فتاة تحطم بعد موتها !
16
الإستشارة:


بعد الزواج بحوالي بسنة كانت زوجتي حامل بمولودنا الاول و كانت تقيم في منزل والدها في اغلب الاوقات.
في هذه الاوقات نشات بيني و بين فتاة علاقة غراميةعن طريق الهاتف وتطورت العلاقة الى اقصى حدود العلاقات بين اثنين.

كانت الفتاة جميلة ذكية جداِ و متفهمة جدا جدا لظروفي.بعد سنتين من نشوؤ العلاقة انتقلت الفتاة الى جوار ربها, قبل وفاتها بساعات كنا قد تحادثنا عبر الهاتف و كانت في تلك الاثناء في حالة جيدة.

كنت من اول من ذهل بنباء وفاتها(اثر سكتة قلبية) ما ادى بي الى الدخول في حالات من الاسى والحزن الشديد ممزوجاٍ بالهم و الرثاء على حلها حيث قضت الفتاة نحبها دون ان تتوب الى الله علماٍ بان هنالك قرابة بينناز مما اتاح لي الفرصة بحضور كل تفاصيل دفنها و عزاهابما في ذلك سماع احاديث الناس عنهالما في ذلك من اثر سلبي في داخلي.

اما الان حتى بعد ثلاث سنوات من وفاتها معاناتي لازالت قائمة مؤثرتاٍ على كل اموري الحياتية ولا سيما ان هنالك ّذكريات لاتنتهي فيما بيننا.اني ادعو الله ليلاٍ و نهاراٍ ان ينسيني علاقتي بها ساعدوني جزاكم الله كل خير.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


جوابها أخي الفاضل هشام :

بالنسبة للحالة التي ذكرتها فإن الموقف يظهر فيه علمك بالموقف الشرعي منه , كما يظهر طيب معدنك في تحسرك بسبب أنها ماتت ولم تتب , ولست هنا أقصد للتخفيف غير المبرر عنك فإني أقول لك إن الفتاة قد ماتت وأفضت إلى ربها ولكنها مسلمة غير كافرة , والذي كان بينكما في أعلى صور فداحته هو كبيرة من الكبائر وصاحب الكبيرة تحت المشيئة ولا يخلد في النار وليس كافرا
 
عند التفكير في الموقف من هذا المنظور ربما خفف عنك ما تجده وصحيح أن الندم توبة ولكني أنصحك بإكثار الدعاء لها وإجراء صدقة جارية عنها كمساهمة في وقف يجري فيه الخير عليها وهي في قبرها وبذلك يخف ألم الصدمة عليك .

كما أتمنى أن تحرص على أن تشغل نفسك بعمل تقوم فيه بسد ثغرة عن أمتك حتى ترى أنك قد صلحت وأصلحت وتتأكد أنك عامل بناء في المسلمين وأهليهم ولست عامل هدم وإفساد

وأهمس أخيرا في أذنك أن تلجأ للتعدد إن رأيت حاجتك لزوجة ثانية لا أن تلجأ للمحادثات هنا وهناك .

وأخيرا أنت إلى خير بإذن الله واستشارتك والألم النفسي الذي تجده دليل أصالتك وطيب معدنك مع أني أهيب بك بقطع التفكير في الموقف من منظور سلبي قد يجهز على نفسيتك بل اكتف بجعل الموقف عامل دفع لك نحو الخير والصلاح وبذلك يكون توبة نصوحا لا سياطا تؤلم نفسيتك ثم لا فائدة غير الضيق والألم النفسي .

وأخيرا أسأل الله لك توفيقا وهدى وصلاحا لك ومغفرة لمن حزنت عليه .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات