هل الفراق حل للفوضوية ؟
9
الإستشارة:


أنا شاب في السابعة والثلثين من عمري ، مضى من زواجي ما يقارب التسع سنوات ، لي من زوجتي ثلاث أولاد ، أخترت زوجتي على أساس الدين والخلق ، تم الزواج وبحمد الله وكالعادة ومثل كل البنات ، كانت زوجتي لا تعرف كيف تدير شؤن البيت سواء كان من ناحية الطبخ أو من ناحية نظافة البيت ،

 صبرت عليها وبذات الأربع أو الخمس سنين الأولى وقليلاً قليلاً ويدي معها وبالتشجيع الحسي والمعنوي أصبحة تجيد الطبخ ، وتجيد أعمال المنزل الآخرى لكن بتقدير ضعيف ، تكرم أهلي وتحترمهم حتى إنها كانت في مرض أمي تطبخ الغداء وتحثني على أخذ الغداء والذهاب إلى أمي لتناول الطعام معها وإدخال السرور إليها ،

بل وهي تتمنى أن أتي بؤمي إلى البيت لتعيش معنا ولكن أمي ترفض ذلك ، أمها مثل الطيب توضع على الجرح يطيب ، حفظ ولدي على يدها القرآن من سورة الناس إلى سورة تبارك ، وبنتي شارفت على ختم جزء عم ، وقفت معي في أزمتي المالية حتى إنها وهبت لي ذهبها لأبيعه وأسد ديني ،

وافقت أن تنتقل من شقتها الكبيرة إلى بيت صغير في السطح من أجل أن أكون بجانب أمي ، ومع ذلك أكرمت لها ذلك ولم أنقلها إلى هذا البيت حتى أصبح هذا البيت بيتاً جميلاً ليس عليه غبار ، طبعاً أنا لا أريد أن أذكر وقوفي معها أو مع أهلها فإن قد وقفت معها في أمور كثيرة جداً أولاً صبري عليها من ناحية العشرة الزوجية فقد كانت تعاني من أبخرة تخرج من فمها ولم يذهب هذا الداء إلى قريب ،

 صبرت على أبيها وأخيها وبعض الأزية التي وجدتها منهم والتي وصلت في بعض الأحيان إلى الطرد من البيت وإن لم يكن صريحاً أثناء الجماع يخرج من فرجها رائحة ، لاتسمع إلى نصحي إلا بعد أن تقع المشكلة وإن كان هذا الأمر قد خف منها ، مشكلتي معها الأن أنها غيير نظيفة في بيتها وغير مرتبة وتعيش بفوضوية ،

وتكلمت معها كثيراً على هذا الأمر لكن لاحيات لمن تنادي تستجيب فترة ثم تعود لما سبق ، وهذه الفوضوية أساسها أنها لاتنام مبكراً وفي الصباح تنام حتى الساعة الحادية عشر أو الثانية عشر ثم تريد أن تقوم لتنجز أعمالها من طبخ وتنظيف ومذاكرة لأبنائنا وهي ضعيفة وغير سريعة في إنجاز الأعمال وفيها بعض العناد ،

 لا أخفي عليكم أن نفسيتي من ناحيتها قد تغيرة وما زالت تتغير لأن فوضويتها بدأت تأثر سلباً حتى على تحصيل الأولاد الدراسي وأخبرها بذلك وتتغير فترة ثم تعود ، المطبخ يجلس بالعشرة أيام لايغسل السلاجة بالأسبعين لا تنظف دولاب المطبخ مرة من المرات وجدت فيه عشرة صراصير الطعام يجلس في الخارج باليوم كاكلاً ولا يوضع في الثلاجة

 دلوني على الحل وهل الفراق هو الحل في مثل هذه الحالات لكن ما ذنب الأولاد برغم من أنها تحمل شهادة بكلوريس في الشريعة وأنا في أخر سنة في الماجستير علماً بأني لا أستطيع أن أحضر شغالة .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ الكريم/ أبا أسامة .

أوصيك بهذه الزوجة خيرا و أذكرك بقول الله تعالى (و عسى أن تكرهوا شيئا و يجعل الله فيه خيرا كثيرا). و يقول النبي صلى الله عليه و سلم: (( لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر)).

وكذلك يقول سيدنا عمر رضي الله تعالى عنه لذلك الرجل الذي جاء يشكو زوجته: وهل كل البيوت تبنى على الحب؟ أي بمعنى ان انعدام الحب تبقى الرحمة و المودة و العشرة الجميلة بين الزوجين.

و يا أخي لقد ذكرت من صفات زوجتك أشياء جميلة من إكرامها و احترامها لأهلك و خاصة والدتك، ووقوفها معك في أزمتك المالية وتسديد ديونك و تحفيظها لأولادك بعض أجزاء القرآن الكريم .... الخ.

وعلماء الجرح والتعديل يقولون: المعدل عندنا من طغت ايجابياته على سلبياته و المجرح عكس ذلك.
والمشاكل التي عند زوجتك بإمكانك تعديلها وإصلاحها عن طريق الآتي:

1- اذهب بها إلى الطبيبة لمعالجة مشكلة الأبخرة التي تخرج منها.
2- استمر في نصحها وتوجيهها لمعالجة مشكلة الفوضوية التي عندها و عدم اهتمامها بالنظافة. و بما أن أمها من الطيبة التي ذكرتها بإمكانك الاستعانة بها في إصلاح شأن ابنتها في هذا الجانب.
3- لا أنصحك أبدا بمفارقتها بل ابق معها فالعاقل من راعى وداد لحظة فكيف بتضحيتها بأشياء كثيرة من أجلك، فان لم يكن لا هذا و لا ذاك فعلى الأقل تبقيها من أجل أولادك و عدم ضياعهم وتشتتهم لأن المتضرر الأكبر من الطلاق هم الأولاد و هم الضحية دائما. فاتق الله فيهم و سيعوضك الله خيرا كثيرا.

وختاما أسأل الله أن يؤلف بين قلبيكما وأن يجمع بينكما على الخير.

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات