أختي في خطر الموقع الإباحي .
15
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا شابة في العشرين من عمري ولدي اخت في الثانوية نتشارك أنا وهي بنفس جهاز الحاسوب وفي مرة اتيت لاتصفح النت بعدها وعندما فتحت على الصفحة الرئيسية وبالصدفة انتبهت على الصفحات التي قامت بتصفحها وكانت كلها لمواقع وصور تخل بالحياء ومواقع يصعب حتى علي نطق الكلمة

 الا ان حاجتي في ايصال المعلومة كاملة لكم تحدني في ان اقول انها مواقع جنسية للاسف وهي في الثانوية صغيرة السن كدت اجن عندمارايت ذلك لكن تمالكت نفسي ولم اواجهها او افضحها عند والدتي لاني لا اريد ايذائها اريد ان تبتعد عن ذلك باقتناع منها وخوف من الله ولا استطيع مواجهتها لحساسية الموضوع ولعلمي انها عند المواجهة ستترك ذلك فقط خوفا مني واخاف ان تعود لذلك

 لكن اريدها ان تترك ذلك بارادتها وباقتناع والآن اكملت الاسبوع ولم اجد حل لهذه المشكلة فمارايك استاذي المستشار ؟؟ كيف احل المشكلة وانا حتى لا املك السلطة لمنعها من دخول الانترنت ؟؟

وانا متيقنة بان داخلها نظيف واما انها تعرفت على هذه الامور بمحض الصدفة او عن طريق احد لا لسوء تربيتها او اخلاقها فانا اعرفها واخاف عليها فما العمل ,, اتمنى ارشادي للحل وباسرع وقت جزاكم الله خيرا ..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم . أما بعد
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

ما تسألين عنه يا ابنتي هو وباء العصر الذي لا علاج له إلا إرادة الفرد ذاته وقوة إيمانه وقناعته بأن ما يفعله مضيعة للوقت فيما يغضب الله .

إن مشاهدة المواقع الإباحية حرام سواء لك أو لأختك ولأي مسلم عاقل يتقى الله ، والمشكلة ليست في عمر أختك التي تصغرك بعامين أو ثلاثة .

من قال إن الطالبة الجامعية تتصفح المواقع الإباحية لأنها كبيرة وطالبة الثانوية لا تتصفحها لأنها صغيرة ؟؟

المسألة ليست بصغر العمر أو كبره ، المشكلة أن مشاهدة تلك المواقع غالبا مالا تمر عابرة بل تتبعها توابع قد تتفاقم وتصبح إدماناً لدي مستخدميها ومشاهديها مهما كانت أعمارهم ، فكم رجل كره زوجته بعد مشاهدته لتلك المواقع ،وكم من بيوت هدمت وكبائر ارتكبت نتيجة لانتشار تلك المواقع ووقوع المسلمين في شركها ، حيث يصبح هذا المشاهد مسلوب الإرادة ويعجز عن الإقلاع عن تلك المعصية الخطيرة ،وتصبح الشهوة الجنسية محط اهتمامه تفكيره الوحيد ،وتركيزه في الحياة ،ويمكن أن يقوده هذا إلى ارتكاب الكبائر .

يا ابنتي قال الله تعالى "(.....إِنَّ اللهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ....) سورة الرعد ( الآيات: 6 ـ 13).
لابد أن تنصحيها أولاً وتخبريها مباشرة بما رأيته وعلمته عن زيارتها للمواقع الإباحية ولكن لا تهدديها بل قدمي لها النصيحة برفق وترغيب في ترك هذا الفعل وترهيب من الاستمرار فيه لما فيه من معصية جسيمة لله رب العالمين.

وذكريها بقول الله تعالى: " قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنّ) سورة النور( 30-31])

وأخبريها بأن النفع من استخدام شبكة المعلومات كبيراً ، وأن هذا التطور العلمي الهائل لم يقصد به الإباحية وانحطاط الأخلاق ومشاهدة المحرمات بل يمكن لها أن تستفيد بأمور كثيرة وأعطي لها أمثلة عما يمكن أن تتعلمه في كل المجالات من استخدام الإنترنت وأعطي لها مثالا عن مواقع مفيدة ،وما أكثرها .

كما أنصح بوضع جهاز الكمبيوتر في مكان مكشوف لجميع أفراد الأسرة ،وإن وافقتك واقتنعت وأقلعت كان خيرا ، وإن لم تقلع وجب عليك إخبار والدتك بهذا الأمر ، لتراقب أختك وهذا واجبها التربوي الذي قصرت فيه فعلا حتى أن جلستكما على النت فيه حرية مطلقة ولا رقابة فيه ، ولا تعتبري إبلاغك الأمر لوالدتك فضيحة لأختك بل واجب عليك حتى لا تتحملي الوزر معها أيضاً ، حيث أن متابعتك ورقابتك الدائمة لأختك تعرضك أيضا للوقوع في المعصية لأنك تشاهدين نفس ما تشاهده هي من محرمات ،ولست معفاة من عقاب تلك المعصية لأن المرة الأولى لك كنت لا تعلمين لكن في كل مرة تتابعين فيها أختك وترين نفس المواقع أو الصور كانت المعصية .

وإن وصلت المسألة للإدمان ولم تستطيع أختك الإقلاع أنصح برفع خدمة الإنترنت نهائيا من جهاز الحاسب لدرء المفسدة التي قد تنتج عنه .
أعطى الله شباب المسلمين خير مستحدثات العصر ووقاكم شرورها .
     

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات