مستقبلي الجامعي سينهار !
33
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية اود تقديم شكر خاص لهذا الموقع الرائد جعل الله ما تقدمة ادراتكم ومستشاريكم الكرام في موزاين أعمالكم إن شاء الله اخوكم من مواليد السعودية ولكنه مصري الجنسية , درست من المرحلة الإبتدائية حتى الثانوية هناك

ثم سافرت للقاهره وأكرمني الله بأن التحقت بأحد الجامعات المتوسطة من خلال تنسيق الجامعات ( أي أن الجامعة ليست رغبتي ) وكانت رغبتي متجهه نحو جامعة أخرى تماماً ولكن بسبب مجموعي المنخفض فلم أستطع دخولها

بعد أن دخلت الجامعة رسبت في السنة الأولى بسبب عدم اهتمامي الحقيقي للجامعة وأيضا بسبب تغير البيئة المحيطة تماماً من ناحية الإختلاط حتى تغير الجو الإجتماعي.

بعد هذا الرسوب قررت التحويل من جامعة لأخرى ولكن لا أعلم ما الذي منعني عن هذه الخطوة , ربما عدم جرئتي على تحقيق ما أرغب فعلاًأعدت السنة, ونجحت برحمة الله لا بمجهودي فقد حصلت على درجات رأفة من لجنة التصحيح حتى أنجح وبالرغم من ذلك انتقلت لسنة ثانية ومعي مادتين من سنة أولى

وبانتهاء سنة ثانية رسبت أيضاًفي كل المواد ( والسبب هو عدم مذاكرتي بالطبع والسبب في عدم مذاكرتي هو لأنني لا اشعر بأن هذه الشهادة ستفيدني بعد التخرج فهي مجرد شهادة فقط لا غير ليس لها مستقبل أبدا وانا اكره أن افعل شيء لن اجني ثمرته الحقيقية وهي تطبيق ما تعلمت)

التعليم .. عقيم ونظام حشو للاسف وفي اعادة سنة ثانية حدثت نقطة تحول أثرت علي كثيراً وهي أنني كذبت على والداي واخبرتهم أنني نجحت في سنة ثانية وأنني سأنتقل سنة ثالثة

بعد هذه الكذبة , من الطبيعي أن اشد حيلي علشان اخرج نفسي من ذلك المأزق ولكن تكرر نفس الخطأ , ففي الترم الأول سقطت في 5 مواد (أي كل المواد المقررة ) علما بأني إذا سقطت في 3 على الأقل سأعيد السنة

والآن انا على مشارف نهاية الفصل الدراسي الثاني , وأعلم أنني سأعيد السنة , وأكره لحظات حياتي وأكثرة ثقلاً ومشقة هي جلوسي أمام أي مادة من مواد تلك الكلية

وبسبب أنني مدمر نفسيا من معرفتي المسبقة بإعادة السنة للمرة الثانية فليس لي أي نفس أو رغبة بمذاكرة مواد الترم الثاني, كأن المثل القائل ( يا أبيض يا أسود ) ينطبق علي

والله يا سيادة المستشار لقد فقدت ثقتي في نجاحي الجامعي, علما بأن اخوتي خريجي جامعات, وانا الحمد لله على درجة ليست قليلة من الذكاء, واتمتع بمواهب متعددة, وكنت متفوقاً في المدرسة اثناء وجودي بالسعودية حتى سنة سادسة ابتدائي وبعدها بدا انحدار مستواي التعليمي حتى تخرجت من الثانوية العامة بصعوبة بالغه

احد الأفكار التي تخالجني هي أن اسحب ملفي وأحوله إلى أكاديمية بالتخصص الذي لطالما رغبت فيه ( هندسة حاسب آلي )  وفي نفس الوقت انزل سوق العمل لأعمل واوفر مبلغ هذه الأكاديمية الخاصة

داخلي قناعة بأن الشيء الذي اختاره برغبتي انجزه وعلى الوجه الأكمل حتى لو تخلله الصعاب فاعتبر الصعاب لذة وتحدي شخصي , وهذة الكلية لم اختارها بل اختارها لي التنسيق ووالداي

انقذوني برأيكم بارك الله فيكم انا في مأزق شديد
ما بين مستقبلي الذي أوشك على الإنهياروكذبتي على والداي بأنني في سنة ثالثةوبين شعوري بالذنب أنني من المفترض أن اكون سنة رابعة هذه السنة لو لم اخفق هذه السنوات الثلاث

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته : أما بعد :

أسـأل الله أن أكون عند حسن الظن في توجيهك وإرشادك وحل مشكلتك ، ثم اعلم يقيناً أن إقدامك بتشخيص مشكلتك والبحث عن حل هو بحد ذاته تقدم نحو التميز وخطوة سليمة في التطوير والارتقاء.

وأما بالنسبة لدخولك في تخصص لم تكن في قناعة نحوه ، فهذا خطأ في حق نفسك وإجحاف ، ولكن فات ميعاد اللوم ، ونحن في طور التقويم الآن ، ولقد ذكر لي أحد إخوتي أن له زميل تخرج من الثانوية بمعدل 86% ، وهو يريد أن يلتحق بكلية الطب ، ولا يمكن لمن هو معدله أقل من 95% أن يلتحق بها ، وقال لوالده بكل ثقة (أنا أريد الطب ثم الطب!) فقال والده : إن معدلك لا يسمح بذلك ، فقال الابن : ما أدرس إلا الطب ولا بلاش !!

فسعى والده ولكن دون جدوى ، فأشار إليه أحد أقرانه أن يدرس الطب بالهند (علماً بأن الدراسة فيها أقل كلفة من غيرها ، وبالنسبة للطب أقل مما هو عندنا أعني سنوات الدراسة) ،  فذهب إلى الهند ودرس الطب هناك فتخرج منها وتعين في مستشفى الملك عبدالعزيز قبل زملائه الذين تم قبولهم بداخل جامعات المملكة ، فهذا تحمل كلاماً ربما يؤذيه وغربة عن الأهل والأحباب ، ولا يخفى عليك كيفية المعيشة في الهند ، مع ذلك أكمل دراسته وتخرج وتعين قبل زملائه ، فأنت إذا كنت تريد أن تصل إلى مرادك لا بد من تضحيات وتنازلات .

أولاً : اتخذ قرارك عاجلاً بعد الاستخارة أن تحول من التخصص الذي أنت فيه إلى هندسة الحاسب الآلي في أي مكان بعد دراسة جدواه الاقتصادية والعلمية ، وأي جانب تجد أهمية دراسته .
ثانياً : لطف أجوائك بالنظر على إلى سير المتميزين ، والالتقاء بالناجحين وترك البطالين وعدم الأخذ باستشاراتهم وتثبيطهم الذي لا يؤدي دور الصمت .

ثالثاً : وبالنسبة للوالدين ، اقتنع أولاً وجهز نفسك بتقويم لسانك وتجميع تركيزك في موضوعك ، وتنبه أثناء حديثك إلى :

تكلم باللغة التي يجيدونها في التحدث ، ولا تنسى مراعاة ردة فعلهم وحاول الا تتأثر حينما يفاجئون بما ستقوله ، أنسى أثناء التحدث إليهم بكلمة ( لا ) ، فكر بحكمة وتكلم كما عرفوك ، قم بالتوصيل بين حبهم لمستقبلك وبين رغباتك بنفس الوقت ، خاطب عواطفهم بسرعة ، أظهر معاناتك التي تجدها في التخصص الذي لا ترغبه ، ثق في كلامك وشخصيتك ، وأعطهم مواثيق بأنك ستتميز بحول الله وقوته إذا قمت بتغيير تخصصك ، أصغ إليهما أثناء الكلام والتدخل في حديثك ، لا تقم بإطراء شيء يثير غضبهما أو الأشياء الغامضة عليهما ، وأخبرهما بأنك تحبهما ( وهذا في وسط الكلام ) وقم بتقبيل يديهما ، واستعن بالله أولاً وآخراً أثناء الحوار معهما ، وأرجو أن تقوم بامتحان لتحديد مستواك وتقوم بتوثيق ذلك ، حتى يزيد من قناعتهم نحو رأيك .

# وهنا رسائل تخصك أنت شخصياً :
-إذا تخصصت اجعل بدايتك قوية وثابتة حتى تصل إلى آفاق النجاح .
-كرر النجاح والتوفيق والسداد دوماً .
- درب في مجال تخصصك ودرب أيضاً .
-لا تنظر إلى الأخطاء فوضوحها دليل على قلتها والكمال لله .
-الثقة في النفس والقدرات والتي أعطاك إياها ربي .
-كن متفائلاً تفاؤلا فعلياً واربطه بالله سبحانه .
-متع نفسك في حدود المباح وتجنب الإكثار منه .
-سافر ففي السفر فوائد شافعية .
-كن سباحاً ماهراً في أوساط الأبحر .
-تمشى و تبسم و مارس الرياضة و اكتب مميزاتك و استرخي و تخلص من الكآبة .
-وتنبه إلى عدم إجهاد النفس وتحميلها فوق طاقتها .

وأنت معان بإذن الله لأنك ذكرت أنك: (رسبت في السنة الأولى بسبب عدم اهتمامي الحقيقي للجامعة وأيضا بسبب تغير البيئة المحيطة تماماً من ناحية الاختلاط حتى تغير الجو الاجتماعي)

ولدي بعض الكتيبات التي ستفيدك بإذن الله :

1.كيف تحدد تخصصك  ، د. رائد الريمي .
2.كيف تحدد تخصصك الجامعي ، ياسر الحزيمي .
3.اصنع مستقبلك ، د. ابراهيم الفقي ( مسموع )
4.كيف تفعل دورك في الحياة ، يوسف الموسى ( مذكرة )

وفقك الله لما فيه راحتك في الدارين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات