هل هذه الميول شاذة ؟
20
الإستشارة:

السلام عليكم و رحمة الله  
أشكركم على هذا الموقع و بارك الله لكم فيه

انا فتاة في العشرين من عمري هذه الحالة بدأت معي من الطفولة ربما انا اصغر اخوتي و نحن ثلاث بنات فقط منذ صغري لا احب اللعب الا مع الاولاد  و كان لديا اصدقاء و صديقات و كنت دائما اخرج مع والدي و احبه ربما اكثر من والدتي  فكان يأخذني معه الى السوق لزيارات العائلية لشراء احتياجات البيت و كنت لا احب الخروج مع امي و اخوتي الا اذا كانا سوف يخرجون في مشوار و ربما يتاخرون فكان ابي يقول لهم خذوا اختكم معكم لا ادري لماذا ؟

بعدها في فترة مراهقتي كنت العب رياضة التنس و كنت العب مع رفاقي و كانوا أولاد و بنات حتى يوم من أيام كنت العب مع الجيران لا أدري كيف تبدلت مشاعري اتجاه احدى بنات الجيران لا ادري كانني احبها

 هكذا بدأت المشكلة و لا ادري كيف انهيها فاصبحت من بنت الجيران الى حب صديقتها الى غيرها  و هذا لا يعني اعني لا اعجب بالصبيان بل هناك من كنت معجبة به جدا كان يدرس معي و كان الاعجاب متبادل و لكن انا لا احب العلاقات الغير رسمية اي من دون علمي اهلي و عندما دخلت الجامعة كان لديا عدد من المعجبين و انا ايضا كنت اعجب بالبعض و لكن ايضا الفتيات اعجب بهم و احس و كأني عشيقها و هي عشيقتي و لكن انا ليس لديا شذوذ جنسي و لكن لا ادري لماذا اغرم بالفتايات حتى الان

 هناك من يعجبني و من يرغب بخطبتي  و انا لا اريد الارتباط الان  و هناك ايضا فتاة  تعجبني جدا و هي صديقتي و مع هذا الاحساس الغريب اتجاه البعض منهم لم يلاحظ احد و لم اكن اخبر احد بحقيقة المشاعر هذه  فأرجو منكم ان تساعدوني في حل مشكلتي  و للعلم انا فتاة ملتزمة و ارتدي الحجاب لأكثر من خمس سنوات و الحمد لله لا انقص فرض من فروض الله و السنة ايضا ... ارجو مساعدتي لأني تعبت من حياتي هكذا  اشكركم على رحابة صدركم لسماعي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . مرحبا بك أختنا الكريمة " منى " .
وبخصوص ما جاء في رسالتك : فأرى من خلال رسالتك بأنك بفضل من الله فتاة ملتزمة ولديك من الصفات الحسنة التي يجب أن تكون في الفتاة الصالحة المؤمنة بالله حق الإيمان .

أيضا أود أن أوضح لك بعض الأمور ، وهي أن من طبيعة الإنسان الميل إلى الغرائز الفطرية لديه ، ونحن المسلمين بفضل من الله نمتلك الفطرة الصالحة ، ونمتلك ضوابط الميول والفطرة ، وفي الغالب نربطها بالإيمان بالله عز وجل .

فميول الإنسان تجاه ما هو جميل وحسن في حدود المعقول يعتبر طبيعة بشرية لا إشكال فيها ، ولكن الإنسان المسلم لا بد أن يسمو بمشاعره في كل ما هو جميل وحسن ، وإذا تعدى هذا الميل إلى أمور أخرى خارجة عن النطاق الصحيح أصبح حالة انحرافية .

العديد من البشر لديهم هذه الميول في المشاعر ، وتكون كامنة في داخل النفس بل في بعض الأحيان تكون شاغله الوحيد ، والبعض يحاول جاهداً مقاومة هذه الميول مراعاة للخلق والفضيلة وهذا الفئة من الناس يستطيعون بتوفيق من الله مقاومة هذه الظاهرة ولا يقع في فخ الانحرافات والبعض الآخر قد استحوذت عليه هذه الميول إلى ما هو أكبر من أنه ميول إعجابي .

وأنصح دائماً بالتأمل في طباع الناس الطيبة الصالحة والاقتداء بها ، والبحث عن الصفات الجميلة الحميدة فيهم قبل التمعن في أشكالها ، فالإنسان " في جوهره وليس في مظهره " .

لذا يجب التفكير بالعقل وليس بالمشاعر التي من الممكن أن تخطئ ، ومن الممكن أن تسبب لك المزيد من المعاناة ، و فتح أبواب يجب ألا تفتح ، والاهتمام بما هو مفيد لك في مستقبلك وفي آخرتك .

وفقك الله لما يحب ويرضى .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات