كره وحقد ممن حولي .
6
الإستشارة:


انا فتاة احس بقهر وحزن من ظلم من حولي فهم جميعا يكرهوننا اناوامي واخوتي وبدون سبب فبعد وفاة والدي تخلو عنا جميعهم بل احس منهم با الكره والحقد ودائم يحسدوننافي كل شي بل ويهينوننا عندما نزورهم ولم يقتصر الوضع عليهم بل لي زوجات اخوه يكرهونني انا واختي

وكانو اذا اجتمعو يرمون علينا الكلام الجارح وبدون سبب حتى اصبحنا نرد عليهم من قوه ما ياتينا من كلام حتى بدائو يكفون عن ذالك وليس دائما بل ويسخرون منا ويستحقرون لم يقف فعلعهم عند ذالك بل تمادت واحده منهم الى ان تحسدنا انا واختي من ناحيه الزواج

وهي اعترفت بذالك ويغارون منا لااعرف كيف اتصرف مع كل من حولي ولا كيف اخذ حقي منهم ارجوكم ارشدوني لذالك فلقد مللت من كثرت التفكير في حالي وفي المستقبل خوف من حسدهم وتخريبهم علينا
ارجوكم ارشدوني كيف اتصرف معهم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


قال الله تعالى )أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكاً عظيماً ([النساء: 54].
( إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ) رواه أبو داود عن أبي هريرة، وابن ماجة عن أنس بن مالك.

الحسد مرض من أمراض النفوس وهو مرض غالبٌ فلا يخلص منه إلا القليل من الناس ؛ والحسد خليقة سيئة مذمومة قبيحة حيث أن الله أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يتعوذ من شر الحاسد كما أمر بالاستعاذة من شر الشيطان.قال الله تعالى (ومن شر حاسد إذا حسد )

وجاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: الحسد إن كان حقيقيا , أي بمعنى تمني زوال النعمة عن الغير فهو حرام بإجماع الأمة , لأنه اعتراض على الحق , ومعاندة له , ومحاولة لنقض ما فعله  , وإزالة فضل الله عمن أهله له .

إن الحسد شر و شره يتمثل في تحريك نوازع الحقد عند الحاسد الذي قد يتحول إلى عدو للمحسود يسعى في أذيته لكن الحسد ذاته لا ضرر منه ينتقل إلى المحسود فيصيبه . روى الإمام أحمد في المسند عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا حسد والعين حق ). في هذا الحديث ضم الحسد إلى مجموعة من المفاهيم الخاطئة التي يظن الناس أن لها علاقة مباشرة في ذاتها بإحداث الضرر عليهم ، وبين أن الضرر يحدث من العين فقط .

ويستثنى من تحريم الحسد إذا كان الحسد مجازيا , أي بمعنى الغبطة فإنه محمود في الطاعة , ومذموم في المعصية , ومباح في الجائزات, ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار , ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار"  
 
وأنصحك أختي بالتالي :

ـ التحصن بالله بالمواظبة على ذكره سبحانه وتعالى ، والتعوذ به من شر الحاسد إذا حسد، فإن هذا الذكر أكبر حماية وحصانة للعبد من شر شياطين الجن، وشياطين الإنس.

وقد أمر الله بذلك في قوله : (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ. مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ. وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ. وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي العُقَدِ. وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ)  سورة الفلق:1ـ5 .

ـ الإقلاع عن المعاصي، والمواظبة على فعل الطاعات، قال، تعالى: (وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا) (آل عمران   120). وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ لابن عمه عبد الله بن عباس: "احفظ الله يَحْفَظْك، احفظ الله تَجِدْه تِجَاهك" (الحديث أخرجه الترمذي في: السنن:

ـ الإحسان إلى الحاسد:  وذلك بالكلمة الطيبة، والهَدِيَّة، والصدقة، وإطعام الطعام، والاحترام، والسؤال، والتهنئة بنعمة، والمواساة في الشدة، والإفساح في المجلس، وطَلاقة الوَجْه نحوها، قال، تعالى: (وَلَا تَسْتَوِي الحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ. وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) (فصلت:34ـ35).
وقال، تعالى: (وَيَدْرَءُونَ بِالحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) (القصص:54).
ووجه الدلالة أن الإحسان يَسْتَلُّ سَخَائِمَ النفوس وحقدها فإذا هي تتحول من عدو إلى صديق

ـ الرقية بالمشروع: عن عائشة زوج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنها قالت: كان إذا اشتكى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ رقاه جبريل، قال: "باسم الله يُبْرِيك، ومن كل داء يَشفِيك، ومن شر حاسدٍ إذا حسد، وشر كل ذي عين" (الحديث أخرجه مسلم في الصحيح .

ـ مقاومة الوهن والاستكانة والخوف من الحاسد والعائن والشيطان، قال تعالى: "إن كيد الشيطان كان ضعيفاً"، فالخوف والاستكانة من أقوى أسباب الإصابة بذلك، ومن الناس من يرد كل ما أصابه إلى العين والحسد والشياطين، وفي ذلك مبالغة. فلتنتبهي إلى ذلك جيداً وتتحققي منه .

ـ عدم إخبار الحاسد بما ينعم الله سبحانه وتعالى به عليك حتى لا تثار نفسه المريضة وتتحرك نوازع الشر والحسد والعداوة لديه .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات