حال من هرب إلى المخدر .
13
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا شاب عمري 30 عاماً متزوج وعندي طفلة عمرها 4 سنوات وواحد في طريقه عندي مشاكل كثيرة وكبيرة حتى أنها أصبحت تؤثر على عملي وعلاقاتي بزوجتي وأهلي ومديري وبعض زملائي وكل من أحتك به تقريباًوأغضب من أتفهه الأسباب وقلق دائم لا أستطيع الإستقرار في مكان أكثر من نصف ساعه دائم السرحان مع قلة الإنتاجية

 لاأستطيع تركيز تفكيري إلا في الجنس تعرضت لعدة إعتداءت جنسية من عمر 6 سنوات من إبن خالي ومعلمي في المدرسة وفي بالي مشاكل ومصائب حلت بي ولله الحمد من عمر 6 سنوات يعني طفل ماله أي ذنب ولا يمكن أن يلومه أحد أو يؤآخذه لكن المشكلة إستمرت معي إلى هذه اللحظه وهي أني أصبحت مدمن للحشيش وبشراهه ولكن أستطعت التوقف عنه لسنه ثم عدت ثم توقفت بعدفتره لثلاثة أشهر ثم عدت

 وكل ماعدت كانت المستويات أعلى من السابقة وبدأت أبعد عن بيتي وزوجتي الحامل  وطفلتي المسكينه وعلاقاتي متوترة مع الجميع وزوجتي أشعر بأنها بدأت تتقزز مني ومن طلباتي الجنسية الغير سويه وبدأت تمل من حياتها معي ولا ألومها لما رأت من العصبية والنكد المستمر فمزاجي عصبي مع الناس جميعاً وأولهم أنا فأنا عصبي مع ذاتي وملول وكثير الشكوى وأكذب كثيراً جداً وأمارس العادة السرية بشراهه

 وأفكاري غير متفائلة وخايف من الموت ومن لقاء الله لكان ماأستطيع التوقف وحاولت وأحاول دائماً دون جدوى وآكل الشمة السوداء وأدخن وأشعر بأن جسمي مائل للأنثوية وبخاصة من الجهه السفلى فهو أنثوي تماماً بدون الاعضاء الأنثوية ولله الحمد وقد يكون هذا الأمر لهو تأثير على خجلي الغير محدود من الإجتماعات وخاصة التي يكون فيها التركيز علي قوي كأن أكون ضيف أو متحدث في حفل أو أمام ناس جادين

مع أني معلم لكني أتعامل مع طلابي بأسلوب يختلف فطلاب الثاني متوسط والاول متوسط أعاملهم بشدة وعصببية فأنا أشعر أنهم يستفزونني بنظراتهم وبسوالفيهم الجانبية فأشعر أنهم يتحدثون أو يضحكون على أما الثالث متوسط فمرة بهذا الأسلوب ومرة بأسلوب المعلم المتخفع أي يستخغفعونه الطلاب وهو راضي تماماً مثل الاسلوب الذي أعيشه مع زوجتي فأنا ألبي لها كل شيء وأنا راضي وغصب عني لانها تعيشني في وضع جنسي لا أستطيع التوقف عنه أيضاً

أرجوا أن أكون قد بينت الصورة وارجو الستر والعلاج الذي أستطيع أن أعيش حياة كريمة ماتبقى لنا من العمر أنا وأسرتي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم .

الأخ العزيز/ أيمن :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ز

أود في البداية أن أوضح لك بعض الحقائق التي ينبغي أن تفهمها جيداً:-

أولاً : يبدو أن فترة الطفولة كانت فترة عصيبة تعرضت فيها لحادث أثر فيك ولا يزال ، كما لم تحاول أن تعطى لنفسك فرصة للتروى والتفكير وبأخذ مبادرات إيجابية للتعديل منذ الصغر ، بل اتخذت من المخدرات ستاراً ، حتى تنسى وتهرب من ذكرياتك الطفولية السابقة ، كما أن توتر العلاقات الاجتماعية مع زوجتك وفى عملك نتيجة طبيعية لما تسلكه من تصرفات.

ثانياً : كل ما سبق ذكره  جعلك تعانى من حالة تسمى " أزمة الهوية الجنسية"  ترتبت على حالة الاستسلام التي داومت عليها، وقد ظهر أثرها في حالة عدم الثقة في تصرفاتك كلها بما فيها  سلوكياتك مع زوجتك وهروبك لممارسة العادة السرية لمحاولة إثبات رجولتك ، ومع الآخرين ،حتى أنك تخيلت أن ملامح جسمك توحي بالأنوثة.

وبالتالي فهذا نتيجة طبيعية لقيامك باختيار الاستسلام للأحداث الطفولية ولوم الظروف والأشخاص المتسببين في هذا الحادث الذي تعرضت له.

 وبالتالي ينبغي عليك العمل على التصدي للمشكلة ومواجهتها بأساليب إيجابية تؤدى لحدوث تغيرات إيجابية في حياتك. وعندي قناعة بأنك بدأت فى العمل على مواجهة مشكلتك
والمبادرات الإيجابية يمكن أن تتلخص في الآتي :

أجلس مع نفسك وتحدث إليها ، وعدد الأشياء التي تحتاج لتغيير في حياتك ، فأنت قادر على التغيير بعون الله.

اعمل على تنمية ثقتك بنفسك من خلال تقوية العلاقة بينك وبين الله سبحانه وتعالى.

الاستعانة بالله والحرص على الصلاة في مواقيتها ، فالصلاة في مواقيتها تجعل الإنسان يعيش دائما في طهارة وأمن نفسي ، فأقرأ كثيراً في كتاب الله وابتعد عن الهواجس الشيطانية .
 
وقد ورد في  الاستغفار آيات كثيرة ومنها وقوله تعالى (النصر 3): {فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً}.وقال تعالى (آل عمران 15): {للذين اتقوا عند ربهم جنات} إلى قوله عز وجل {والمستغفرين بالأسحار}.وقال تعالى (النساء 110): {ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر اللَّه يجد اللَّه غفوراً رحيماً}.

الحرص كل الحرص على نبذ الماضي بكل ما فيه من الأحداث أثرت فيك ، ويمكنك الاستعانة في ذلك بالعمل على نسيان هؤلاء الأشخاص والأماكن أيضا ، واللذة الوقتية المصاحبة لتلك التصرفات التي سببت  تلك الذكريات المؤلمة ، وكلما عاودتك تلك الذكريات ، يجب أن تقوم وتتوضأ حتى تكون دائما في معية الله .

كن على قناعة بأن الإنسان لا يختار حياته أبدأ ، ولابد من أن يكون لكل منا ظروف نشأة أثرت فى حياته بصفة عامة ،  ولكن لابد من أن تمتلك أرادة التغيير للأحسن دائما .

حاول أن يكون كل ما سبق في صورة ما يسمى بالواجبات ، بمعنى أنك ستقوم من الآن بوضع خطة يومية لما ستقوم به ، وفى نهاية اليوم تجلس وتقرر هل التزمت بتلك الأشياء ، درب نفسك على ذلك بالتدريج .

والله الموفق .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات