لن أعيش مع تارك الصلاة !
38
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
انا امراءة اجنبيه تزوجت رجلا سعوديا ولكني اكتشفت بعد زواجي منه انه لا يصلي نهائيا
و خاصة انه رجلا كبير بالسن قد جاوز الخمسين من عمره ولا يخشى الله ابدا.

افكر في تعيين محامي ليقوم برفع قضية عليه و بتشهيد الجيران عليه و المطالبة بطلاقي منه .. ولكني اخشى خسران القضية و اخاف ان يقوم بإهانتي و تعذيبي .. فما الحل برأيكم؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الفاضلة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :

كان الله في عونك ،وأنا أقدر مدى تألمك لهذه المفاجأة؛ فأنت امرأة محافظة عشت في ظل فطرة سليمة، ولم تتصوري يوماً أن تستقبلي مثل هذا الموقف المتنكر لخالقه في عبادة هي عمود الدين، وأهم مظهر للشرع الحكيم، فقط كنت اتمنى حقيقة أن تسألي عن سلوك هذا الرجل قبل اقترانك به، وتختبري رضاك عن القبول به شريك حياة، فالزواج ليس صداقة عابرة، أو ارتباطاً سهلاً يمكن الانفكاك منه، والتخلص من نتائجه بيسر وسهولة، وخصوصاً ما يتعلق بالمخالفة في المعتقد والاتجاه الفكري، فهو أكبر بوابة للخلاف على أرض الواقع!! والنصوص الشرعية حسمت التفكير في هذا الموضوع ، ودلت على أهمية اختيار الأصلح ؛ وذلك حتى لا تتحقق عواقي غير محمودة في المستقبل .

وما دام أن الأمر قد تم، وأنت الآن فوق لظى الحيرة والقلق، فنصيحتي أن تبدأي بالحلول الودية، فلربما أتت لك بثمرة سهلة التناول، فالإنسان الذي نواجهه مهما بلغ من القسوة والكبرياء، تبقى بذرة الخير عالقة بطينة قلبه، تنتظر سحابة خير تسقيها، فتنبت رحمة وعاطفة وإحساناً.

فيمكن أن تحل مشكلتك بالمفاوضات الجادة، أو تدخل قريب حكيم في حل المشكلات، ويبقى خيار اللجوء إلى المحاكم مفتوحاً في نهاية المطاف، وما فتئت محاكمنا تستقبل مثل هذه الدعاوى وتبت فيها في وقت مناسب، وأنت لست في حاجة إلى محامٍ مطلقاً؛ فالقضاة يقفون دائماً في صف أصحاب المعاناة بالإرشاد والتوجيه والنصيحة، وهذه الدعوى من اختصاص المحاكم العامة حسب منطقة تواجدك .
ِوفقك الله وأعانك.  

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات