مصارعة عنيفة في داخلي !
12
الإستشارة:


انا اشعر انى ضائع تائه لا اعرف طريق الى ذاتى
وهذا يشمل كل المجالات مثل الدين فانا احيانا اكون ملاك اهدى وارشد كثيرين من من هم حولى واحيانا اكون شيطانا لا اندم على اى ذنب مهما بلغ عظه وانا قد ارتكبت كل عظام الذنوب

ثم نتحدث عاطفيا فانا غير مستقر عاطفين فسرعان ما اميل لاى انثى مهما كانت وعلما ان قصه حبى الوحيدقد فشلت من قبل ان تبدا وعانيت كثيرا بعدها من الم الحزن والاكتئاب ورغم انها حبى الوحيد الا انى بعدها اشعر بالميل لاى احد دون حب

كما فى القرارت فانا متذبذب فى قرارتى واذكر انه كان لى يوما صديق و افترقنابعد خلاف رهيب وصار حالى مثلا حينا اقرر ان اظلم نفسى واذهب اليه واحيانا اقرر انى يجب الا اعرفه مره اخرى حتى لو اعتذر لى
واتبذب فى كل القرارت ولا اجرى اى طريق اسلك

كما انى قرات كتب عن الشخصيه وتفسيرات ايزنك وابعاده وجدت نفسى احمل سمات من كل الشخصيات الانطوائيه والانبساطيه اى اجمع بين متناقضات عديده فلا ادرى شخصيتى

فى النهايه انا لااعرف من انا فانا اشعر انى احمل اكثر من شخصيه متناقضه احيانا تظهر اخرى وتختفى البقيه واحيانا يتصارع اثنان  او ثلاثه داخلى من انا هل انا مريض؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

وبه نستعين .

الأخ / علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

في البداية أتساءل مستغرباً عن نبرة التشاؤم التي تظهر من خلال أول سطر قرأته من كلامك ، وقد تأكد لي أن هناك مشكلة ضخمة سوف أقرأها ، إلاً أنني بعد أن قرأت كلامك حتى النهاية ، وجدت أنك تضخم الأمور أكثر مما تحتمل .

المرحلة التي تمر بها قد يشعر الشاب فيها بعدد من المتناقضات التي تجعله يجرب أدوار مختلفة على أمل أن يجد واحداً من تلك الأدوار ملائما ومناسباً لهم .

 فالجسم بصفة عامة تنتابه العديد من التغيرات النفسية والجسمية والجنسية المتشابكة ، ويواجه أيضا متطلبات عقلية واجتماعية ومهنية جديدة ومتنوعة . ويبدو الاهتمام منصباً على الكيفية التي يظهر بها في عيون الآخرين بالمقارنة إلى ما يعتقده فى نفسه .

وبالتالي فأن الشاب من خلال علاقاته الممكنة يقوم بعمل مجموعة من الاختبارات الدقيقة لتعهداته الشخصية والمهنية والجنسية والإيديولوجية .وغالبا ما يقضى فترة طويلة في التفكير والتأمل ويحاولون سلسلة واسعة من الأدوار والإيديولوجيات ، فقد نجدهم يفكرون في أنماط أعمال مختلفة كما يعقدون صداقات عديدة مع أشخاص مختلفين ويتأملون فلسفات اجتماعية وسياسية ودينية وبسبب التصنيف السريع الذي يفعله الشاب لأنماط العمل وللأصدقاء ولرفاق الحياة ولفلسفة الحياة التي يريدون الارتباط والتمسك به ، إلا أنهم دائما ما يغيرون من تفكيرهم فيما يحبونه أو يريدون القيام به ، والأشخاص الذين يحبون أن يكونوا معهم وكذلك في استجاباتهم للمواقف المختلفة ، وبالتالي فغالبا نجدهم يتسمون بعدم التأكد فيما يبحثون عنه أو يقصدونه كنموذج متسق للحياة.

وبالتالي فعليك بالانتباه جيداً لتلك التغيرات ، وألا تسرف في القلق حتى تمر من تلك المرحلة بسلام وتبلغ مرحلة النضج النفسي التي  تستطيع خلالها أن تحكم على الأمور بطريقة واضحة وثابتة نسبياً.

والله الموفق .

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات