مفرط حطم حياتي .
21
الإستشارة:


إنا إمرأة متزوجه لي٥سنوات تقريباعندي طفل عمره ٤سنوات أعمل إدارية وأنا الأن حامل في الشهر الثامن الحمدلله أنا مستقيمة ومن بيت مستقيم وأمازوجي فهو صاحب قات وغناء ونوم عن الصلاه وإذا وجد الوقت صلا وإن كان مشغول أجلها ومنذ أن تزوجته ومعظم وقته يقضيه بين الدوام وتخزين القات مع الشباب إلى وقت النوم

 يعودللبيت لينام نادرا إذا جلس معنا أو إذا  صرف علي أنا ولدي فأنا متحملة جميع مصاريف المنزل    فإذا كان معي  مال وطلبت منه نخرج نتمشى يوافق وأماهوعمره مامشاني على حسابه إلاأول ماتزوجنا فقط(شهرالعسل) ودايمايتعذر بعدم توفر المال معه ودائما لا يشتري لنا الكسوة أنا و ولدي إلافي الأعياد فقط وحتى قيمة كسوةالعيدمن عند والدتة

ومن أول يوم عشت فيه معاه وهويغازل وحده وكل ماأكتشفه وأزعل وأبكي يوعدني بعدم تكرار ذلك وبعدفتره أكتشف نفس الحاله إلى قبل سنه استأجربالقرب منا ناس من اليمن  وتعلق زوجي ببنتهم وبدأ بينهم الغزل والعلاقة الحرام واللقاء المحرم
وفي هذاه الأيام عقد قرانة عليهاحتى يغطي على ما فعلة  و لست  وحدي من أعلم بما فعلة

 وقد إتفق معها أن يكون الزواج بعد ولادتي فلست أعلم كيف إستطاع أن يدبرمال لزواج بها  ومن أين أتى بالمهر وقد علمبت  بقدر المهروحتى بعض ذهبي باعة حتى يشتري لاب توب   وقد وعدني أي وقت يتوفر معاه مال يردلي ذهبي واليوم إلي توفر معة المال اشترى ذهب لغيري ودفع مهرلإنسانه لاتخاف الله
 
فأنا الأن أعيش حياة محطمةمع هذا الأنسان أفكر كثيرا
هل أتركة  أم أصبر لأجل أطفالي فقد إحترت بين من يقول أتركيه وبين من يقول إصبري  فأنا أخاف الله  وأتمنى أن أعيش حيات صالحة فأرجوأن تساعدوني بحل مشكلتي  في أسرع وقت.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الفاضلة :

أم معاذ حفظك الله من كل مكروه وأسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وأعانك على ما ابتلاك به وفرج همك ونفس كربك إنه جواد كريم أما بعد :

 اعلمي- أختي- أن من لايرعى حدود الله ولا يخافه ولا يؤدي عباداته على الوجه الذي يرضي ربه ليس بمستغرب منه أن لا يتأدب مع البشر ويخونهم ويأكل حقوقهم ويتطاول عليهم ولقد أخبرنا بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما قال ( مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت ) فتفريط زوجك في عباداته وخاصة صلاته هي أكبر مشاكله وأهمها وبعده عن بيئة الصالحين وعباد الله المتقين وقربه من الشباب البطالين (المخزنين) هو أيضا سبب رئيس في تدهور أخلاقه وإقباله على الحرام الذي ذكرته فلذلك أرجو أن تكونين أولا داعية خير لزوجك تذكرينه بحقوق الله دائما وواجباته وسعة رحمته وشدة عذابه ومما أوصيك به ما يلي :

1- قومي بتأدية حقوقه كاملة ولا تجلعي من فجوره وعصيانه سبب في هجره أو التقصير في حقه ولعله يتأثر من حبك له وقيامك بشأنه فيعود لك يوما زوجا صالحا وخلا وفيا
2- أمسك لسانك عن سبه وشتمه أو تعييره بسقطاته   فهي لا تزيد الأمر إلا اشتعالا وكذلك اتهامه في عرضه واقترافه للحرام مع تلك الفتاة أمر خطير يحتاج منك إلى أدلة وبينات وإلا أصبح قذف للعرض يعاقب عليه صاحبه شرعا
3- بادري إلى إصلاح بيتك من الداخل بتربية على محبة الله ورسوله وإشاعة وسائل الخيرات من كتاب مفيد وأشرطة إسلامية وممارسة هوايات محببة أكثر من انشغالك بهذا الزوج المتمرد واتركيه للزمن ودروسه ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرا .
4- احرصي على مالك من الآن وصاعدا فلا تعطي منه لأحد لا يخاف الله ولا يتقيه سواء كان زوجا أو ابنا وطالبي زوجك بأموالك وقيمة ذهبك فلعله يرجعها لك أو أقلها أن لايطالبك بشيء أكثر وينهبك مرة أخرى
5- لا تنزعجي كثيرا من زواجه بالفتاة الأخرى فعسى حاله يتحسن أو لعله يتذكر أفضالك ومحاسنك عندما يجرب مرارة الأخرى أو لعله يريحك نفسيا بابتعاده عنك ولو لفترة محدودة
6- أكثري من الإحسان إلى أمه ووثقي الصلة معها فهي امرأة تحب الخير لك كما يبدو من كلامك وهي جدة أولادك واجعليها عونا لك على زوجك وإصلاحه فلعله ما زال في قلبه شيء من البر لهذه الأم
7- إذا تعسرت الأمور وزادت المشاكل فاستعيني بأحد من أقاربك أو أقارب زوجك ممن يشهد لهم بالصلاح والتقوى ليقوموا بواجب الإصلاح بينكما امتثالا لأمر الله عزوجل
8- ومما أوصيك به أخيرا أن تكثري من الطاعة (صيام ،صدقة، ذكر ،صلة رحم، دعاء ....) لعل الله بذلك يصلح زوجك ويفرج كربك وما ذلك على الله بعزيز ولا تفارقي بيت زوجك أبدا إلا بعد أن لا يكون حلا إلا ذلك وبعد أن تستخيري الخالق عز وجل ويشير عليك بذلك الأخيار الصالحون

وفقك الله -أختي الكريمة - وسدد خطاك وألهمك الصبر والسلوان وكتب أجرك في الدنيا والآخرة أرجو - أختي - أن تتواصلي معنا لنتعرف على أحوالك وما استقر عليه حالك والله يحفظك ويرعاك .  

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات