اكتشاف في أيام الزواج الأولى !
16
الإستشارة:


أنا إمرأه متزوجه منذ خمس سنوات ونصف وأنا الآن حامل في الشهر السابع بطفلي الأول لأني كنت أعاني من مشاكل في الحمل بدأت مشكلتي من بداية زواجي ومن قبل أن أكمل شهر العسل بالرغم من أن فترة "الملكه" "عقد القران" إمتدت سنه ونصف وكانت من أجمل أيام حياتي عاطفياً

ولكن بعد زواجي إكتشفت خيانت زوجي لي وذلك عن طريق فاتورة هاتفه الخلوي حيث وجدت أحد الأرقام متكرر بكثره ومدة المكالمات تزيد عن ساعه والرقم لأحد الدول المجاورهةوعندما إتصلت على الرقم وجدتها إمرأه والذي زاد في جرحي أنني إكتشفت أن مكالماته لهذه الفتاه كانت أيضاً في أيام زواجنا الأولى وفي يوم زواجي بالذات

عندها بدأت أبحث بين أغراض زوجي ووجدت أرقام فتيات وأسمائهن وإيميلات فتيات ومكان سكنهن وكتمت الموضوع لــ 4 شهور ثم قررت أن أفاتحه بالموضوع وعندما فاتحته بالموضوع أنكر ذلك بشده وأنا وللأسف لم أتخذ أي ردة فعل قويه بل سامحته فوراًمن شدة حبي له

وبعد ذلك بسنه تقريباً إكتشفت خيانته لي للمره الثانيه وبأن لديه هاتف آآخر يحتفظ به في سيارته ووجدت أرقام فتيات أخريات عندها وضعت خطه محكمه لأمسكه بالجرم المشهود عندما ذهب ليقابل إحداهم ولم يكن يعلم بأنني أنا من ستقابله لأنني بعثت إحدى صديقاتي لتحاول إستدراجه لهذه المقابله وقد نجخت تلك الخطه

عندها أخذت موقف قوي منه ولم أتحدث معه بالرغم من محاولاته المستميته بأن أتحدث معه ليفهمني أو ليعتذر
وبقينا على ذلك مدة إسبوع ثم تحدثنا طويلاً وبكى كثيراً وحلف أنه لن يعيدها مره أخرى وأنني الوحيده في حياته ولم أقصر معه في أي شئ بل أنه لايعلم لماذا يفعل كل هذا

وبعد هذا الموقف ب 3 شهور فقط إكتشفت أن الهاتف مازال معه بالرغم من أنه أخبرني بأنه تخلص منه
عندها واجهته وخاصتاً أنني وجدت صور لفتاه محفوظه في "فلوبي" مع الجوال أنكر طبعاً ان الصور تخصه
 وأنا أتلفتها أمامه وبالنسبه للهاتف فقد كسره أمام عيني

ومن يومها وأنا لم أحاول أن أبحث وراءه لأنني تعبت جداً ولم أعد أحتمل صدمات أكثر من ذلك كانت الحادثه الأخيره هذه قبل أكثر من 4 سنوات ولكن إكتشفت خلال شهور حملي الأولى أي قبل 5 شهور تقريباً إكتشفت إيميل بإسم فتاه على جهاز الكمبيوتروعندما واجهته أنكر أنه يعرف أي شئ عنه بالرغم من أن الجهاز لايستخدمه أحد غيري أنا وهوومع ذلك لم أقم بأي ردة فعل

وقبل شهرين تقريباً إكتشفت أن لديه إيميل آآخر غير الذي أعرفه وهذا الإيميل كنت أراسله عليه قبل الزواج ولكنه أخبرني بأنه أغلق ولم يعد يستطيع الدخول إليه والذي وجودت بهذا بالإيميل رسائل تحتوي صور ومقاطع إباحيه بالرغم من أن زوجي ليس من الرجال الذين يهتمون بالجنس

وزوجي لايعلم إلى الآن أنني أعرف بأمر هذا الإيميل
المشكله أن زوجي لديه سفر لدوله خارجيه لمدة إسبوعين ولا أستطيع مرافقته بسبب حملي وأنا أخاف أن يفعل هناك شيئاً يفوق المواقع الإباحيه في النت
فماذا أفعل؟؟

هل أصارحه بأنني عرفت بأمر الإيميل والمواقع التي يدخلها ؟؟أم ماذا أفعل؟؟فأنا محطمه نفسياً وأخشى أن يؤثر ذلك على من أحمله بين أحشائي..فأرجوكم رجاء أن تساعدوني في مشكلتي

ملاحظه:لاأستطيع إدخال أهلي في الموضوع فأمي وأبي كبار في السن ويعانون من مرض القلب وأخاف أن يحدث لهما شيئاً بسببي ولا أستطيع إدخال أخي في الموضوع فهو لايجيد التعامل مع مواضيع كهذه..ولكم جزيل الشكر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أهلا بك أختي في موقع المستشار .

وبعد قراءتي لرسالتك اتضح أن أصل المشكلة هو أن زوجك له علاقات نسوية عن طريق الهاتف ورسائل الجوال والبريد الالكتروني وأنه اعتذر لك باكيا وذكر لك أنك لم تقصري معه في شيء وذكرت أنك حامل حاليا.

وأشير عليك أختي بالاستمرار في نصحه وتوجيهه بالتي هي أحسن كما أمر الله سبحانه لموسى وهارون عليهما السلام عند أمرهما بدعوة فرعون بقوله تعالى: " فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى " [سورة طه: 44 ] لكن دون أن تذكري له اطلاعك على تلك الرسائل والأرقام مع إهدائه أشرطة مسموعة ومطويات تحذر من فعه وتذكيره بأنه لا يرضى ذلك لك أنت ولا لمحارمه فكذلك الناس لا يرضونه لمحارمهم فهذه المكالمات والرسائل ذريعة ووسيلة لكبيرة الزنا قال تعالى: " ولاتقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا "

وقد روى الإمام أحمد في مسنده برقم(22211) [وصححه شعيب الأرنؤوط ومن معه 36/545] عن أبي أمامة أن فتى شابا أتى النبي  صلى الله عليه وسلم  فقال يا رسول الله ائذن لي بالزنى فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا مه مه فقال أدنه فدنا منه قريبا فقال اجلس فجلس فقال أتحبه لأمك قال لا والله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لأمهاتهم قال أفتحبه لابنتك قال لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لبناتهم قال أفتحبه لأختك قال لا والله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لأخواتهم قال أفتحبه لعمتك قال لا والله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لعماتهم قال أفتحبه لخالتك قال لا والله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لخالاتهم قال فوضع يده عليه وقال اللهم أغفر ذنبه وطهر قلبه وأحصن فرجه قال فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء .
واذكري له أثر ما حصل منه سابقا وأنك مع قبولك اعتذاره إلا أن له أثرا كبيرا في نفسك وأنك لم تنسه أبدا وأنك لن تتحملي أخطاء مشابهة.

وكذلك انصحي هؤلاء النسوة برسائل هاتفيه -من غير رقم هاتفك- إلى هواتفهن أو بريدهن الإلكتروني وذكريهن بحرمة ذلك شرعا والابتعاد عن خطوات الشيطان.

وأنصحك أيضا بالاهتمام البالغ بزوجك تجملا وزينة وإشباعه عاطفيا في الكلام والرسائل فيظهر أنه بحاجة لذلك.
   
واجتهدي في التوبة والاستغفار والدعاء لاسيما أوقات الإجابة وأسأل الله أن يصلح زوجك وأن يعينك ويصبرك والحمد لله رب العالمين .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات