غلو التعلق وشناعة القلق .
5
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا فتاة أبلغ من العمر 25 عاماملتزمة ولله الحمد وحافظة لكتاب الله لدي مشاكل تتعبني
لدي مشكلتين الأولى :: أني إذا تعرفت على صديقه أو أخت في الله أتعلق بها أكثر من اللازم وإذا فقدتها او إبتعدت عنها أتعب نفسيا جدا جدا تعب وربما هي لا تشعر بي لا ادري لماذا يحصل هكذا معي

ثانيا::أعاني من القلق بشده على كل من حولي وربما من حولي لا يشعر اذا سافرت امي او ابي او أخي تأتيني أوهام مخيفة اذا تأخر ان عمل حادثا او  مات او او واذا تإخرت أقلق قلق مخيف وكذالك صديقاتي وكل من حولي

أريد حلا عاجلا لا اريد ان اتعلق باللآخرين اكثر من اللازم ولا اريد ان اكون قلقه  هكذا وبهذة الصورة الشنيعه وأتعب نفسي فكيف الخلاص أفيدوني جزاكم الله الفردوس

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى الأخت المرسلة براءة .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

بعد الإطلاع على ما أشرت له من أزمات تمرين بها، أود أن أناقشها معك نقطة نقطه، ونشير للحلول بإذن الله :

1-ذكرت بأنك إذا تعرفت على أي صديقة فإنك تتعلقين بها سريعا وبالتالي تتعبين نفسيا!!
2-تقلقين بشكل مخيف ومبالغ فيه على أشخاص وأحداث من حولك!.

إن أمر تعلقك بأي شخص تتعرفين عليه ناتج عن فراغًا عاطفيًا لم تملئيه بما يرضي الله ثم رضاك عن نفسك وبالتالي يملئه أي شخص تتعرفين عليه أكان يستحق لذلك أم لا ؟؟

أما ما تشعرين به من قلق خوف مبالغ فيه اتجاه المواقف والأحداث والأشخاص فإنه ناتج من طريقة تفكيرك وتفسيرك لهذه المواقف والأحداث، والتي غالبًا تكون سلبية وبديهياً تظهر مخاوف لا أصل لها اختلقتها بنفسك.

أختي الفاضلة: سوف اقترح عليك بعض الأمور التي سوف تعينك بإذن الله على تحدي مخاوفك وزيادة ثقتك بنفسك، فأرجوا أن تكوني صادقة وجادة مع نفسك في تطبيقها:

1-تذكري قول الله تعالى(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) الرعد:11.
2-اعملي على تغيير أفكارك السلبية اتجاه المواقف والأحداث وذلك من خلال تدوين وتحديد للأفكار السلبية التي ترد لك مباشرة ومن ثم تبديلها بفكرة إيجابية، مثال:تأخر أحد أفراد أسرتك (موقف) لا بد أنه قد أصابه مكروه(فكرة سلبية) البديل لذلك، تأخر أحد أفراد أسرتك (موقف) واستبدليها (بفكرة إيجابية) قد يكون الطريق مزدحم أو حصل له ظرف معين.
3-اعلمي أن مشاكلنا النفسية تظهر وتزداد من طريقة تفكيرنا ورؤيتنا للمشكلة وليس المشكلة نفسها من يتسبب في ذلك، فتحدي نفسك واعملي على تغييرها.
4-إن الشخص القلق شخص سريع التأثر وهو حساس ولذلك فهو مهيئا للإصابة بالإحباط والاضطراب الانفعالي، وهذا ما يفسر عدم استقرارك العاطفي وتعلقك بالآخرين. واعلمي بأن النفس والعاطفة إن لم تشغليها بالطاعة فسوف تشغلك بالمعصية.
5-اجعلي لنفسك أهدافا وهوايات تسعين لتحقيقها فهذا سوف يشغلك ويحسن من صورتك لنفسك ويزيد من ثقتك بها وبالتالي زيادة شعورك بأمن النفسي والاستقرار وانخفاض التوتر على أن يكون أولها السعي لرضا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .  

والله يحفظك ويرعاك .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات