مرض ينقص الرجولة !
7
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اخوتي في الله اود ان استشيركم في مرضي وآمل ان تجيبوني وان تساعدوني في الحل ,وهذه حالتي المرضية:أنا شاب أبلغ من العمر 22عاماً وعند ي مرض يدعى متلازمة كالمان، وأنا أستعمل إبر التستسترون منذ كان عمري 17 عاماً أي كل25يوم إبرة بالعضل، والآن لم تتمكن الخصية من إنتاج الحيوانات المنوية.

وأطبائي يقولون سوف نبدأ بعلاجك بالبروغنال لكن عند الزواج لكي يكون لديك حيوانات منوية، مع العلم أني اتبعت علاج البروغنال منذ حوالي 4 سنوات ولم يكن لدي حيوانات منويةولقد استشاريت اطباء وافادوني ان هنالك علاج جديد لحالتي وهوباالاضافة الى البروغنال هنالك. pulsatile GnRH بالحقن تحت الجلد كل ساعتين جرعة والجرعة هي 5-20ميكور جرام

واطبائي يقولون لاداعي للقلق لان هذه الحالة علاجها بسيط ومضمون بإذن الله,ويقولون مايساعدنا في العلاج هو توكلك على الله ونفسيتك القوية  التي لاتزال على قوتها

وسؤالي ما هو علاج هذا المرض؟ وهل يعتبر هذا المرض سبباً للعقم؟ وإن كان سبباً للعقم، فما هو الحل؟ وهل يعتبر هذا المرض ينقص من الرجولة؟وهل علاجه مضمون كما قال الاطباء ؟ الرجاء الحار إفادتي وكل الشكر لكم ووفقكم الله لنصح الناس والسلام عليكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


عزيزي المستشير :

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته .

إن متلازمة كالمان تتسم بأنها أحد الأمراض الجينية الناتجة عن نقص في الاياف العصبية المصلة بين شقى المخيخ وينتج عنها اضطراب في القدرة على الشم بالأنف وكذلك الاتزان الحركي الدقيق وكذا ضمور وظيفي بغدة المهاد وبالتالي بالغدة النخامية وبالتالي الخيتين كما يصاحب ذلك خلل بإحدى الكليتين في بعض الحالات.

من هنا يكون الحل المتاح باستخدام الخلايا الجزعية  لمحاولة إنتاج خلايا منوية وهذا ربما يصبح متاحا للبشر خلال عام أو عامين حيث تم النجاح في التجارب الحيوانية الآن.

 وحتى ذلك أرجو أن تواصل العلاج بالأدوية الاستعاضية التي توصف لك من الأطباء المعالجين للمحافظة على الخصيتين وعدم ضمورهما  داعيا الله عز وجل أن يفتح لنا ولكم باب الخلايا الجزعية في أقرب وقت أنه سميع الدعاء. والسلام عليكم ورحمة الله.

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات