كيف أجعله يتحدث ويمزح ؟
12
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البدايه اشكر لكم جهودكم اريد استشارتكم في ان اخي عمره 22 سنه وملتزم وموظف براتب ممتاز وخاطب وحنون وطيب وبار بوالدي وله جميع الصفات الطيبه والحسنه لكنه كثير الصمت داخل المنزل لا يتحدث الا نادرا واذا حدثناه لايريد ان يرد واذا رد علينا كان صوته منخفض كان الكلام يضايقه
 
لايمزح ولا يضحك ولا يشاركنا في احاديثنا وملتزم للصمت واذا كان خارج المنزل واتصل علينا صوته مبتهج ويسال عن احوالنا حتى لو انه للتو خرج
علما ان لنا اخ اكبر منه وهو عكسه تماما يتحدث ويمزح ويحاور (ممكن تكون غيره )

احيانا اريد ان اكلمه ولكنني لا ادري ماهو الاسلوب الامثل لانه لايحب الحوار الطويل
8 هل اصرخ في وجهه (صرخة عتب ) واقول ماذا بك
8 هل  اتبع معه اسلوب المزح
8 هل نتبع معه اسلوب اننا متضايقون من اسلوبه
6 هل اقول له انك مع اصحابك افضل

اريد ان يشاركنا وان يتحدث بصوت عالي وان يصبح  مرحااحيانا افكر كيف سيكون اسلوبه مع زوجته احس انه لن يعرف ان يتعايش مع الحياه الزوجيه
وشكرا لكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمّد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وبعد :

الأخت السائلة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

بداية أشكر اهتمامك بحال أخيك ، وبصمته والذي أزعم أن سببه أسلوب التربية الذي نهجه والداك معه منذ الصغر ، فاستأثر الابتعاد عن أضواء الأسرة ، أو شعوره بتفضيل والديك لأحد الأبناء دون سواه ، أو غير ذلك .

 وأرى يا ابنتي أن جميع أفراد الأسرة يشتركون في حل هذه المشكلة بصورة تدريجية ، وباتفاق تام فيما بينهم ، على أن تكوني رائدة هذا العلاج بصفتك أكثر الأشخاص إحساساً بهذه المشكلة ، وبدون انفعالات أو اندفاعات ، فخطة العلاج ترسميها مع باقي أفراد الأسرة ، وأن تتبعي الخطوات التالية :

1 – إشعار باقي أفراد الأسرة بهذه المشكلة .
2 -  زيادة الاهتمام من جميع أفراد الأسرة بأخيك ، على أن يكون اهتماماً مبرراً .
3 – إشراكه في كثير من أحداث الأسرة ، وأخذ رأيه في أدق الأمور ، وتعزيز استجاباته .
4 – تبادل أطراف الحديث معه ، وبالأحرى من قبل الوالدين ، على أن يكون الاحترام هو أساس الحوار .
5 – من يمتلك الصفات التي ذكرتها في أخيك ؛ يكون كثير الحساسية ، لذا تؤثر فيه كثيراً أحداث الحياة بمختلف أشكالها ، لذا يجب التعامل معه بحرص شديد من قبل الآخرين ، وخاصة أفراد الأسرة.
6 – الاعتماد على الله ثم عليه في كثير من أعمال الأسرة حتى تتعزز لديه ثقته بنفسه أم إخوانه وأخواته .
7 – إخراجه من عزلته يحتاج إلى صبر ، فلا تستعجلين النتائج .

والله من وراء القصد.. بيده مفاتيح القلوب ومقاليد الأمور، وهو الشافي للنفوس والأجساد.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات