خائفة من العلاقة الحميمية .
20
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أولا. أشكركم على هذا الموقع الرائع وأسأل الله لكم التوفيق والسداد..

ثانياً..أود طرح مشكلتي والتي ارجوا منكم مساعدتي فيها والرد عاجلاًً لأني وصلت تقريباً لمرحلة يائس..

أنا متزوجة من 3 شهور وأخاف جداً من العلاقة الخاصة حاولنا أكثر من مره ومع ذلك لم نستطع..
 ذهبت إلى طبيبة نفسية وكتبت لي هذه الادوية..
   
الدواء الاول : cipralex 10 mg نصف حبة مرة واحدة يومياً لمدة اسبوعين..

الدواء الثاني: lexotanil 1.5 mg حبة قبل  القيام بالعلاقة مباشرة..

  وبعدها تم فض الغشاء ولكن بعد ذلك لم نستطع إحراز أي تقدم فأنا مازلت خائفة جداً واشعر بألم حتى مع استخدام ((المخدر xylocaine    مرهم))أعدنا بعدها المحاولة وكل المحاولات تبؤ بالفشل ..

ارجوكم اريد حل عملي للخروج من مشكلتي وفي اسرع وقت ارجووووووووووووووووكم..

دمتم بود..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . مرحبا بك أختنا الكريمة " الأمل " .

وفي مقدمة رسالتي أتقدم لكم بأحر التهنئة والتبريكات ، وأسأل الله جلا علا أن يبارك فيك وفي زوجك وأن يوفقكم لكل خير ، وأن يمن عليكم بالتوفيق والسداد وأن يرزقكم الذرية الصالحة ، اللهم آمين .
وبخصوص ما جاء في رسالتك أختاه : يحدث لدى بعض الفتيات نوع من أنواع الخوف خصوصاً في هذه المرحلة وهي تعتبر بالنسبة لها صعبة جداً وهذا طبعاً لدى بعض الفتيات ، والأسباب عديدة منها التنشئة منذ الصغر ، وقد تكون هذه الفتاة تعرضت إلى بعض التحرشات الجنسية من الأقارب أو من غيرهم .

ومهما كان نوع هذا التحرش سواء أكان يسيرا أو كبيرا فإنه يعتبر تحرشا جنسيا وهو يؤثر على الفتاة تأثيرا مباشرا ، وخصوصاً إن كانت هذه الفتاه لا تغفل عما يدور من حولها ، فقد يترسخ هذه الأمر في عقلها حتى تكبر ويؤثر عليها في مستقبلها . وأقول لك : خير ما فعلت هو توجهك إلى طبيبة نفسية ؛ فهي بإذن الله سوف تمنحك العديد من الإيجابيات التي من خلالها تتخلصين تدريجياً من مشكلتك .

أما ما سوف أقدمه لك الآن فهو نوع من أنواع التمارين التي يجب عليك عدم التهاون بها كي تتخلصي من خوفك بإذن الله تعالى :

1- أختي الكريمة : اعلمي أن لكل إنسان حياته الخاصة وأن المتعة تجدينها في كل مكان ومنها السفر والمرح والزيارات وكل ما يجعل الإنسان سعيدا في حياته .
 
2- مما يقرب بين الزوجين هذا التقارب الذي يجعل منهما إنسانا واحدا ، وهو شعور لا يشعر به إلا الزوجان المتحابان ، وعليه فالسؤال : هل تحبين زوجك ؟ وهل تشعرين معه بالأمان ؟ وهل يعتبر زوجك مثالياً لك ؟ … الإجابة أتركها لك .

3- قربي المسافة بينك وبين زوجك ، وكوني دائماً متفائلة ، واجعلي في ذهنك دائماً أن زوجك هو من يحميك ومن يساندك ومن يدعمك ومن يقف في جانبك في وقت محنتك ، وهو من سوف يغير حياتك من شقاء إلى سعادة وهناء . اضحكي دائماً أمام زوجك واجعلي الابتسامة شعارك ومن عاداتك اليومية التي لن تتخلي عنها ، فهذه التصرفات تدخل إلى النفس السرور والبهجة وتجعلك تتصرفين بشفافية أكبر .

4- حاولي التدرج مع زوجك فيما يخص الجماع ، ويفضل أولاً قبل الدخول في الجماع أن يكون هناك نوع من المداعبة والملاطفة ، ويجب أن يكون الجو مهيئا تماماً لذلك بأن يكون في نفس الغرفة الأضواء خافته وتكون درجة البرودة نوعاً ما مرتفعة كي تشعري بالدفء . أيضا الوسادة يجب أن تكون ناعمة وتفوح ببعض العطور الزكية ، ويفضل أن لا يكون الجماع في الغرفة نفسها دائما بل يكون هناك نوع من التغيير والتجديد باستمرار .

5- لا مانع من مصارحة الزوج بما تشعرين به من ألم أثناء الجماع والاتفاق على طريقة مناسبة كي تنجح أول محاولة ، ومن ثم الاستمرار حتى التغلب على هذه المشكلة . واعلمي أن الألم لا يدوم بل هي فترة مؤقتة وتزول ، فقط عليك بالنظافة والتطهير باستمرار ، وأن شعرت بزيادة الأمر فعليك بمراجعة طبيبة نساء فهي قادرة - بإذن من الله - على مساعدتك .

وفقك الله وسدد الله خطاك ، ونحن في خدمتك في أي وقت  .

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات