بنيتي مثل ضرتي !
16
الإستشارة:


السلام عليكم أنا لدي طفله عمرها 8 سنوات ماتنفصل عني أبد لدرجه اني لما أروح للناس تجلس جنبي لما أكلم أحد في التلفون تجلس جنبي لماتشك أني بطلع تجلس تقاوم النوم عشان ماأطلع ومره قالت لي ليش تبغيني أنام عشان تطلعين وتستانسين

 المهم أحس أني طفشت منها مدري وش لون أتعامل معاها لو أنا موظفه وأتركها كان أقول ..لو الخادمه تخوفها كا تقولي ..هي شخصيتها قويه في المدرسه والبيت ..لدرجة لما تشوف خواتها يلعبون تجي تخرب اللعب عليهم وتاخذ الألعاب اللي معهم بحكم أنها في يوم من الأيام كانت لها ..

أحاول أتكلم معاها بهدوء ماينفع ..تجلس تصيح لحد مانرمي الألعاب في وجهها ..  مستواها الدراسي ممتاز لكنها حاطه راسها براسي ماتناااااااام بسهوله لازم أجلس معاها لحد ماتنام ممكن اجلس ساعتين عشان تنام اما اختها اللي اصغر منها بسم الله عليها تنام بهدو بدون اي ازعاج لما اروح للمطبخ اجيب مويه ولا شي ماتجلس في السرير تنتظرني ....لا.... تروح معاي
ولما تنام واقول خلاص نامت واطلع من الغرفة مدري الا هي جايه عندي وحالتها حاله وتصيح لما يجي أبوهاتركض عنده وتنام

أحس أني بديت أكرهها وهي بنتي صارت لي مثل الضره حتى لو أجلس مع أبوها في الغرفه تجلس معانا لااازم نهاوشها وبعنف عشان تطلع ...لما أريد الحمام تسبقني عليه ..لسانها طويل علي ماتحترمني أبد ..أتمنى ألقى طريقة تنصحوني فيها وأكون لكم شاكره

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أم رماس تحية طيبة وبعد :

أشكركم على ثقتكم باستشارتي .

وأقول أولا : إن الطفلة تعاني من مشكلات هي العناد والخوف والخجل بدليل العناد عدم إطاعة الأوامر والخجل بالالتصاق بالأم أثناء المناسبات الاجتماعية والخوف بدليل عدم الاطمئنان بتركها لوحدها أو مع طرف آخر غير الأم والأب .

وبذلك لابد من اتباع الأساليب التالية:

أولا: اتباع أسلوب الاطمئنان والهدوء في معالجة الموضوع بعيدا عن الملل والعصبية والغضب نريد مزيد من الهدوء في الجو المنزلي حتى ينج العلاج

ثانيا: أرجو اتباع الإرشادات التالية:
1- قراءة القصص المحببة للطفلة قبل النوم وهي في سرير النوم
2- اللعب مع الطفلة بشكل منظم وباللعب المحبب لها وخاصة الحركات الرياضية لتخليصها من الطاقة الجسمية والانفعالية
3- في حال نوم الطفلة يقرأ عليها ليليا ليلت من الذكر الحكيم وخاصة المعوذات والأدعية قدر المستطاع عليها وعلى إخوتها.

بخصوص الغضب والعدوانية اتبعي مايلي:
1.تعزيز السلوك المرغوب .
2.التجاهل المتعمد فيجب ان يصاحب تعزيز السلوك المرغوب تجاهل التصرافت العدوانية.
3.التقليل من فرص التعرض لنماذج عدوانية خاصة عروض التلفاز العنيفة التي تؤدي بالطفل الى تقليدها وممارستها .
4.تقديم طرق بديلة للتخلص من الغضب من خلال نشاطات اللعب فهو يعطي فرصة لإشباع الرغبات التي قد لا تشبع في الواقع .
5.التأكيد على النظام الحازم فقد تكون العدوانية الزائدة بمثابة استجابة لتساهل الأبوين فعلى الوالد أن يكون حازم في توضيح التصرفات العدوانية غير المقبولة وان يظهر انه يعارض هذه التصرفات وبشدة .
6.عزل الابن لمدة دقيقتين في غرفة لوحده .
7.العمل على تنمية الغيرية أي السلوك الموجه لمساعدة شخص يواجه مشكلة فكلما اظهر الطفل اهتمام أكبر بالآخرين كلما قل احتمال أن يلحق بهم الأذى .

بخصوص الخجل والخوف من الآخرين اتبعي :
1.شجع النشاطات الاجتماعية وكافئها  اعمل على أن يحصل الطفل من عمر مبكر على خبرات سعيدة في علاقاته مع الرفاق ومكافأته عندما يتفاعل على نحو جيد مع غيرهم.
2.شجع الثقة بالذات إضافة إلى تشجيع تطوير المهارات وذلك بأن يعطى الطفل مهمات بسيطة يمكن النجاح فيها وذلك لرفع ثقته بنفسه ويتكرر الشعور بالنجاح .
3.علّم وكافئ المهارات الاجتماعية فأي محاولة لإقامة علاقة مع الآخرين يجب أن تمتدح بطريقة ما .
4.علم الطفل التحدث الايجابي مع الذات وتكرار عبارات ايجابية عن الذات .
5.أشرك الطفل في النشاطات ومجموعات اللعب الجماعي .

آملا أن تكون في أحسن حال , أرجو إن كان بالإمكان تزويدي عن حالتها بعمق أكثر فربما يكون ليها غيرة أو مشكلات تحصل معها في المدرسة , مع الاحترام .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات