مزج بين الشذوذ والخضوع .
16
الإستشارة:


السلام عليكم
انا شاب عمري 26 عاما لدي صديق بنفس عمري ابتدأت صداقتنامنذ ان كنا في السادسه بحكم انهم جيران لنا
اكثر من 18 عاماوكنا لانتفارق الا للنوم فقط وقضينا ايام الطفوله والمراهقه سوياوفي بداية مرحلة المراهقه كنانتبادل الحركات الجنسيه بيننابالتساوي ولكن لم تتطور لمرحلة الاتصال المباشر

 وفي ذلك الوقت كانت لدي رغبه في ان اكون المفعول به ولكن انتهت علاقتنا الجنسيه وبقيت صداقتناولكني لم استطع نسيان الماضي مع صديقي وكنت اتمنى ان يعود ولم يكن بدافع الشهوه الجنسيه بل بدافع غريب جداوهو ان اشعر بالذل امامه وكنت امارس العاده السريه واتخيله يفعل بي بعنف واذلال واتخيل نفسي انني ابكي امامه من الالم وارتجيه ان يتركني وااقبل يديه وقدميه واعضائه التناسليه

 وكنت اتخيل اكثر من ذلك اثناء العاده السريه ولكني اندم وابكي بعد الانتهاء واقرر التوبه ولكني اعودمجدد ولا اخفيك انني المحت له بطريقه مباشره انني اريده ان يفعل بي وفهمها وكان يريد ولكن خجله منعه من المبادره وانا خجلت من المبادره والحمد لله انه لم يبادر احد منا

 وانتهت صداقتناواصبحت علاقه عاديه ولكن مازال شعور الانثى بداخلي عندما اتخيله او اره اعيد ذكريات الماضي.ارجوكم مساعدتي هل انا مازوشي ام شاذ جنسي.؟ وماهو الحل او العلاج

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السائل الكريم :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

نلخص حكايتك المشكلة كالتالي:

•بدأت صداقتك مع (ولد) منذ أن كنت فى (السادسة) من العمر وأنت الآن (فى السادسة والعشرين).
•بدأت تلك الصداقة منذ 18 عاماً بحكم الجيرة ولم تفترقا إلا للنوم (حميمية زائدة)
•قضيتما فترتي الطفولة والمراهقة سوياً.
•بدأت اللعبة (كمداعبات جنسية فيها اكتشافات لمواطن اللذة وللأعضاء التناسلية) لم تتطور لمرحلة لاتصال المباشر، لكن (في تلك الوقت) كانت لديك (رغبة في أن تكون المفعول به).
•انتهت علاقتكما الجنسية وبقيت صداقتكما لكنك لم تستطع نسيان الماضي، وتمنيت عودة الأمور إلى ما كانت عليه، لكن وكما تقول (ليس بدافع الشهوة الجنسية)لكن وهذا هو الأهم والأخطر ، وما تصفه (بالغريب جداً) (بالذل أمامه).
•مارست العادة السرية وتخيلته يفعل بك بعنف وإذلال، تخيلت نفسك تبكى أمامه من الألم وترجوه أن يتركك، بل وتخيلت تقبيل يديه وقدميه وأعضاءه التناسلية و(أكثر من ذلك) أثناء العادة السرية.
•ندمت وبكيت وقررت (التوبة) ، لكن دائماً ما كنت تعود (مجدداً) وألمحت له بطريقة مباشرة أنك تريده جنسياً أن يفعل بك لكن خجله منعه من المبادرة وخجلت أنت منها وانتهت صداقتكما.
•لكن ظلّ (شعور الأنثى) بداخلك عندما تتخيله أوتراه وتعيد ذكريات الماضي.
التحليل ورؤية العلاج :

•أنت مضطرب نفسياً وجنسياً وما وصفته وما تمر به هو مزج بين الأحاسيس الجنسية المثلية (الشاذة) وبين تلك التي فيها الخضوع والأنثوية واللذة والألم مرتبطة بالجنس غير الطبيعي.
•هل ، أحسست بأي مشاعر عاطفية أو جنسية تجاه أي أنثى؟.
•هل مررت بتجربة قاسية (ليس شرطاً) إن تكون جنسية؟.
•ترى ما هو شكل العلاقة بين الوالدين؟.
•هل تتصفح المواقع الإباحية على الانترنت وهل تشاهد قنوات فضائية إباحية، وماذا ترى منها بالتحديد؟.
•كلها أسئلة تحتاج إلى إجابات لكن ما هو عندك هو اضطراب عام تال من تكوينك!
•ككل وتحتاج إلى (تحليل نفسي عميق) وإلى (إعادة بناء) و (ترميم وتقوية الأنا)
•لقد عالجت كثيراً من تلك الحالات في عيادتي بالقاهرة وتم شفاؤها والحمد لله.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات