انكسر الوعاء، فماذا أفعل ؟
22
الإستشارة:


زوجتي هي ابنت عمي إكتشفت أن في جوالها صور لصديقي معه وصور لأعضائه التناسليه وصور وهو يحتضنها ، هو صديقي وجاري في نفس الوقت وأنا أعرفه جيدا فهو لا يصل إلى شي إلا وولغ فيه ، وبتذكري لمواقف مثل  ترر نزول زوجتي إلى بيتهم مع حبس أولادي في المنزل جعلني أتيقن من أنها كانت تزني معه برضاها

 وأحياننا أكون نائما في غرفتي وهي تقفل باب المجلس عليها وتقول جارتنا عندنا كل هذا جعل النا يتأجج في صدري واتذكر سوابقي في الرذيله والآن أن تبت ولكن ماذا أفع وقد إنكسر الوعاء وهي إبنت عمي لا مفر من ملاقاتها وأهلها

وانتشر الموضوع عند بعض أقاربي وعلم بالأمر صديقي وخاف مني حيث أنها إتصلت عليه وقالت زوجي وجد الصور حيث أنها تنبه عليه واتصلت أيضا بوالدي تقول ابنك سوف يقتل صديقه الحقه افيدوني وانا بين نار الاقارب

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي الكريم  :

شكر الله لك طلبك الاستشارة من موقع المستشار، وأعانك الله وسددك آمين. ووفقك للحق والصواب .

كل ما أملك قوله هنا:

أولاً: تريَّث في علاج المشكلة، وعالجها بحكمة وروية، دون تعجل وفضيحة، بل بتأني وتثبت وهدوء، فهي بنت عمك وأم أولادك.

ثانياً: من الحكمة والتريث ألا نتعجل في الحكم فوجود الصور، ونزولها عنده لا تكفي بالجزم بالزنا، وإن كان الذي ذكرته أمرٌ كبير، وأدلة على فعل خطأ كبير، ولكن لا نستطع أن نجزم بوقوع الزنا من خلال ذلك، ولنعالج المشكلة على أساس ما نجزم به.

ثالثاً: اجلس معها وصارحها بكل ما رأيت، وكل ما استربت به، وكن يقظاً منتبهاً أثناء هذا الحوار، ولا تقذفها بشي، ولكن استمع منها وتثبت، وبعد تثبتك تستطيع اتخاذ القرار من غير أن يخرج الأمر عنك إلى خارج بيتك، فتفضح بنت عمك.

رابعاً: في حالة ما إذا حدثك أحدٌ بالمشكلة فاعتذر له بأنَّها مشكلة زوجية تحل داخل أسرار بيت الزوجية مهما يكن المتدخل، للحفاظ على قرابتك وأهلك.
خامساً: احذر أن تواجه جارك بشي، فقد يزل لسانك بكلمة يمسكها عليك، ويحاجك عليها، فاتركه وشأنه، وحسابه عند الله، ولك أنْ تغير مقر سكنك ريثما تصل إلى القرار الصحيح.

سادساً: استعن بالله وبالدعاء، في التعامل مع هذه المشكلة بأسلوب حكيم، وأنت أهلٌ لذلك، أعانك الله ووفقك، آمين .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات