ما سر تعاستي ؟
15
الإستشارة:


انا فتاة عمري 21 سنه..لقد تغيرت حياتي للأسوا..
وانا على هذا الحال منذ 6 شهور تقريبا..
كنت فتاة اجتماعيه احب ان اخالط الناس واملك شخصيه قويه ودراستي جيده ووضعي الاسري جيد الى حد ما..
لكن انقلب وضعي الى اسوأ ولا اعرف من اين العله..

اصبحت انطوائيه ونومي متقلب ولا احب ان اقابل احدا وقمة السعاده عندما يخرج اهلي و اصبح وحيده في البيت..واقضي معظم وقتي اما نائمه او ادرس او في النت ..اتهرب من العلاقات الاجتماعيه..وانقطعت اتصالاتي مع صديقاتي ..ابتعدت عن الحياة الاجتماعيه ..

اكره وضعي لكن لا استطيع التحكم في ذلك..
اصبحت افرط في الطعام وزاد وزني 13 كيلوا خلال 6 شهور فقط..حتى اسرتي لا احب الجلوس معهم ..
اضغط على نفسي كي اجلس معهم لكن عقلي ليس معهم فقط جسدي..

واسوأ مافي الامر ان كل من حولي لاحظ ذلك وانا لا احب ان يظهر ذلك علي وقد حاولت ان اخفي تدهور وضعي قدر اسنطاعتي..ولا اعرف سبب حزني وتعاستي..لكن اعرف شيئا واحدا اريده ..اريد ان ابتعد عن اهلي وكل من اعرفه..اتمنى قضاء فتره بعيدا عنهم ..

اهلي تعاملهم معي اكثر من رائع ولي حياتي المستقله ولايتدخلون بشؤوني ويحترمون رغباتي ولم يمنعوني من شيء ابدا..عندي مشاكل اسريه عاديه ..ولا انكر ان لها دورا في نفسيتي لكن ليس الى هذا الحد..

ارجومنكم مساعدتي على معرفة سر تعاستي ..كي استطيع ان انقذ نفسي ..انا الان في اضعف حالاتي..برغم من شخصيتي القويه ..واشكركم على جهدكم ..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت نورة من السعودية :

ما ذكرت عن حالتك لا بد لها من سبب، وأما قولك إنك لا تعرفين سببا لذلك فليس جواباً مقنعاً منطقياً، ولعل مما يساعد في تحديد السبب أن تحاولي الرجوع بذاكرتك إلى الحالة التي سبقت وضعك الحالي، ثم محاولة التركيز على بداية ظهور الحالة وهل ارتبطت بمشكلة معينة مثل مشاجرة أسرية أو حدوث حالة طلاق لأحد أفراد الأسرة أو غير ذلك حاولي جاهدة تحديد بداية مشكلتك فهي بداية طريق التخلص منها، ثم بعد تحديد بداية المشكلة أعملي على تحليل موقفك منها هل كنت سبباً فيها؟ وهل أنت أحد أطرافها؟ وهل موقفك مؤثر بدرجة سلبية على حدوثها؟

 وفي الغالب ستجدين أنك محايدة في تلك المشكلة إذا لم تكن تخصك، وعليه فكري في وضعك الحالي وأنه بعون الله ثم بيدك وحدك تجاوزها وذلك بالعزم الجازم على رسم مسيرة حياتك وفقك ظروفك وفي أحسن حالاتها وذلك بالتركيز على ثلاثة محاور هي علاقتك بالله وعلاقتك بنفسك وعلاقتك بالآخرين، فأما علاقتك بالله فهل هي قائمة على القيام بالطاعات حسب ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من صلاة في وقتها وصيام وصدقة حج وعمرة واجبة ومستحبة وتلاوة للقرآن وملازمة للأذكار الشرعية، وبعد عن معاصي الله، ثم علاقتك بنفسك هل هي قائمة على أنها أمانة عندك سوف تسألين عنها يوم القيامة في إعطائها حقوقها من طعام وشراب وراحة باعتدال وتوسط والترويح البريء عنها .

 وأخيراً علاقتك بالآخرين هل هي قائمة على القيام بواجب صلة الأرحام بدءً من الوالدين ومن يأتي بعدهما، ثم الأقارب الأقرب فالأقرب ثم الجليسات الصالحات اللواتي يعن على الخير ويساندنك في السراء والضراء، لعل هذا المراجعة تعيد إليك توازنك النفسي وتجعلك تتجاوزين مشكلتك بمنظور متفائل قادر على تجاوز المشكلات والاستفادة منها في تطوير النفس إلى مت هو خير، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات