كيف أطفئ النار بين أخي وزوجي ؟
11
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يمكن أنا أول مرة بأكتب عن مشكلة خاصة بي مش عارفة ابدأ منين هي مشكلة سهلة بس مش عارفة أحلها انا متزوجة وزوجى عصبي جداً وأنا عصبية وفي حالة أي خلاف يحول لمشكلة كبيرة وسرعان ما نشرف على الطلاق لولا ستر الله كل واحد فينا وقت الخلاف يضع علاقته بالآخر على جانب وكرامته في الجانب الآخر

 المهم حتى لا أطيل عليك حدث خلاف بينى وبينه واتصل بعائلتي وابلغهم بأننا على وشك الطلاق فأتوا لي وحاولوا الصلح ووكان في حديثهم معهم لا يقتنع إلا برأيه المهم استفز أخي فخرجت منه كلمة هي ليست شتمة ولكنها ضايقت زوجى ومن وقتها وهم لا يتصلون ببعض المهم لم يتصل به أخي في عيد ميلاده فحلف بأنه لن يحضر فرحه

( مع العلم أن جميع أهلي يحبونه ويحترمونه ويهتمون به وبأهله ولا يقصرون في أي تادية أي واجب خاص به ) والآن أحاول إقناعه بأن أخي سوف يأتي لمصالحتك ولكنه يرفض ويصمم على قراره وأنا أحتاج وجوده ليقف يوم فرحه معي ومع أهلي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي ( ميران ) حياك الله في مستودعك الأمين بإذن الله موقع المستشار حيث يبذل جميع الإخوة والأخوات هنا جهودا عظيمة في خدمة الزائرين والزائرات الذين وضعوا ثقتهم في الموقع والقائمين عليه .

فشكرا لك وصولك وطرحك وثقتك في الموقع أختي ( ميران ) ولنبدأ في توصيف الموقف الذي تمرين به ولن أسميه مشكلة ، نظرا لأنك وزوجك أثبتما بأنكما أكبر من المشكلات التي تهز عرش الرباط المقدس ، والجميل جدا هو عوامل الزواج الناجح التي أراها في سطورك التي ملئت حبا وعاطفة نحو هذا الزوج الذي يظهر هو أيضا أنه يبادلك نفس المشاعر فأسأل الله أن يديم عليكما هذه السعادة ويوفقكما .

ما يحصل بينكما من مواقف خلافية في وجهات النظر ربما يحتد بها النقاش لكن تبقى أسس المحافظة على العش السعيد قاعدة مهمة بالنسبة لكما .

وثقي بأن الله يحب منك ذلك ويثيبك على هذا التعامل والعطف وإظهار التودد للزوج قال صلى الله عليه وسلم " تزوجوا الودود الولود "

وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة رواه الترمذي وقال حديث حسن

  وقد قال - صلوات الله وسلامه عليه – لما سألته أسماء رضي الله عنها فقالت له: يا رسول الله: إن الرجال فُضلوا علينا بالجمعة والجماعات وحضور المشاهد والجهاد في سبيل الله، فما لنا نحن النساء؟ فقال لها النبي -صلى الله عليه وسلم-: (ارجعي إلى من وراءك من النساء فأخبريهنَّ أن حسن تبعل إحداكنَّ لزوجها يعدل ذلك كله) فولت الصحابية الكريمة تكبّر فرحًا.. أخرجه ابن عبد البر.
   
فهذه الأخلاق والسجايا المطلوبة في التعامل مع الزوج تضمن بإذن الله أن يكون الزوج وادعا هادئا حريصا على زوجته ومصلحتها وما يسعدها ، من هذا ننطلق نحو الموقف الذي حصل بين زوجك وبين أخيك وما حصل بينهما من انزعاج ترتب عليه شبه خصومة وقطيعة لدرجة أن أحدهم لم يهنئ الآخر في مناسبة ذكرى الميلاد وعزم الزوج على مقاطعة حضور مناسبة الزواج الخاصة بأخيك .... لا شك أن ذلك مزعج لكن أهم شيء موجود هنا هو أن العلاقة طيبة بينكما وكذلك بين أهلك وبين زوجك .

بقي فقط القيام بعدة محاولات من طرف أخيك بأن يبادر في الاعتذار والاتصال والتشديد في الدعوة على الزوج بالحضور ، وأيضا من أطراف أخرى في أسرتك من مثل والدك ووالدتك بأن يطلبوا حضوره وتكرار المحاولة منك حتى لو اضطررت لتقديم كلاما غير حقيقي عن أخيك في رغبته بحضور زوجك نظرا لكونه من نوع كذب المراد به الإصلاح بين المتخاصمين وهو مما رخص فيه من أنواع الكذب .

واستمري وواصلي ولا تيئسي في الإصلاح بينهما وبإذن الله سيلين معك الزوج وسيكون مع الحضور بإذن الله معك ليلة فرح أخيك .

ومن هنا أسرة موقع المستشار تهنئك بزواج أخيك ونتمنى أن تصل لك هذه الإجابة ويكون زوجك قد لان واستجاب لك بإذن الله .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات