأعتقد أنك قادرة على السير في هذا الشكل إلى أن تتمكني من النجاح .

أتمنى لك التوفيق أختي الكريمة ودمت في رعاية الله.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات