من بحر الهم إلى محيط العذاب !
32
الإستشارة:


اول شي اعرفكم بنفسي انا معلمةتربية خاصة متزوجةام لولدين ابلغ من العمر 33 سنة ترعرت من اسرة مكونة من زوجتين و22 شخص من الاخوان والاخوات طبعا الدكتاتوريتة شغالة اربع وعشرون ساعة حيث ان زوجة ابي هي سي السيد بالبيت وامي الخادمة لها لدرجة لانعلم انها امنا الا عندما كبرنا حيث ننادي امي بأسمها وكانت امي تصب انواع الغضب علي انا بالذات وكانت تنعتني بالقردة دائما

 وكانت تضربني ضربا مبرحا اذا لم اقوم باعمالها من غسيل اواني او دورات المياة اعزكم الله ودائما تدعي على بالموت وفي يوم من الايام ضربتني امي ضربا حتى ادمت يدي وكانت تضع يدي على الدرج وافرد يدي وتضربها بالعصى  ولا اذا ان جاء يوم اتذكر فيه طفولة جميلة اوذكرى خالدة وكلما جلست عند شخص يتذكر طفولتة يتذكرها بسعادة وانا اتنهد واقول الله لايعيد من طفولة

 المهم صار علي حادث شنيع وكانت الضربة على راسي وتكسرت اسناني من وانا بثالث ابتدائي وجلست في غيبوبة قرابة الشهرين وبعدها رجعت الي بيت الحنية وعند مغادرة المستشفى بكيت بحرقة لانه لم اجد الراحة طوال عمري الا في تلك الايام وكبرت وترعرت على الإهانات ومضت حياتي  بالأضافة الى ذلك تعرضت لتحرش جنسي وانا صغيرة لكن صورة هذا الرجل الذي حاول التحش بي تراودني كل لحظة حاول ان يغتصبني من الدبر لكن فررت منه

ونسخ في بالي ان كل الرجال وحوش يريدون ان يغتصبوني وهذا الكابوس يراودني في كل حياتي كرهت الرجال من قريب اوبعيد لم اغرم ولا مرة بحياتي برجل ولا يعجبني اي رجل ومضت السنين وكملت تعليمي واصبحت معلمة وامي هي امي لم تغيرها السنين ولا تعلم اننا كبرنا وابي دائما مشغول بحياته رجل اعمال على الفاضي بس بخيل مقصر علينا بكل شي والمشكلة مافيه احد قريب اقوله عن مشاكلي حتى صديقاتي غدارات مايصدقون تخلص السنة علشان يفتكون من وجهي واذا اتصلت عليهم مايردون علي

وجاء يوم من الأيام وجاء ابي يبشرني بعريس بولد عمي وان يوم الخميس ملكتي وما بقى الا يومين الا ان اخو العريس يكون زوج اختي واتصلت على اختي وقلت لهم انا رافضة الزواج وبعدين عرف ابوي بالسالفة وحقد علي وبعدين جاني عريس من اصول عراقية وجبرني ابوي الا اخذه وقلت لابي اني مأرتحت يقول انا اللي اشوفه رجال مو انتي وبعدها بكم يوم صارت الملكة الا الشاب ابيض وفي غاية الجمال لاكن على قد حاله الا العمام والاخوان قومو الدنيا وقالوا وشلون هالشيفة تاخذ هالزين وقالوالازم نطلقها

وسو مشكلة بيني وبين ابوي علشان ينفك العرس لكن قدر الله ماشاء فعل وتزوجت وليله العرس يارب تعوضني اهل خير من اهلي وتزوجت  وثاني يوم اكتشقت ان اهل زوجي عراقيين بحتة مع ان خلال فترة الملكة ماجاب ولاريحة العراق انصدمت كثيرا بهم اختلاف العادات وبكل شي مختلفين وذهبنا شهر العسل وثاني يوم اتصلت اخت زوجي وتقول له اطلعوا من الفندق غالي عليكم ويوديني شقة مفروشة غير مريحة

وثالث يوم جالسين بكفي والا عيونه تذرف ويقول حسبي الله عليك فرقتي بيني وبين اخوي الوحيد علاقته مرة قوية مع اخوه صعقت من الكلام وهو جالس عندي نسولف كل شوي يقول بروح عند اختي اذا خلص حاجته وبعدين رجعنا الا الاهل زعلانين ومعارضين لزواجنا علشان انا مو حلوة وهو حلو لدرجة انهم يتفشلون يسون لي عزيمة او اذا احد يعزمهم يقولون لي يقولون نبغى وحدة حلوة ورزة ترفع روسنا ونكشخ فيه بعزايمنا واكتشفت ان الرجال طفران ماعنده ولا ريال وله قروض وقمت بالصرف على البيت وبدلت ثوبي الفاخر الى ثوب بسيط واقل من البسيط

 صحيح ان ابي مقصر علينا لكن مو على وضعنا المادي احسن مليون مرة منهم ولله الحمد وشبعت من الاهانات من اهله وجفا زوجي وكل خميس اطلع من عندهم واغرق الدنيا من الصياح واقول لزوجي ابغى اغير جو يقول يكفى رحنا بيت اهلي احلى جوالمهم شلت الحمل عن زوجي من مصروف واجار وتعلم الثانوية ودبلوم وكله على حسابي وعلى كذا مو عاجبة بعت الذهب واعطيته كل الراتب وقصرت على نفسي واصرف على عيالي وهو مايدخل علينا ولا ريال بحجة ماعندي شي

 وقمت اخذت قرض ودخلته بالأسهم علشان يزيد دخلنا الشهري وبعد كذا جت المشاكل من اول وجديد حط عينه على الاسهم وكل يوم والثاني يطلب فلوس وطلبت الحج قال ماتحجين وامي ماحجت ودفعت لي ولامه وله فلوس الحج وكان يختار ارقى الحملات علشان ترتاح امه يقول انتي مو مهم اي حملة انشاء الله حقت عزابية وكاني جاية من الشارع مو بنت ناس وبعدين حاولنا شراء بيت وخلصنا كل اوراقه بعدين قال ماتسوى على كسرة خاطر امي وانتي بيت ملك وهي اجار مع ان خالي ابوى زوجي مو مقصر عليهم باي شي

وعلى كذا ياخذون كل الفلوس اللي مع ولدهم واحيانا ياخذ مني علشان يغطي طلباتهم وبعدين كلسنا البيت واخذ قرض ثاني بحجة اخوه خسران بالاسهم وتزوج اخوه وراح شهر العسل لماليزيا واحلى الفنادق مع ان منصب اخوة زين ومرتبه فوق الريح وعايش هو وزوجتة احلى عيشة وانا على قد حالنا انا وعيالي تصدق خواتي يتصدقون على بجوال ولاب توب اللي يقدم عندها شي تتصدق على يقولون دفعة بلى وانا قلبي يتقطع حسرة على العيشة اللي انا عايشتها

 والشي اللي يقهر ان زوجة اخوة دايم تجي بجديد من زوجها وامها تجيب الجديد من زوجي وطبعا نظام زوجي بالبيت يتغدى ويجي يقفل الغرفة وينام علشان العيال مايزعجونة وبعدين يقوم ويروح للاستراحة الى اخر الليل ويجي فرحان ومبسوط وانا مافي مشكلة اقعد اسبوع اسبوعين بالبيت يقول انا ماحب الحريم اللي يطلعون كثير ويروح يؤدي خواته لاي مكان ويقول انتي بس تلعبين بالفلوس علشان مايبغى يصرف وبعدين اشترى اهل زوجي بيت بالقرب منا

 طبعا زوجي ماصدق خبر يلقى مكان ينحاش فيه وكل يوم يروح عند اهله وانا مجرد طيف في حياته بالاضافة انه يقضي طلباتهم وابوة قاعد يدور اي شي يرضي اهله على حساب نفسه وحساب عياله علما انه مريض الضغط مرتفع وقد تعرض لعوارض جلطة بس عدت على خير كله من الارق والله اني معطيته حقه كامل مكمل بس هو صاد عني مرة من كثر ماني قاعدة وحيدة قعدت اصيح وقلت له طلقني قال اللي فيني عين عليك

الكل حاسدني عليك والله لدرجة صديقاتي يقولون لو انا مكانك والله لانحرف وادور احسن منه لكن الحمدلله اذا ضاق صدري الجا للصلاة وانا عارفة الرجال كلهم كذاالا من رحم الله ياخذ حاجته ويمشي بالاضافة عنده اخو مايسمع فيه بالدنيا اذا كان مشغول هو وزجته والا طالعين سكر جواله والا اذا سافر وعارف كل صغيرة وكبيرة بحياتي وزوجته كل ماتشوفني تقول صار كذا وكذا وانا ماعرف اي شي بحياة احد ماادري وش اسوي بحياتي هل استمر معه ام اطلب الطلاق

الدنيا مظلمة في طريقي لم اعد اعرف ليلها من نهارها وان كان احد ماشاف نجوم القايلة فانا شفتها في حياتي كلها وغلطتي اني تاملت كثيرا بهذا الغواص الذي سوف ينتشلني من بحرالهموم واعيش منعمة على جزر الاحلام واكسر كل مركب يقترب من جزيرتي السعيدة واذ بهذا الغواص ينتشلني من بحر الهموم الى محيط العذاب

ترعرت في قيعانه ولم ارى شمه ولاهواه فهل لي بكم بشمس تشرق على حياتي ويركزمركبي على مرفأالجزيرة يريد الاستقرار لاارديد جزيرة الاحلام ولاامواج البحار اريد لهذا القارب وتد قوي يرتكز على هذه الجزيرة ويبقى ثابتا الى الابد ودمتم  

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين :

أختي الكريمة :

البحر مليء بكل شيء جميل، فيه من أنواع الأصداف واللآلئ والكنوز والحيوانات ما يفوق الخيال.

ومع ذلك فيه من المخاوف والأهوال ما كان مضرب الأمثال، فكم من أناس ذهبت أرواحهم في سراديبه المظلمة. هكذا حياتنا مثل هذا البحر. فحياتك فيها شيء جميل وكبير وعظيم.

أجمل ما في حياتك جهادك فيها، وحرصك على مواصلة التعلم، حبك للخير والجمال، وفاؤك لأهلك وزوجك وأولادك، كرمك وإنفاقك غير المحدود. وأعتقد أن هناك أشياء أخرى جميلة. لكن كان تركيزك فقط على الجانب السلبي من حياتك. السعادة والراحة نحن من يصنعها وينتجها. ونحن من يقتلها ويضعفها.

نعم في حياتك مصاعب، وفيها آلام وأحزان، لم يكن فيها تقدير لإنسانيتك، ولا احترام لمشاعرك، ولا اهتمام بعواطفك، ولا مراعاة لخواطرك. حياتك مجموعة من المواقف السلبية، والمحزنة، والمخيفة.

هكذا تتصورين طفولتك وشبابك، ثم هكذا كان زواجك. نحن لا نستطيع تغيير الواقع، ولكن نستطيع تحويله إلى صالحنا. الواقع يفرض نفسه بعيدًأ عن أفكارنا وقدراتنا.

ولكن التعامل معه يمكن أن يكون تحت أيدينا وفي سيطرتنا. وكذلك أجسامنا وأشكالنا وما خلقنا الله عليه وآباؤنا وأمهاتنا ليست داخلة تحت قدرتنا، فلا نملك التحكم فيها. ولكن نملك التحكم في أخلاقنا، وعلاقتنا بالآخرين.

فالسعادة ليست في أن يكون أبواك على صفات معينة، ولا أن يكون شكلك على صفة معينة، ولا أن تكون طفولتك بصورة معينة، ولا أن يكون أبوك مغدقًا عليك بالمال، ولا أن تكون أمك عاطفية ومتفهمة لمشاعرك. هذا جزء من السعادة، ولكنه ليس هو السعادة.

كم من آباء أثرياء منحوا أبناءهم الغالي والنفيس، ومع ذلك فشل أبناؤهم في حياتهم، وعاشوا في تعاسة. وكم من أمهات ملأن قلوب أولادهن بالعطف والرحمة، وواقعهم بالشفقة والحنان، ومع ذلك لم يعيشوا سعداء.

يقول الله تعالى: {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت}، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((السعيد من وعظ بغيره، والشقي من وعظ بنفسه))، ويقول الله تعالى: {وفرحوا بالحياة الدنيا، وما الحياة الدينا في الآخرة إلا متاع}، ويقول جل وعلا: {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور}.

ولكن السعادة أن نرضى عن الله، وأن نعيش قانعين بما قسم الله، وأن نسعى لتطوير أنفسنا وعلاقتنا مع الأخرين، وأن نعرف كيف نحترم مشاعر الناس، ونراعي خواطرهم، وأن تكون أخلاقنا حسنة، وأن نقول للناس القول الحسن.

الآن: أنت أبنت اليوم، ولديك أولاد، وعندك بيت وزوج. يوجد نقص ولا شك، وقد يكون النقص كبيرًا. ولكن هناك أمور كثيرة جيدة، أرجو التركيز عليها :

أولا: أدي الحقوق التي عليك، وانتظري ثوابها من الله تعالى، ولا تنتظري من الناس جزاء ولا شكورًا، فالإنسان لا يملك لك ضرا ولا نفعا، ولن يكون جزاؤه أعظم من جزاء الله تعالى، فإذا كنت تفعلين لأجله فسوف تتعبين؛ لأنه قد يقابل الإحسان بالإساءة، والشكر بالكفر، والكلمة الطيبة بالكلمة السيئة، والإحسان بالإساءة . وحين نعامل الله جل وعلا فلن نجد في أنفسنا على أحد، بل نحس براحة كبيرة، وسعادة غامرة، ونحمد الله على أن وفقنا لفعل الخير، وهدانا لأداء الواجب.

ثانيًا: أولادك أمانة في عنقك، امنحيهم ما فقدته أنت في أمك، كوني لهم خير معين على فعل الخير، وحببي إليهم الخلق الحسن، والمعاملة الطيبة.

ثالثًا: أنت بحمد الله تملكين دخلا جيدًا، فحاولي قدر الإمكان أن يكون مصروفك في بيتك، وعلى أولادك، ولا تحملي نفسك ديونًا لأجل زوجك، أو لأجل أخي زوجك، فلست مسئولة عنه، ولن ينفعك أحد حين يقل المال في يدك، ولا أحب أن تكوني عالة تتكففين الناس، وتسألينهم الإحسان وشيئًا من المال!!

رابعًا: الواجب عليك هو طاعة زوجك بالمعروف، والطاعة بالمعروف هي التي لا يكون فيها مخالفة شرعية، ولا مشقة وعنت، ولا خروج عن الحدود الشرعية.

خامسً: المشكلة أنك ما زلت تعيشين وهم التعلق بهذا الزوج، وأنه سوف ينتشلك من بحر الهموم، والواقع هو أنه أنزلك في قيعان الغموم، فإذا لا تعلقي همك به، ولا تلبي طلباته الظالمة، من صرفه على أهله من مالك أنت، فلست مطالبة بذلك، فهذا إنما يكون لو أنهم محتاجون، أو أن عليهم نقصًا في أمورهم، فأنت وأولادك أولى بهذا المال من أهله، ولكن لو فاض المال في يدك، ووجدت كفايتك فلا حرج أن تعطيه ما تشائين .

سادسًا: لا تطلبي الطلاق، واصبري على ما أنت فيه، فلعل الله يغير حاله إلى خير من هذا..

سادسًا: الحمد لله أن الله وفقك وهداك لأن تفزعي إلى الصلاة، وهكذا كان هدي نبينا صلى الله عليه وسلم؛ فقد كان يفزع إلى الصلاة إذا حزبه أمر، فداومي على ذلك، وأملي من الله كل خير، وثقي به، وتوكلي عليه، فلن يضيعك أبدًا، ولن يردك خائبة.

سابعًا: لا يدخلن اليأس إلى قلبك أبدًا، فالمؤمن لا ييأس، فهو دائما على خير، في سرائه وضرائه، وإنما ييأس من هو قانط من رحمة الله، متعلق بدنياه، غارق في هواه.

وأخيرا : أسأل الله لك التوفيق، وأن يكتب لك الخير، وأن يجعل ما أصابك في ميزان حسناتك..
إنه سميع مجيب..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات