لماذا لم يثقفنني جنسيا ؟
24
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
انا من اسره محترمه جدا ابلغ من العمر 15 سنة ادرس حاليا في المرحلة المتوسطة اكتب ووجهي يعلوه الحياء كنت في السنة الماضية قد علمت عن العملية الجنسية وانا الان قد ازدادت خبرتي عنها مشكلتي هي انني لما اعلم عنها عن طريق اهلي اي من امي واخواتي الكبيرتان اللتان تفوقانني عمرا الاولى متزوجه والاخرى تدرس في الجامعة

 انا علمت عن العملية الجنسية من المدرسة ومن اقاربي ومن احاديث الناس من حولي وهكذا ولكن الذي يقلقني ويجعلني افكر كثيرا ويحزنني هو لماذا لم تخبرني امي واختاي انا لا اريد ان احمل في نفسي حقدا او تفكيرا سيئا على امي واختاي فأمي ستبقى امي مهما فعلت واختاي ايضا فقد انتظرت الى السنة الثانية لعله يأتي الفرج ولا اريد ان انتظر الى سنة اخرى لانني مقبله على الثانوية ولا اريد ان يؤثر تفكيري على دراستي

 فاستعنت بالله وكتبت لعلني اجد اجابة لي مقنعة وانا عندما احاول ان ادخل في الحوار معهم وليس من باب التدخل والفضول ارى انهم يتهربون مني في اثناء تحدثهم او يصرفونني بأساليب مختلفة انا لااريد ان ينظرون الي اني مازلت صغيرة فقلت ربما يخبرونني عندما ادخل الثانوية

 وانا لا اريد التفكير عندما ادخل الثانويه باخباري عنها فدراستي اهم وبعدها اكون اقبل على الجامعة والزواج ان شاء الله انتظر الاجابة بفارغ الصبر ومني لكم جزيل الشكر.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

أهنئك على حسن تعبيرك واتصافك بصفة الحياء ، وأسأل الله أن يزيدك حياء وحشمة ، فالحياء لا يأتي إلا بخير ، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " (الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان) [متفق عليه].  

وكان رجل من الأنصار يعاتب أخًا له، ويلومه على شدة حيائه، ويطلب منه أن يقلل من هذا الحياء، ومرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعهما، فقال للرجل: (دعه فإن الحياء من الإيمان) [متفق عليه].

وما ذكرت بأن أمك وأختاك لم يخبروك بالثقافة الجنسية ، فاعلمي أن هذا من باب الحياء وليس ـ كما ظننت ـ بأنك مازلت صغيرة في نظرهم ، لأنّ مثل تلك الأمور لا يحسن الحديث فيها إلا للضرورة ، والموضوع بسيط لا يحتاج أن توليه كل هذا الاهتمام والتفكير والحزن ولوم الآخرين ، ومن غير المستحسن إشغال العقل والذهن بمثل تلك الأمور ، ويمكن تعلّم ذلك قبيل الزواج بفترة وجيزة عن طريق الاطلاع والقراءة وليس الآن .

وأنصحك بالحرص على تعلّم كل ما ينفعك من القرآن الكريم والسنة النبوية ومسائل  الفقه الخاصة بالمرأة وكل ما يعود عليك بالفائدة ، والدعاء لنفسك ولوالديك بالمغفرة والتوفيق في الدنيا والآخرة ، والالتفات إلى دراستك وما ينفعك .

وفقك الله وأعانك .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات