جربت كل شيء وبقيت المرارة !
11
الإستشارة:


السلام عليكم لا اعلم من اين ابدالكن تحملوني
انا قصتي اغرب من الخيال واتمنى ان اكتبها على شكل قصه او روايه منها الفوائد الكثيره لعل غيري ستفيد من واقعي المرواحاول ان اجد من يعينني على كتابتها
بأختصار شديد جداحياتي اصبحت دون هدف كل شئ بالحياة جربته ليس رغبه منى لكن اكراه بعضه وبعضه على مراحل حتى وصلت اليه

انا مطلقه وحياتي من طفولتي كلها مأسئ وحزن وظلم وقهرجميع انواع العذاب وجدته من اهلى ثم انتقلت الى بيت زوجيوهناك بدأت رحله الانحراف الديني والنفسي والطبي كل  شئ فيني تغيربدايتها من زوجي المنافق ونهايتها اني الان لا اثق بأي رجل مهما كان

جربت العلاقات الهاتفيه وعشت واقعهاقابلت كثير بهدف اني فعلا احبهم لكن لم اقع بالجرم معهم استغلوني كثير من الشباب بالانفاق والهدايا واعطيهم دون تردد لاني مخلصهثم اكتشف اني لعبه انا اول مايطلب مني الجنس خلاص اكره لاني لا ابحث عنه ابداوطرقه موفره جدا لي واستطيع لكن عندي خطوط حمرا لا اتجاوزها
منها الجنس وقبول الهديه لايمكن اخذها من اي احد طبعا ولا اركب سياره ولالا لروادع الدين عندي وكنت افكر دائم لو مت وانا على هذي الحاله

الان استمريت مع شخص عاقل كبير واستشرته بأمور كثيرويجاوبني بكل صراحه ووعدني بالزواج وفي الاخير
 كذب على وتخلى عني ولا اعلم لماذا كلمته كثير وقابلته ولكن رفضت كل المقابلات الاخري لا اعلم لماذا يتهرب منى ولا اخفيكم بنيت مستقبلي وامنت حياتي على الله ثم على هذا الرجل لاني تطلقت وانا متأكده منه انه بيتزوجني

وزوجي لازم اتخلى عنه لان لو استمريت معه سوف اهلك هلاك لامحاله فقصه زوجي قصه ولامامجال للتفصيل بها
انا الان ماعاد يهمنى هذا الرجل لاني فقدت الثقه بالرجال مهما كانو وكيفي ماجربت منهم سلبو عقلي وفكري وفلوسي وفي الاخير لم استفيد من قصتي

انا االان احس اني دايم متوتره ومهمله لبيتي وواكره الجميع وبنفس الوقت اخدمهم واقدم لهم كل مايريدونلكن لا اثق بأحد اعصابي دائم مشدود فكري شارد يوم اضحك ويوم ابكي  راجعت عند كم دكتور دون فائده تذكر

ارجوكم ساعدون بأي شئ المهم اتخلص من واقعي المرير ولكم منى كل الشكر حتى لو مجرد كتابه القصه كامله لعل غيري يستفيد منها ففيها من العضه والعبره ومن الاحداث مالاعقل يصدقه ولادين يقبله ولايمكن اي شخص يتخيله اقرب للخيال والله انتظر ردكم الميمون

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
 
حياك الله أختنا حياتي :

ونشكر لك ثقتك بالموقع وأهله لطلب المساعدة .. أرجو أن تتأملي ما يلي :
 
1-قال تعالى :   ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ )  (البقرة:214)  . الجنة درجات وأصحاب الدرجات العلى لم ينالوا تلك المنازل والدرجات إلا بالصبر على الشدائد والتكاليف والمحن والابتلاءات بعد أن مستهم البأساء والضراء وزلزوا زلزالا شديدا . وجاء في الحديث المروي عن خباب بن الأرت رضي الله عنه قال : شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة ، قلنا له : تنصر لنا ، ألا تدعو الله لنا ؟ قال : " كان الرجل فيمن قبلكم يحفر له في الأرض ، فيجعل فيه ، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق باثنتين ، وما يصده ذلك عن دينه ، ويمشط بأمشاط الحديد دون لحمه من عظم أو عصب ، وما يصده ذلك عن دينه ، والله ليتمن هذا الأمر ، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ،ولا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه ، ولكنكم تستعجلون " ( البخاري ، د . ت ، 3612 : 690 ) . وعن أنس بن مالك رضي الله عنه ، أن النبي  صلى الله عليه وسلم قال : " إن عظم الجزاء مع عظم البلاء. وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم . فمن رضي ، فله الرضا . ومن سخط ، فله السخط " قال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه (الترمذي، د . ت ، 2396 : 393 ) . والبلاء مع الإيمان أمر لا بد منه ، والإنسان لا يكون مؤمنا بمجرد قوله : آمنت ، بل لا بد أن يتعرض للفتنة والابتلاء والامتحان . فمن كان إيمانه ثابتا لا يتزعزع فهو الذي يكون الابتلاء والامتحان لنفسه بمنزلة الكير الذي يصفيها ويخلصها من العناصر الرخيصة العالقة بها ولا يكون ذلك إلا بالصبر والثبات والمجاهدة والتحمل . قال تعالى :   ( الم O أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ O وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ )  (العنكبوت:1 -3).

2-لقد ابتلي الأنبياء والرسل والذين آمنوا معهم من لدن آدم عليه السلام إلى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم . فعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك ، فقلت : يا رسول الله ، إنك لتوعك وعكا شديدا؟ قال :" أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم " . قلت : ذلك أن لك أجرين ؟ . قال : " أجل ، ذلك كذلك ، ما من مسلم يصيبه أذى ، شوكة فما فوقها ، إلا كفر اله: بها سيئاته ، كما تحط الشجرة ورقها " ( البخاري، د . ت ، 5648 : 1110 ). وفي رواية أخرى عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو يوعك . فوضعت يدي عليه ، فوجدت حره بين يدي ، فوق اللحاف . فقلت : يا رسول الله ما أشدها عليك قال : " إنّا كذلك . يضعف لنا البلاء ويضعف لنا الأجر " قلت : يا رسول الله أي الناس أشد بلاء ؟ قال : " الأنبياء " قلت : يا رسول الله ثم من ؟ قال : " ثم الصالحون، إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر ، حتى ما يجد أحدهم إلا العباءة يحويها ،  وإن كـان أحـدهم ليفرح بالبـلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء "  (ابن ماجه،1420 هـ ، 4024 ) . والإنسان يبتلى على قدر دينه وإيمانه ، فعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله أي الناس أشد بلاء ؟ قال : " الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل . فيبتلى الرجل على حسب دينه . فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه ، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ، ما عليه خطيئة "  ( الترمذي ، د . ت ، 2398 : 393 ) .

3-كم أرجو أن تقارني ما أصابك ويصيبك في دنياك رغم عظمه وهول همه بما تعاني منه أخريات من أخواتك وما يمر بهن من بلاء ونصب وألم . ولنتذكر أن علينا أن نستثمر نعم الله عز وجل التي مدنا بها فيما يصلحنا ويصلح من حولنا لا أن نجعلها وسيلة للجذب وتكوين العلاقات المشبوهة المحرمة ..لنصلح ما بيننا وبين الله وحينها لن يهمنا ما يحدث في هذه الدنيا الفانية مهما عظم أمره واستمر ضرره .
4-إن استمرارك في تجنب ما حرم الله أمر عظيم وصبرك على حالك يعجل بالفرج ويضاعف لك الأجر بإذن الله ولنذكر ما ورد عن  صهيب الرومي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خير له وإن أصابته ضراء صبر ، فكان خيرا له " (مسلم ، 1419 هـ ،64(2999) : 1200 ).

5-الابتلاء والامتحان من علامات محبة الله عز وجل للعبد ، فعن محمود بن لبيد رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله عز وجل إذا أحب قوما ابتلاهم ، فمن صبر فله الصبر ، ومن جزع فله الجزع " (أحمدي ، 2004 م ، 24022(23623) : 1741 ) .

6-وبعد أخية نعاني كثيرا من أساليب تسيطر على تفكيرنا في التعامل مع مواقف الحياة فأحيانا نستعجل في إصدار الأحكام ووضع نهايات الأمور وننسى أن لنا ربا عظيما يغير من حال إلى حال إن دعوناه واجتهدنا وجدينا في ذلك وصبرنا .. فأمره بين الكاف والنون ، ومن الأخطاء التفكيرية أيضا أن نعمم موقف أو صفة لشخص على كل من في فئته فكما أن هناك السيئ من الرجال هناك الصالح المصلح والنساء كذلك .. فلنحسن من آليات تفكيرنا ونحرص على التقرب إلى ربنا بكل عمل صالح يرضيه عنا .

7-احرصي على مساعدة الآخرين وتقديم الصدقة للمضرورين إن كانت حالتك ميسورة  لعل الله يوسع عليك كما توسعين على المكروبين والمحتاجين .

8-تعاملي مع نفسك وذاتك تعاملا راقيا .. فالحياة مهما تألمنا وتضايقنا من الأحداث فيها لن تكون انتسابا بقدر ما تكون بعد توفيق الله سبحانه وتعالى من صنع أيدينا وإنجاز نستمتع به ونجاح يتبعه فلاح بإذن الله وإن كثرت المنغصات والمعوقات فهي فاتحة شهية للسير قدما نحو التحقيق الحياة الطيبة . وفقك الله .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات