انشغل بالنساء وعلقني .
26
الإستشارة:


السلام عليكم متزوجة منذ 9 سنوات ولدي طفلة لكنني لم احس يوما انني متزوجة لان زوجي من البداية جعل حاجزا بيني وبينه حتى اصبحت اشك انه تزوجني من اجل ارضاء والدته لانه ابن عمي اما في هذه السنوات الاخيرة اي ما يقرب 4 سنوات فانا اعيش في جحيم لا يعلمه الا الله لانه علقني وهجرني

اما النفقة فشهر يرسل و3اشهر لا مع العلم انه يقيم في بلد اخر غير الذي اقيم فيه وانا ما احمد الله عليه انني امراة متدينة واخاف الله لقد اكتشفت منذ بداية زواجنا انه من النوع الذي يصاحب النساء وينفق ماله عليهن و جواله به عشرات الارقام للنساء فهو لا يصلي  ولطالما حذرته ان ما يفعله حرام ولكن لا حياة لمن تنادي

 فهو لا يفارق لاب توب و مواقع التعارف وغيرها مع انه لا يسال عني وعن ابنته فانا هي من دائما تتصل به لقد حرمني انا وابنته من حقوقنا اما من لا حق لهن عليه فاعطاهن وبزيادة لقد واجهته امه و طلبت منه ان يطلقني اذا كان لا يحبني الا انه انكر

 وقال انه يريدني لكن افعاله لا تتماشى مع اقواله لقد نفذ صبري معه ارشدوني ماذا افعل وجزاكم الله كل خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة / الصابرة :

 وفقك الله ورعاك وأسعد الله صباحك ومساك وزادك الله دينا وخلقا وثبتك على الطريق المستقيم .

إن ما تشكين منه – أختي الفاضلة - مما قد عمت به البلوى هذه الأيام وكثرة منه الشكوى ولعل السبب في ذلك يرجع للعجلة والتسرع في الموافقة على الزوج من غير التثبت من دينه وخلقه والاهتمام الوحيد بماله وشكله أو تخلص الفتاة من واقعها السيئ مع أهلها فقط .... ثم ما هذا التأخر الشديد في طرح هذه القضية والصبر عليها إلى هذا الوقت وما الذي أظهرها على السطح هذه الأيام ؟ وما أسباب هجره لك إلى بلد آخر هل هو طلب للرزق أو هروبا منك ؟ لا بد أولاً – أختي – من البحث عن الأسباب الحقيقية التي دعت زوجك لاقتراف هذا السلوك السيئ فإن كان قصورا منك في حسن التبعل والمعاشرة الزوجية أو عدم إشباعه عاطفيا والانصراف عما يعشقه الرجال في نسائهم بحجة أعمال البيت والأولاد فاعلمي انك أحد الأسباب في شقاوته وانحرافه وأما إن كنت قائمة بحقه وملتزمة بواجباتك نحوه وهو مصر على ضلاله وغيه فنوصيك بما يلي :

1.أرجو أن لا تيأسي من تذكيره بالله ونصحه بالحكمة والحسنى وتخويفه بالله وذكر – في المقابل – سعة رحمته وحبه للتائبين المنيبين وذلك من خلال الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة وكذلك يبين له شؤم المعصية على أصحابها وإنها سبب في خراب الديار في الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة وهذا ما حدث للأمم السابقة ولقد أوصانا الله بهذا التذكير بقوله تعالى ( وذكرهم بأيام الله )
2.اطلبي منه أن ترافقيه إلى البلد الذي يقيم فيه ولا تدعيه يسافر لوحده فيكون عرضة لشياطين الأنس والجن ولعل الفراغ الذي يجده هناك بسبب غيابك هو الذي أدى به إلى الانحراف والميل إلى المعصية وهو – أيضا – حفظ لك وتحصين
3.لم أجد لأهلك أي دور في استشارتك فلماذا هذا التجاهل لهم ؟ أم أن دورهم سلبي في القضية ؟ فإن كان تجاهلا منك فبادري للاستفادة منهم للتفاهم مع هذا الزوج خاصة إذا لم يجدي حوارك الخاص معه للوصول إلى ( إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان )
4.جربي أن تهجريه لفترة محددة وأن لا تسألي عنه لتدركين من خلاله مدى حبه لك وحرصه عليك وعندما يقرر العودة إليك أخبريه بسبب هذا الهجران وهو بسبب انتهاكه لمحارم الله وتركه للصلاة وأقرئي عليه بعض فتاوى العلماء في ذلك فإن عاد لرشده وصلح شأنه أو وعد بذلك فلا مانع من العودة إليه بهذا الشرط وإلا فلا .
5.لا يمنعك هذا الواقع المرير مع زوجك أن تهتمي بنفسك وطفلتك التي هي في أشد الحاجة لحبك وحنانك فكوني حسنة الظن بربك واثقة من نفسك وقدراتك ومارسي حياتك الطبيعية وهواياتك المحببة واحرصي على أن تزيدي من رصيدك الإيماني والثقافي والاجتماعي دائما .
6.استعيني بعد الله عزوجل بأحد العقلاء والصالحين من أهل زوجك ( أخيه – أخته ) ليجلس مع أحد العقلاء والصالحين من أهلك لكي يوضع حد لهذه المأساة وتنهى هذه القضية لما فيه خير لكما وهذا هو الصلح الذي أمر به الله في كتابه الكريم .
7.استعيني بأمه عليه فلعله لا يزال يكن لها برا وطاعة واستمر أنت في الإحسان إليها وأكرميها بما استطعت وهذا من العمل الصالح الذي يقربك لله ويوفقك به وييسر لك الحياة السعيدة ولعله – أيضا -  يكون سببا في صلاح زوجك ورجوعه للصواب .
8.ذكريه وخوفيه بالسمعة السيئة والفضيحة أمام الناس  التي ستلحق به لو استمر في هذا الطريق المظلم وانه مهما أخفى ذلك الخزي عن الناس فإنه لا بد إن يشيع خبره ويفتضح أمره يوما ما ( إن الله لا يصلح عمل المفسدين  ) هذا زيادة على ما قد يلحقه من البشر من أذى كضرب وغيره أو القبض عليه من قبل الدولة وسجنه لمدة لا يعلمها إلا الله تتدمر فيها حياته ويضيع مستقبله .
9.إذا ساءت الأحوال وانسدت السبل استخيري الله في تركه وتداركي نفسك قبل فوات الأوان واتخذي فرارك المناسب في الوقت المناسب فالعيش بعيدا عن أمثال هؤلاء الأزواج الجفاة أرحم وأسلم لدينك وخلقك وحياتك ويكفي ما قضيتيه من سنوات معاناة وتقدمي لما هو أحسن فالمستقبل أمامك باب مفتوح

وأخيرا أسأل الله أن يرحمنا وإياك وأن يجعلنا لنا ولك من هما فرجا ومن كل ضيق مخرجا إنه جواد كريم ... كما أرجو منك –حفظك الله – أن تزودينا بأخبارك ومدى أثر الاستشارة عليك وتقبلك وعملك بها فنحن في انتظار رسائلك  . والسلام عليك ورحمة الله وبركاته .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات