أأرضي أمي أم زوجتي ؟
31
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته
كيف الحال؟انا اخوك محمد عندي مشكلة وياريت القىعندك الحل انا انسان متزوج من سنتين ولي لله الحمد ابنه عمرها الان سنه وشهر واشكن في شقه في نفس عمارة والدي

ومشكلتي: عندما تذهب والدتي الى بيت والدها(جدي) تريد ان تأخد معها ابنتي معها ولكن زوجتي لا توافق على ذلك لأنها تريد ان تعود البنت على ان لا تخرج من المنزل الا ومع امها وفي هذة الحاله امي تزعل مني
واذا ارغمت زوجتني سوف يكون هناك جدال حاد بيني وبينها ومن الممكن ان يسفر للطلاق وانا هنا محتار ماذا افعل؟؟؟ ارضي امي ام ارضي زوجتي ولكل شي نتائجه. وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  ،  وبعد :

أشكرك يا أخي محمد على ثقتك بنا في موقع المستشار .
 
وأسأل الله لك السعادة والخير حيثما كنت .

فليس هناك مشكلة ليس لها حل ، ولكن قد يخفى أو يغيب عنا ،  لكن الحلول موجودة والاقتراحات والإجراءات العلاجية متوفرة .

لذا أقدم لك بعض المقترحات للتغلب على مشكلتك :

1)التفاؤل والإيجابية وعدم التسخط والضجر من هذا الحال ، بل لا بد من التفاؤل ، وتوقع تحسن الحال فحياتك من صنع أفكارك ، فكلما كانت أفكارك الداخلية إيجابية جاءك السعد والهناء ، وكلما سادت السلبية وانتشر التشاؤم والتشكي جاءك الضيق والشقاء .
2)جميل أن تشكو أمرك وتبث شكواك إلى ربك ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان )  فأكثر من الدعاء واللجوء إلى الله .
3)لا تخسر والديك بالشدة والإصرار على إبقاء البنت معك أو عدم ذهابها مع أمك ، بل عليك بالتلطف معها ، وحسن الحوار والتعامل وجميل الألفاظ .
4)اتفق مع زوجتك على عدم التصادم مع أمك فيما يخص بنتك ، بل إظهار السرور والفرح ببقائها معها ، لكن لا بد من التنسيق مع الوالدة في وقت الذهاب أو المصاحبة لها ، لأن الوالدة تفتخر بك ، وتُسر عندما تحمل  أولادك معها ، فهذه مشاعر الأمومة والعاطفة الطبيعية للأم فلا تجهض هذه المشاعر بطريقة غير مناسبة ، لذا طبيعي أن تزعل أمك  وتتضايق من عدم تمكينها من أخذ بنتك .
5)ليس من المناسب أن تتشدد زوجتك وتصر على عدم خروج البنت إلا معها ، فهذا له آثار تربوية سلبية ، لأنها قد تعتاد على الأم وتكسب منها طريقة الحوار والتعامل والتواصل والطباع ، ولكن عندما تذهب مع جدتها وتغير البيئة تستفيد أكثر في شخصيتها وتعاملها . إلا أن تكون هذه البيئة فيها ما لا يُحمد أو ينكر ويستقبح من الأفعال والأقوال ــــ وهذا ما لا أتوقعه ــــ لا سيما والبنت ما زالت صغيرة .
6)يحسن بك توطيد العلاقة بين الأم والزوجة وتقريب القلوب ووجهات النظر بالحوار والمجالسة والهدية والتواصل والمشاركة الوجدانية ، وهذا كفيل بالتوازن في شخصية البنت في المستقبل ، أما لو حدث أن حصل تدابر وكثرة مشكلات بين أمك وزوجتك فسوف يعود على بنتك سلباً وضرراً .
7)بقي أن أؤكد أن سياسة المنع والحجب عن بعض الأمور التي لا تُسر بات من الأمور الصعبة ، فالبنت حتماً ستذهب في بيت أهل زوجتك أو تخالط طالبات المدرسة في المستقبل أو بنات الحارة أو غير ذلك ، فالأفضل ــــ في وجهة نظري ــــ هو عدم المنع  ، بل التوجيه وتكوين المناعة والقناعة الكافية لاكتساب السلوك المرغوب ، بدلاً من الدخول في صراعات ومواجهات مع الأقارب والأرحام حول قضايا  التربية .  

أسأل الله أن يوفقك ويسعدك وأن يجعل بنتك قرة عين لك .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات