ويبقى الخطيبان أجنبيين .
21
الإستشارة:


السلام عليكم الله وبركاته بارك الله فيكم على هذا الموقع الرائعل انا فتاه مصريه مرتبطه بشاب من نفس بلدى ونفس مستواى الدراسى تعرفنا بالصدفه اثناء عمله بجوار منزلى وكان وقتها منذ ثلاث سنوات وكان يدرس بجانب عمله واحببنا بعض كثيرا  وارتبطنا بشده وعشنا فترة الدراسه ايام سعيده جدا لأننا كنا ندرس خاج مدينتنا وكانت مقابلاتنا سهله

 وكنا نقضى معظم الوقت سويا لكن بدون التقصير فى دراستنا فكنا نشجع بعضنا حتى ننجح وهو أول ما تعرف على أراد ان يخطبنى ولكن أهلى رفضوا نظرا دراسته والجيش بعده وأخذوا منه موقف خاصة أخواتى الشباب وحدثت مشاكل كثيره وبدأ يكره أخواتى  وهم يكرهوه وانا حاولت كثيرا الأصلاح بينهم ونجحت الحمد لله

 ولكن أمى تكره وتقول أنه لا يستاهلنى  ولكن إذا دخل منزلنا مره أخرى ستوافق لأنها تعلم والكل يعلم مدى حبى له وأرتباطى به وأخواتى البنات يساعدننى كثيرا فهم يعرفوه وأنا ظليث معه إلى أن انهى دراسته وأخذ التأجيل من الجيش واصبحنا دائما نزعل من بعض وبسبب ظروفه الماديه وأنا والله ما قصرت معه بشئ والله شاهد

 ولكنه دائما يريد ان يتركنى ويقول ظروفى وأنا يتقدم لى الكثير ولا أوافق فأنا والحمد لله جميله ومؤدبه بشهادة كل من حولى وهو يغير عليا كثيرا ودائما نتشاجر بسسبب سوء الأحوال الماديه وهو يمتلك شقه بمنزل اهله وأنا أخبرته باننى سأظل مغه ولا أتركه وسوف أساعده وأتحمل كل ظروفه

 ولكن هو لا يستطيع التحملوساءت الأحوال بيننا ونتشاجر دائما وتعرف على شباب فاسد ونسى لى كل ما تحملته من أهانات من أهلى وكل ما فعلته حتى أنهى تعليمه وأخذ المعافاه فكنت أسهر أثناء أمتحاناته واصلى وأقيم الليل وأصوم وادعى الله ان يوفقه حتى أثناء كشف الجيش فهو كان لا يرغب دخول الجيش

 وكنت أيضا معه وأصلى واصوم وأدعى له دائما بالخير وتقربت لله اكثر من اجل ان يستجيبالله لى وأنا والحمد لله أكون دائما مع ربى واحثه ان نكون دائما مع الله لأنه هو الذى يعرف حقيقة مابيننا وسيساعدنا مادمنا نريد الحلال وهو دائما عصبى وينس لى كل جميل ولا يقدرنى

 ولكن عندما اقابله ينسى كل شئ ويريد ان يأخذنى بحضنه ويتأسف ويطلب منى أن أنسى الزعل وكل شئ ولكنه وقت الغضب ينسى لى كل جميل وأنا أحبه جدا بالرغم مما يفعله وكل الأهانات فهو لا ينسى لى انى كنت أعرف شخصا كان يريد الزواج منى ولكن انا رفضت ولكن هذا الشخص يأتى عندنا بأستمرار

وأنا حاولت ان أمنعه ولكن امى وأخواتى يرفضون ويقولوا لى ليس لكى رأى تدخل بيتنا من نريد ولا تتدخلىوانا اقول له انى لا اريد هذا الشخص واريده هو ولكنه يغير عندما يعلم بوجود هذا الشخص عندنا واصبح يعند ويقول انا لاأأتى البيت وأخطبك إلا إذا الشخصى أمتنع من المجئ عندكم

 ولا أعرف ماذا أفعل فأهلى لا يسمعون لى وأنا من الممكن ان اخسر حبيبى وكل حياتى بسبب أهلى وهو أيضا يريد منى ان أتحمله إلى أن يجد عملا مناسبا لكى يأتى منزلنا مره أخرى ويخطبنى  وأهلى لا يوافقوا على أنتظارى له وانا دائما فى خلاف معهم

وأنا تعبت لا أعرف من أرضيه ومن أغضبه حبيبى وأهلى يتحاملون على  وحبيبى يسغل ضعفى وحبى له واننى لا أستطيع الأستغناء عنه أسفه إذا كنت قد أطلت عليكم بالحديث افيدونى أكرمكم الله وأعزكم ماذا افعل؟ ووفقكم الله لصالح الأعمال

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله .

أختي الكريمة هناء فاضل حفظك الله وصانك من كل مكروه، وبين لك وجه الحق فيما ألم بك من اضطراب وحيرة، وأعانك على تجاوز مشكلتك.

أختي الفاضلة :
إن حديثك عن العلاقة بخطيبك حديث عن واقع دأب عليه كثير من الشباب بسبب الجهل بالأحكام الشرعية المنظمة للعلاقة بين الجنسين عامة والخطيبين خاصة، ولذلك احذري من المبالغة في التواصل بينك وبين خطيبك دون التزام بالضوابط الشرعية؛ من حجاب وحشمة وأدب كلام وعدم خلوة وحاجة ماسة للقاء، لأن الإفراط في التلاقي والتزاور غير محمود العواقب شرعا وواقعا؛ فالخطبة وعد بالزواج وليست زواجا، ويبقى الخطيبان أجنبيين إلى حين وقوع عقد الزواج بصورة شرعية تامة.

وعليك بالوسط وأن يكون اللقاء بقدر الحاجة الداعية إلى مدارسة أمر بيت الزوجية وإجراءات إبرام العقد، وما يستتبع ذلك من أمور تتصل بالتحكم في العواطف وعدم الانجرار وراء الهوى؛ فالعواطف والمشاعر لابد لها من ضوابط وليس أفضل ولا أسمى من الضوابط الشرعية، ولا أجمل من التوسط في التعبير عن تلك المشاعر وإن كانت فياضة، (وكذلك جعلناكم أمة وسطًا)، وليترك أمر التفنن في التعبير عنها وتنميتها إلى ما بعد العقد والدخول لتجديد العلاقة الزوجية.

إن طول فترة الخطبة وتجاهل الحدود الشرعية في التواصل والتزاور قد يؤدي إلى عكس المبتغى، وإزعاج الأسر والآباء فضلا عن إسقاط أسباب الميل والاحترام والمودة التي هي زاد فطري أولي للعلاقة الزوجية السليمة ينضاف إلى الزاد الحقيقي الذي هو التقوى والعمل الصالح والالتزام بمقتضيات الشرع.
والمبالغة في تصور الكمال في الشريك والارتباط العاطفي به إلى درجة التماهي، ليست من شأن العقلاء، لأن النقص في بني آدم فطري، ومن أسس العلاقة الناضجة الحرص على التكامل لا التماثل، وتبادل الود والاحترام، والحب بالعدل الذي يوجهه العقل لا العاطفة.

أختي الفاضلة :

الكل يعلم أن المادة لا تصنع حياة سعيدة، وأن الجري وراء نداء الهوى والعاطفة لا يضمن نجاحا، وإنما الحيلة المتعقلة هي التي تمهد الطريق لذلك بعد عامل الاستقامة على الدين، وقد ذكرتِ أنكِ تقربتِ إلى الله أكثر ليستجيب لك، وأنك والحمد لله تكونين دائما مع ربك، وتحثين خطيبك على أن تكونوا دائما مع الله؛ وهذا لباب الأمر وأُسه الذي يصلح به الدين والدنيا؛ فإذا بقيت على ما ذكرت من حب لخطيبك؛ فاحرصي على إقناع أمك وإخوتك، وخططي للقاء معه في غير خلوة، وحدثيه عن حقيقة رغبته في استمرار علاقتكما وما هي التزاماته ومتى يبرم العقد، واستشيري من تثقين فيه من قرابتك ومن محيطك. وقدري بعد ذلك هل من اللازم استمرار توهم ضرورة الصبر والانتظار، أم من الأليق البحث عن بديل أنسب.

وعليك بالاستخارة الشرعية واسألي الله أن يقدر لك الذي هو خير، وليس هناك  أمر في هذه الدنيا يستحق الصمود والاستماتة عليه سوى التوحيد الخالص لله، ولزوم الطاعة؛ أما الأشخاص فحبهم ينبغي أن يخضع للعدل والإنصاف، ولا يجمل بالمرء العاقل أن يختزل الحياة في حب شخص أو مال أو مكان؛ وماذا سيتحقق لكِ إذا كسبتِ خطيبك وفقدت أهلك، أو امتد الانتظار حتى صار حرمانا لا قدر الله؛ فالعلاقة بالخطيب يلزم أن تكون واضحة بينة، وأجلها معلوم، وإلا فليختر كل واحد ما يلائمه دون ظلم لصاحبه.

أسأل الله أن ينير لك الطريق ويقوي صلتك بوالدتك وإخوتك، وأن يعينك على تدبير مشكلتك على النحو الأسلم، والسلام .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات