مشكلتي الكبرى أن زوجتي لا تهينني !
6
الإستشارة:

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. الحمد لله الذي هدانا إلي الإسلام وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله . إخوتي الأفاضل المشرفين على الموقع الرائع والمتميز جزاكم الله خيرا على ما تقدمونه، وزادكم الله بساطة في العلم وجعلكم من المهتدين والهادين إلي ما يحب ويرضى. لقد بحثت كثيرا عن حل لما أعاني منه وها أنا الآن أجد هذا الموقع الذي ربما أجد فيه ضالتي أو حتى أعبر على ما أشعر به من حرقة المعصية والضعف أمام الغريزة . فمشكلتي هي أنني أحب ان اشعر بالضعف والذل من النساء (ماسوشي) إذا صح التعبير. لا إله إلا الله. اعذروني أحبتي فانا لا أدري كيف ومن أين أبدأ طرح مشكلتي فأنا شاب أبلغ من العمر 26سنة متدين وملتزم بفروضي بكل ما أتانى الله من عزم وصبر والحمد لله . نشأت وسط عائلة محافظة مع أبي الذي أحبه كثيرا لأنه رباني فأحسن تربتي ومع أمي التي مهما عبرت عن مشاعري تجاهها فلن أوفيها حقها كما قال رسولنا الأعظم ومع العلم أن أبي وأمي لم يحدث يوما أني رأيتهم متخاصمين ولي أخوة و أخوات أحبهم ويحبوني وربما أبالغ إذ ما قلت أني أرى في عائلتي العائلة المثالية مقارنتا بمدينتنا التي أعيش فيها على الأقل. مرت فترة الطفولة ولم أشعر بأي شيء يدل على أني ماسوشي وبداية من السن التاسعة أو العاشرة أصبحت أحس أني أحب أن أرى المعلمة وهي تعاقب تلميذ أو تضربه مع الحذر الشديد من أن أكون في مكان أحدهم لأني بطبيعتي لا أحب الإهانة أو الذل من أي شخص كان. وبقيت عندي هذه الأحاسيس إلى أن بلغت من العمر 15 سنة يعني بداية سن البلوغ وعندها أصبحت هذه الأحاسيس والرغبة في تلقي الإهانة والإذلال من طرف المرأة مرتبطة بالغريزة الجنسية، ومما دفعني إلى البحث عن كل مشهد في فلم أو في الواقع يتضمن سيطرة المراة على الرجل وخاصة الأفلام التاريخية التي تكون فيها المراة أميرة أو ملكة وحولها العبيد وتشتد شهوتي كلما كان المشهد أكثر إذلالا وتحقيرا للرجل مع العلم أني أحب كل هذا واحتلم عندما أرى هذه المشاهد في المنام وكنت دائما شديد الحرص على إخفاء أي شيء يشعر الناس بذلك وبقيت على هذه الحال تقريبا 4 سنوات وبعدها سمعت بما يسما الانترنت وقيل لي انه فيه كل شيء والحقيقة أن من حدثني عنها كان يقصد كل شي من فوائد ودروس وخطب ومواقع إسلامية التي نحن في تعطش إليها لأننا في بلدنا تونس تم تجفيف كل منابع الدين ومنعت الأشرطة الدعوية والكتب. المهم أني لما علمت أن الانترنت يحتوي كل شيء فكرت في أن ابحث عن ما أنا متعطش إليه من زاد معرفي وديني وفي نفس الوقت عن أي شيء يخص حالتي هذه . وكي تتضح لكم الصورة أكثر اسمحوا لي أن اشرح لكم حالتي بالتدقيق بعد أن رأيت المواقع الأجنبية وللأسف التي فيها المشاهد المثيرة وعرفت منها عبارة الماسوشية وربما فهمت بالضبط ما معناها مع تعدد طرق الإثارة فيها واختلاف الأماكن المثيرة من جسد المرأة لكن الملخص هو أن كل هذه الطرق تؤدي وترمز إلى شيء واحد هو الذل والتفنن في الخضوع للمرأة لإثارة الغريزة الجنسية. فأنا مثلا أحب أن أكون عبدا للمرأة وأن أقبل قدميها وأحس أني لا شيء أمام المرأة ودائما أتخيل نفسي أني لعبة تستخدمها المرأة كما تشاء وكيف تشاء دون أن يكون لي رأي في ذلك، ولما أرى امرأة جميلة مباشرة أتخيل نفسي عبدا لها أو حتى كلبا يتبعها آسف على استعمال هذه الكلمات وأعلم جيدا أنها منافية لكل معاني الإنسانية أو الرجولة لكن أريد أن أعبر عن كل ما هو في داخلي علكم تستعينون به في الوصول إلى جذور هذه الحالة. ومن باب الفضول بدأت في البحث أيضا عن رجال عندهم هذه الحالة عن طريق الدردشة وقد اختلطت عندي الدهشة مع بعض الارتياح عندما وجدت أناسا مثلي فعرفت أن هذه حالة منتشرة في العالم ولست وحدي الذي يعاني منها وتعرفت على شباب من المغرب ومصر والسعودية وتونس والجزائر وفرنسا وبلجيكا و وووو و أردت أن أذكر أسامي البلدانلتعلموا أنها لا تقتصر على بلد أو ثقافة معينة. وفي بداية دخول الانترنت إلى تونس لم أكن أعلم أن هناك مواقع إسلامية تعالج مثل هذه القضايا لكن سمعت في التلفزة أنه الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله بدا في مشروع إسلامي وهو افتتاح موقع إسلام أون لاين.نت والذي ذكر أنه يعالج كل القضايا ويفتح المجال أمام تساؤلات كل مسلم فانتظرته حتى فتح الموقع وأول ما طرحته من سؤال هو أني ماسوشي وما حكم هذه الحالة في ديننا الحنيف وكيف لي أن أتعامل معها إذا ما تزوجت ... وبعد أسبوع تلقيت الإجابة باختصار وكانت تتمحور حول ما يجوز فعله مع الزوجة عند مباشرتها ولم يتطرقوا إلى تحليل أو كيفية التعامل معها في حياة العزوبية أو الزوجية وأشكرهم على ذلك وفي نفس الوقت أعذرهم لأن إجاباتهم لم تكن كافية وربما كان ذلك بسب تقصير مني لأني لم أشرح لهم الحالة كما أشرحها لكم أنتم الآن . وبعد ذلك بدأت أحاول أن أسيطر عليها وأن أتخلص منها وذلك بالصوم وممارسة الرياضة والابتعاد عن كل ما يثير غريزتي وللأسف باءت كل محاولاتي بالفشل لأني وجدت نفسي بهذه الطريقة أحاول أن أكبت الغريزة الجنسية عندي وكما تعلمون أن هذا من المستحيل وحالتي هذه مرتبطة ارتباطا كليا بإثارة غريزتي ففكرت في الزواج وظننت أني سأتخلص منها لكن ازدادت الرغبة عندي بعد الزواج. وتزوجت وكان عمري 21 سنة بشابة طيبة القلب ورزقت منها بولد والحمد لله، وعرضت عليها حالتي لكنها للأسف حاولت أن تمارس هذا معي لكن كانت بطريقة باردة لأنها طيبة ولا تحسن لعب دور السيدة التي تعامل عبدها وكل مرة أشرح لها حتى تيقنت أنه لا جدوى من كل ذلك لأن هذه الحالة لا تخلق أو تصنع أنما هي طباع تصاحب المرأ منذ ولأدته وأسال الله أن يغفر لي كل ما ارتكبته من معاصي قبل الزواج وبعده بسبب هذه الحالة، ودائما أحمد الله أني لم أزنى ولم أخلو مع امرأة أخرى غير زوجتي. وتواصلت معي الماسوشية وكل مرة أفكر في شيء يخلصني منها وعرضتها على الكثير من الناس الذين لهم علم بعلم النفس على الانترنت فرأيت أنهم كلهم يبحثون في الأجواء التي تربيت فيها وعن سبب لهذه الحالة دون المحاولة في إيجاد حل للخلاص منها وكأنهم هم أنفسهم لا يعرفون شيئا عن هذه الحالة ويريدون التعرف عليها من باب الفضول. أنا الآن متزوج منذ خمس سنوات ولقد تعبت كثيرا لأن الماسوشية تراودني في البيت وفي العمل وفي الشارع وعند مقابلتي للنساء مع العلم أني أعيش في فرنسا وأنتم تعلمون التبرج ومظاهر الإثارة المنتشرة في مثل هذا البلد، إني أتعذب وأحس بتأنيب للضمير وأقول في نفسي هل سأبقى هكذا طول عمري وخاصة أني تعرفت على رجال متزوجين ومتقدمين في السن لهم نفس الحالة .. ومرة أعتبر هذا بلاء من الله عز وجل ويجب الصبر عليه متذكرا الآية الكريمة في سورة العنكبوت...(الم 1 أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا أمنا وهو لا يفتنون.2 )و متذكرا كذلك ما تعرض إليه نبي الله يوسف عليه السلام بكل هذا أحاول أن أخفف معاناتي الشبه يومية أصبحت أحس أني تائه في هذا العالم ولا أجد من اللجوء إليه غير الله سبحانه وتعالى ودائما أدعوه أن يخلصني منها. وختاما أرجو أن لا تفهموني فهما خاطئا وتظنون أني ألعب دور الطبيب النفسي أو العالم لكن كل ما كتبته إنما هو مختصر لمراحل حياتي مع حالة الماسوشية التي صاحبتني محاولا قدر الإمكان التعبير عن كل ما أشعر به تجاه هذه الحالة راجيا من الله أن يعينني وإياكم وكل الإخوة في الوصول إلي علاج شاف منها فأنا مستعد للحوار والبحث فيها مع كل من يرغب في ذلك علنا نستغني عن ما يبثه الغرب من سموم و أفكار هدامة مستخدمين نقطة الضعف هذه عند من هم ماسوشيين، وأنا شخصيا أعتبرها نقطة ضعف قاتلة فأفضل أن أموت على أن يعلم أحد أقاربي أو أصدقائي بما أعاني منه وأنا الآن تراودني فكرة الجهاد في سبيل الله أولا لما صارت إليه أمتنا من ذل وهوان وتهافت الأعداء عليها، وثانيا أني أرى أن في النفير لنصرة إخوتي المستضعفين السبيل الوحيد للقاء الله وهو راض عني إذا ما من عليا بالشهادة.ولكل هذا أريد راي الدين وعلن النفس ونسال اللة العفو والعافية واعذروني للإطالة وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ العزيز عامر ، أو عبد الله : أهلا وسهلا بك للمرة الثانية فأنا بعدما قرأت رسالتك هذه تذكرت أبياتا من الشعر كنت قد ذيلت بها نفس الرسالة التي أرسلتها لموقع مجانين ونشر الرد عليها بتاريخ 8/11/2004 منذ حوالي السنة والنصف، فهل يا ترى نسيت تلك الأبيات الجميلة:

إلهي لا تعـذبني فإنـي    ***    مُـقِـرٌّ بالذي قـد كـان مـني

وما لي حيلة إلا رجائي ***   وعفوك إن عفوت وحسن ظني

وإذا أردت بقية تلك الأبيات فإنها في الرابط التالي: المازوخية بين الدين والعلم، وهو عنوان رد مستشار مجانين على مشكلتك هذه نفسها، والحقيقة أنني راجعت الرد ووجدت أن إجاباتٍ على أسئلتك كلها موجودة فيه حتى سؤالك عن حكم الشرع ! ، فلماذا يا أخي لم تخبرنا بما فعلته بناء على ذلك الرد؟

ثم ما معنى أن تبقى سنوات بهذا الشكل مرةً ترسل إلى موقع إسلام أون لاين.نت، ومرةً إلى موقع مجانين ، وهذه المرة الثالثة http://www.almostshar.com/web"  target="_blank"> لموقعنا المستشار ثم لا تفعل شيئا بعد كل هذا؟

اسمع يا أخي: إن هدف الاستشارات النفسية عبر الإنترنت هو تقديم المساعدة وليس الاستعراض، أليس كذلك؟
إذن أنا في انتظار معرفة أنك توجهت إلى طبيب نفسي وبدأت رحلة العلاج وتابعني بأخبارك.  

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات