شغله الشاغل مكالمة فتاة ( 1/2 )
36
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
إلى مستشاري...ارجو من سعادتك مساعدتي في حل مشكلتي مع ابني الذي يبلغ من العمر عشرين عاماًًََ...
ابني اعطاه صديقه رقم فتاه وله سنتان وهم يكلمان بعض ونصحته ولم يستجيب إلى النصيحه ولم اخاطبه لمدت يومان حتى يترك مكالمة هذه الفتاه

 وبعدها صار له حادث سياره ولاكن ولله الحمد انه نجا من الحادث بكل سلامه وبعدها كلم اخت هذه الفتاه وقال لها انه لن يكلمها مره اخرى وحلف يمين مع العلم انه اخذ شريحة الجوال وكسرها حتى لا تتصل به  ...وبعد ها بيومان اتصل عليه صديقة وقال له
انها كلمته وقالت لماذا تركني وكانت تبكي حنما كانت تكلمه وانا كنت اتابعه بعلمه

 وبعدها قال ابني تصرف معها كما عرفتني عليها وكنت فرحه جدا انه تركها  وبعدها بيوم اشترى شريحه واتصل بها وبعدها سألته هل كلمتها  قال نعم لي اني احس بفراغ وبعدها زعلت عليه وانت وعتني ان تترك اعراض الناس فأنت لا ترضاها على اخواتك فلماذا ترضاها على غيرك ولم يرد علي وكل مره يكلمها وتكون مدة المكالمه خمس ساعات واكثر فماذا افعل معه...

علما بئنا قد تدهور مستواه الدراسي لأنه ينشغل بالمكالمات مع العلم ان والده لا يقصر معه بأي شي وسيارته  كلها على والده من تكاليف الزيوت والبنزين والتنظيف وان مسكنه معناوليس في الجامعه ولا يستعمل مكافأته في اي شي إلا في تسديد مكاااالماته الهاتفيه ...وجزاكم الله خير

   

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إجابة السائلة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

فنشكرك الأخت السائلة على حرصها في توجيه ابنها ومراسلتها لموقع المستشار :

وأقول : إن التعرف والاتصالات المشبوهة بين الفتيان المراهقين والفتيات المراهقات -في هذه الأيام- أمر خطير ويؤول إلى شر مستطير، وذلك من خلال علاقات غير شرعية، وهذا ما وقع فيه ابنك الشاب المراهق بسبب بعده عن أوامر المولى عز وجل ثم بتأثير صحبة سيئة، وأؤكد مرة أخرى على أن مخاطر أصحاب السوء هي مصدر الانحراف الذي وقع فيه ابنكم، وعموما يجدر تدارك الأمر من خلال النقاط الآتية  والله الموفق :

1- أذكر الأبوين بأن هناك فراغا في حياة الابن يحتاج إلى رعاية وإشباع وتحقيق للذات، وأن يُحتوى ما يجول في نفس ابنكم الشاب من عاطفة ونحوها حتى لا يشطح في علاقات فاسدة .
2-التعاون بين الأب والأم في توجيه ابنهم الشاب المراهق، من خلال جلسة حوار ومصارحة في مخاطر التحدث مع فتاة أخرى من الناحية الشرعية أو النظامية أو الاجتماعية ونحوها .
3-تذكير الابن بمراقبة الله تعالى والخوف منه، وأهمية بناء مستقبله العلمي والاجتماعي بنزاهة ومحافظة تامة لمستقبل أسرته وأولاده، والابتعاد عن هذه الأخطاء الملوثة له .
4-تخويف ابنكم بمخاطر معرفة أسرة الفتاة بما يفعله من مكالمة لها ، وقيامهم بالشكوى تجاهه وتعرضه للأذى الشديد والفضيحة بين الناس.
5-محاولة ربط ابنكم بصحبة طيبة فشيئا فشيئا يبدأ بالتخلص مما علق به أخطاء وتقصير في الخير.
6-إدخال وسيط مؤثر في توجيه ابنكم، إما أستاذ يحبه وله أثر سابق عليه في تعليمه أو مؤانسته أو نحو ذلك، ويكون حلقة وصل فيما يصعب عليكم تحقيقه في توجيه ومتابعة ابنكم، أو إدخال أحد أصدقاء ابنكم –العقلاء- المشهود لهم بالاستقامة والخلق ويحبه الابن ليكون بذلك حلقة وصل عوضا عن الأستاذ إن لم يتوافر .
7-تكثيف المراقبة الهادئة لسلوك ابنكم والتأكد من ابتعاده عن المكالمات المشبوهة ألبتة.
8-أذكر بالدعاء دوما في صلاح أنفسنا وذريتنا.

والله الهادي إلى الحق .

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات